أخبار

الله أكبر.. التوحيد يبدأ من القلب

قالوا عن صحبة السلطان.. واحدة خير من 10 آلاف نصيحة

خطيبتي تتشاجر معي خوفًا من أن أخونها.. ماذا أفعل؟

حين تستقبل كل الصدمات بصمت.. ولكن ليس بيأس

فيديو| سائق يستخدم شاحنة عملاقة لعمل كوب شاي

فوائد مذهلة للعنب خلال فصل الصيف

دراسة: خطر إصابة المراهقين بأمراض القلب يتجاوز بكثير خطر التطعيم بلقاح كورونا

هل يجوز إجهاض الجنين المشوه؟

عمرو خالد: لو بتعاني من ضعف التركيز والتوتر والتشويش في أفكارك.. جرب هذه الطريقة

هل أنت عبد لله حقًا؟.. اكتشف نفسك من خلال هذا الفيديو

"صداع في الرأس ومرض في البطن".. من سأل الناس وهو غني

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 09 يونيو 2020 - 09:31 ص
Advertisements
 
ما أجمل أن يأكل الإنسان من كسب يده، وقد قبّل النبي صلى الله عليه وسلم يد عامل، وقال : "هذه يد يحبها الله ورسوله.
وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ المال بمسألة، مع القدرة على الكسب.
 ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة سنة ثمان بعث قيس بن سعد بن عبادة إلى ناحية اليمن وأمره أن يطأ صُداء، فعسكر بناحية قناة في أربعمائة من المسلمين.
يقول زياد بن الحارث الصدائي فقلت: يا رسول الله قد جئتك وافدا على من ورائي فارد الجيش وأنا لك بإسلامي قومي وطاعتهم. فقال لي: «اذهب فردهم» .
فقلت: يا رسول الله إن راحلتي قد تعبت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فردهم.
قال زياد: وكتب إلى قومي كتابا فقدم منهم بعد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا منهم.
 فقال الصحابي سعد بن عبادة: يا رسول الله دعهم ينزلوا عليّ فنزلوا عليه فحباهم وأكرمهم وكساهم ثم راح بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على من وراءهم من قومهم.
قال زياد: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أخا صّداء إنك لمطاع في قومك» .
 قال: فقلت: بل الله هداهم للإسلام،  فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلا أؤمّرك عليهم؟» فقلت: بلى يا رسول الله. فكتب لي كتابا أمرني فيه. فقلت: يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم.
 قال: «نعم» فكتب لي كتابا آخر،  قال زياد: وكان ذلك في بعض أسفاره.

اقرأ أيضا:

الله أكبر.. التوحيد يبدأ من القلب

يا رسول الله أعطني


ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون: أخذنا بكل شيء بيننا وبين قومه في الجاهلية.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفعل ذلك؟» قالوا: نعم. فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وأنا فيهم فقال: «لا خير في الإمارة لرجل مؤمن» .
قال زياد: فدخل قوله في قلبي، ثم أتاه آخر فقال: يا رسول الله أعطني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يسأل الناس عن غنى فصداع في الرأس وداء في البطن».
 فقال السائل: اعطني من الصدقة،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لم يرض فيها بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك وإن كنت غنيا عنها فإنما هي صداع في الرأس وداء في البطن» .
قال زياد: فدخل في نفسي أني سألته من الصدقات وأني غني،  ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتشى من أول الليل فلزمته، وكنت قريبا منه فكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون عنه حتى إذا لم يبق معه أحد غيري فلما كان أذان صلاة الصبح أمرني فأذنت.
 فجعلت أقوال أقم الصلاة يا رسول الله،
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ناحية المشرق إلى الفجر ويقول لا، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب لحاجته، ثم انصرف إلى وتلاحق أصحابه.
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة أتيته بالكتابين فقلت: يا رسول الله اعفني من هذين الكتابين.
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بدا لك؟» فقلت: سمعتك يا رسول الله تقول: «لا خير في الإمارة لرجل مؤمن» وأنا مؤمن بالله تعالى ورسوله، وسمعتك تقول للسائل: «من سأل الناس عن غني فصداع في الرأس وداء في البطن» وقد سألتك وأنا غني.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو ذاك فإن شئت فاقبل وإن شئت فدع» . فقلت: أدع. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فدلني على رجل أؤمره عليكم» . فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم.


الكلمات المفتاحية

سؤال الناس غني عطاء الصدقة النبي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما أجمل أن يأكل الإنسان من كسب يده، وقد قبّل النبي صلى الله عليه وسلم يد عامل، وقال : "هذه يد يحبها الله ورسوله.