أخبار

كيف تتوضا كما علمنا النبى الكريم؟.. عمرو خالد يجيب

لشفاء سريع.. أطعمة يجب أن تتناولها إذا كنت مصابًا بعدوى كورونا

عمرو خالد يكشف: تجربة عجيبة مع التسبيح فى غابة منعزلة.. هذه تفاصيلها

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الفطريات الخضراء.. إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن عدوي الفطريات الجديدة

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر

هل يجوز قطع الصلاة لتلبية نداء أمي المسنة؟.."الإفتاء" تجيب

قصة مؤثرة حدثت للنبى تعلمك الرضا في أشد الابتلاءات.. يسردها عمرو خالد

بصوت عمرو خالد.. ادعي لنفسك ولأولادك كل يوم بدعاء النبي الكريم

4 ممارسات بسيطة تساعد علي شفاء الجروح بشكل أسرع.. تعرف عليها

ذات الله وصفاته .. الطريق إليها مسدود فلا تسلكه وهذه تفاصيل المناظرة بين موسي وفرعون حولها

بقلم | علي الكومي | السبت 06 يونيو 2020 - 08:20 م
Advertisements

أكدت  دار الإفتاء المصرية ، أن العبد عبد لا يتجاوز نقص العبودية، والرب رب لا ينقص عن كمال الألوهية، وهناك فارق بين المخلوق والخالق مشيرة إلي أنه ثبت أن الله تعالى هو رب العالمين، وأنه خالق كل شيء، فلا سبيل إلى التعرف على ذاته وصفاته، إلا بما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بما نزل عليه من كلام الله تعالى، وهو القرآن وما أوحي إليه من السنة المشرفة.

وقالت الدار من خلال تقرير لها نشرته علي البوابة الرسمية لها علي شبكة الانترنت عن ذات الله وصفاته إن غاية ما تصل إليه العقول في معرفة الله تعالى، أن يعرف بصفاته التي تبرهن عليها آثار خلقه وشواهد مصنوعاته، أما حقيقة الذات، فلا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى، ولقد قطع القرآن كل سبيل إلى التفكر في حقيقتها؛ فقال تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: 11]، فتضمنت هذه الآية، نفي أن يكون شيء من الموجودات، مماثلا لله تعالى في ذاته أو صفاته أو أفعاله، وأن ذات الله تعالى لا يماثلها ذوات المخلوقات، فكل ما ثبت للمخلوقات في ذواتها فهو منتف عن ذات الله تعالى .

ذات الله وصفاته طريق مسدود

وتابعت دار  الإفتاء قائلة  إن التفكر في الذات لا يصل بالإنسان إلا لطريق مسدود، لأن كل ما يخطر ببال الإنسان ما هو إلا الصور التي سجلها العقل عبر الحياة طالت أو قصرت، وما هذه الصور مهما كثرت إلا صور لمخلوقات هي خلق الله تعالى، يسري عليها ما يسري على الإنسان من نقص وضعف وافتقار.

ومضت الدار في تقريرها للقول : فالواجب على العبد أن ينزه الله تعالى فلا يشبهه بخلقه؛ ومن ثم قال أهل الحق: "كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك".

وأما صفات الله تعالى والكلام مازال لدار الافتاء المصرية  فقد ذكر منها في القرآن والسنة ما يكفي لتصور عظمة الله سبحانه وتعالى وجلاله وجماله وكماله، وإن المقرر في عقيدتنا أن كمالات الله تعالى لا تتناهي وأن صفاته الكمالية لا حصر لها، فنؤمن بذلك إجمالا، ونؤمن بما ورد به النص وقرره العقل من الصفات تفصيلا، مع اليقين التام بأنه لا يشارك الله تعالى في هذه الصفات أحد، فهو الواحد في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله.

وطبقا لتقرير دار الافتاء ، فلما حدثت المناظرة بين نبي الله موسى عليه السلام وبين فرعون، وخاطبه هو وأخوه هارون عليه السلام بقولهما: ﴿إنا رسولا ربك﴾ [طه: 47]، سألهما فرعون عن ذات الله سبحانه وتعالى: ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ [الشعراء: 23]، والسؤال بـ(ما) سؤال عن حقيقة الذات، فكأنه قال: وأي شيء رب العالمين؟ وقد كان موسى عليه السلام -بوصفه نبيا- عارفا بربه عالما بأحكام الألوهية وعالما أنه لا يصح السؤال عن الله تعالى بـ(ما) بحثا عن ماهية أو حقيقة.

مناظرة بين موسي وفرعون

كليم الله سيدنا  موسى  عليه رد علي فرعون بما حكاه الله  بما حكاه القرآن: ﴿قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين﴾، ﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ ﴿قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾ [الشعراء: 24، 26، 28].وفي واقعة أخرى أجاب موسى بقوله: ﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾، ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾ [طه: 50، 53].

