أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

لماذا يتركنا الله في الابتلاءات ولا ينجينا ؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 19 ديسمبر 2023 - 05:59 ص

أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.

أنا فاقد للأمل في أن دعوة المظلوم مستجابة، ويائس  من أهل والدي من يسحرون لنا منذ سنوات، وكل المشايخ قالوا لنا " العلاج مع الله"، فأنا لدي 3 أخوات تجاوز عمرهن الثلاثين ولم  يتزوجن، وهن جميلات، ومتدينات، وأحيانًا أردد: أين الله؟

العصاة أولادهم تزوجوا وعايشين مبسوطين،  كيف يأخذ العاصي كل شئ،  والمؤمن لا؟!

كيف ديننا على حق ونحن في كل هذه الابتلاءات؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أقدر عذاباتك ومشاعرك وسأخبرك عن سببها.
إن اسئلتك هذه ليست وليدة هذه الفترة الخاصة بالابتلاءات، بل هي تراكمات قديمة لمشاعر مسيئة تتعلق بالعلاقة مع مصدر السلطة في حياتك في الصغر.
عندما نكون صغارًا لا ندرك إلا من خلال الآخرين العالم من حولنا، وهم من قالوا لنا أن الايمان ينجي المؤمن من مشكلات الحياة ومحنها بينما سير الانبياء جميعا ليست هكذا.
أفكار الطفولة الملقنة هذه التي أربكتك تحتاج إلى مراجعات وتصحيح.
هذا الكون يا صديقي لا يسير وفق أهوائنا، نحن نتخيل خطأ أن الله لابد أن يلبي كل ما نطلب، فكيف نمتثل لأمره ولا يفعل؟!
إن أفكارنا هذه مشوهة فى العلاقة مع الله ولا مفر من تصحيحها، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

اقرأ أيضا:

لا تستسلم لظروفك.. إعاقة الفكر أصعب من إعاقة الجسد

اقرأ أيضا:

كيف تتعامل مع الشخصيات الصعبة؟!


الكلمات المفتاحية

الله علاقة عصاة ابتلاءات اساءة سلطة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.