أخبار

في اليوم العالمي للقهوة.. ما لا تعرفه عن صاحبة السعادة

دراسة: أصحاب الاضطرابات النفسية أكثر عرضة للوفاة بكورونا

"وجنات لهم فيها نعيم مقيم".. هل يمكن أن يعيش الإنسان في نعيم وحياته مليئة بالمنغصات؟ (الشعراوي يجيب)

متى وكيف أتأكد من صواب قرار زواجي؟

شيخ الأزهر يطالب بتجريم استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"

سماه النبي "السلف الصالح" ودعا لابنته بأن تلحق به

10 نصائح تحبب فيها طفلك الذهاب إلى المدرسة

أبرز 6مشكلات صحية شائعة في المنطقة التناسلية لدى الأطفال.. تعرفي عليها

دراسة: عدم انتظام الدورة الشهرية يعرض المرأة لخطر الوفاة المبكرة

تحرش بامرأة وجاء يبايع النبي.. ماذا حدث؟

كيف تجعل أيامك كلها عيدًا؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 01 يونيو 2020 - 10:43 ص
Advertisements


للأسف كان عيد الفطر هذا العام، ليس كأي عيد مضى،فقد اضطر الناس ألا يحتفلوا به، بل وصل الأمر حد أنهم حرموا من صلاة العيد، تلك الصلاة التي تشعر الناس حقيقة بأنهم يعيشون في عيد عظيم، وأنه بالفعل خير الجزاء بعد شهر من الصيام المتواصل.

هذا العام مر علينا العيد كأنه ليس بعيد.. لكن أملنا في أن يتقبل الله عزوجل صيامنا، ويعفو عنا ويرفع البلاء قريبًا بإذن الله.

تفاوت الزمن وسرعة الأيام، وعدم الإحساس بأيام العيدلخصها الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه في قوله: «يأتي عليكم زمان تصبح أعيادكم كأيامكم»، الحقيقة ليتها كانت كأيامنا العادية، لكن كانت مختلفة نتيجة الخوف من تفشي فيروس كورونا بين الناس.

نفحات الله

مر علينا رمضان، وانتهى، وها هو عيد الفطر مر أيضًادون أن نشعر بفرحته، لكن أبدًا لا يمكن أن تمر نفحات علينا، دون أن نشعر بها، إلا إذا كنا بعيدين عن الله سبحانه ومنهجه، فمن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا مؤكد سيغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، لأنه وعد إلهي ونبوي، أما من مر عليه رمضان كغيره من الأيام، فرغمت أنفه،كما وصفه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

إذن من أحيا رمضان بالشكل المطلوب، فعيده أمانة عندالله، سيشعر به لا محالة، ومن مر عليه رمضان كغيره من الأيام، فمؤكد لا يهمه إن جاء عيد أم لا.. فالأمر سيان.

اجعل كل أيامك عيدًا

المسلم يستطيع أن يجعل من كل أيامه عيد.. بالسير على منهج نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، ألا ينسى قيام الليل، فالقيام ليس مقصورا على رمضان، قال تعالى: «يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا».

أيضًا المسلم لا يربط قراءة القرآن الكريم، برمضانفقط، فطوال الوقت الجأ إلى المصحف، انسى به العالم، اقرأ ما تشاء، ففي ظل الاستمرار على ما كنت عليه في رمضان، مؤكد ستكون أيامك كلها عيد.. وأيامك كلها نفحات، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها».

ومعنى ذلك أنك إنحافظت على قيام الليل وقراءة القرآن بعد رمضان، فإن الله عز وجل سينزل في قلبك الطمأنينة: «أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (28 الرعد)، وأن يجعل الله عز وجل في قلبك نوراً تمشي به بين الناس: «أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُنُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ » (122 الأنعام).


الكلمات المفتاحية

عبادات أعياد صلاة روحانيات

موضوعات ذات صلة