رد سيدنا موسي علي فرعون  يفيد أن السبيل إلى معرفة الله عز وجل -وهو الكافي في ذلك- أن نعرف الله تعالى بصفاته، وأن نستدل بأفعاله وآثاره على ذلك. وأما التفتيش عن حقيقته الخاصة التي هي فوق فطر العقول، فتفتيش عما لا سبيل إليه، والسائل عنه متعنت غير طالب للحق إن العبد عبدٌ لا يتجاوز نقص العبودية، والرب ربٌ لا ينقص عن كمال الألوهية،

الدار أشارت إلي أن هناك فارقا بين المخلوق والخالق، وحيث ثبت أن الله تعالى هو رب العالمين وأنه خالق كل شيء فلا سبيل إلى التعرف على ذاته وصفاته إلا بما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما نزل عليه من كلام الله تعالى وهو القرآن وما أوحي إليه من السنة المشرفة.

حقيقة الذات لا يعلمها الإ الله 

الدار لفتت في تقريرها إلي إن غاية ما تصل إليه العقول في معرفة الله تعالى أن يعرف بصفاته التي تبرهن عليها آثار خلقه وشواهد مصنوعاته، أما حقيقة الذات فلا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى؛ ولقد قطع القرآن كل سبيل إلى التفكر في حقيقتها؛ فقال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11]، فتضمنت هذه الآية نفي أن يكون شيء من الموجودات مماثلًا لله تعالى في ذاته أو صفاته أو أفعاله؛ وأن ذات الله تعالى لا يماثلها ذوات المخلوقات، فكل ما ثبت للمخلوقات في ذواتها فهو منتف عن ذات الله تعالى.

وشددت الدار في تقريرها إلي التفكر في الذات لا يصل بالإنسان إلا لطريق مسدود؛ لأن كل ما يخطر ببال الإنسان ما هو إلا الصور التي سجلها العقل عبر الحياة طالت أو قصرت، وما هذه الصور مهما كثرت إلا صور لمخلوقات هي خلق الله تعالى، يَسْري عليها ما يسري على الإنسان من نقص وضعف وافتقار، فالواجب على العبد أن ينزه الله تعالى فلا يُشَبِّهُهُ بخلقه؛ ومن ثم قال أهل الحق: "كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك".

وأما صفات الله تعالى بحسب تقرير دار الافتاء  فقد ذُكر منها في القرآن والسنة ما يكفي لتصور عظمة الله سبحانه وتعالى وجلاله وجماله وكماله، وإن المقرر في عقيدتنا أن كمالات الله تعالى لا تتناهي وأن صفاته الكمالية لا حصر لها، فنؤمن بذلك إجمالًا، ونؤمن بما ورد به النص وقرره العقل من الصفات تفصيلًا، مع اليقين التام بأنه لا يشارك الله تعالى في هذه الصفات أحد، فهو الواحد في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله.

سيدنا موسي وأحكام الألوهية

تقرير الدار عاد للحديث عن المناظرة  بين نبي الله موسى عليه السلام وبين فرعون، حيث خاطبه هو وأخوه هارون عليه السلام بقولهما: ﴿إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ [طه: 47]، سألهما فرعون عن ذات الله سبحانه وتعالى: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 23]، والسؤال بـ(ما) سؤال عن حقيقة الذات، فكأنه قال: وأي شيء رب العالمين؟

وبحسب دار الافتاء فقد كان  موسى عليه السلام -بوصفه نبيًا- عارفًا بربه عالِمًا بأحكام الألوهية وعالِمًا أنه لا يصح السؤال عن الله تعالى بـ(ما) بحثًا عن ماهية أو حقيقة، فأجاب سيدنا موسى بما حكاه القرآن: ﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾، ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الشعراء: 24، 26، 28].

اقرأ أيضا:

من الإعجاز العلمي..آية تكشف أصل وجود معدن الحديد في كوكب ارأرض

وفي واقعة أخرى أجاب موسى بقوله: ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾، ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: 50، وهو جواب يفيد أنّ السبيل إلى معرفة الله عز وجل -وهو الكافي في ذلك- أن نعرف الله تعالى بصفاته، وأن نستدل بأفعاله وآثاره على ذلك.].

خلصت الدار في نهاية تقريرها  للقول :أمّا التفتيش عن حقيقته الخاصة التي هي فوق فطر العقول، فتفتيش عما لا سبيل إليه، والسائل عنه متعنت غير طالب للحق.



الكلمات المفتاحية

ذات الله وصفاته السؤال عنها عبث فرعون موسي وهارون مناظرة حول ذات الله الطريق الي ذات الله مسدود دار الافتاء المصرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل ما يخطر ببال الإنسان ما هو إلا الصور التي سجلها العقل عبر الحياة طالت أو قصرت، وما هذه الصور مهما كثرت إلا صور لمخلوقات هي خلق الله تعالى، يسري علي