أخبار

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

الربط بين آيات القرآن.. محاولة للفهم

سبوح قدوس.. اجعل هذا الاسم في وردك اليومي

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 02:25 م
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» ( الأعراف 180).
للمولى عز وجل العديد من أسماء الحسنى، ومنها «قدوس سبوح»، فقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح».

اجعلها ذكرك اليومي


إذا كان التلفظ بأسماء الله الحسنى يفتح الأبواب المغلقة أمامك، فلما لا تجعلها من ذكرك اليومي؟.. فما الذي يضيرك إن حافظت على ترديد كلمة (سبوح قدوس) طالما تعلم مدى عظمتها وقدرتها على أن يتقبلك الله ويستجيب لك!..
فسبوح هو الله عز وجل والمراد بالسبوح القدوس، المسبح المقدس، فكأنه يقول: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، المبرأ من أي نقص أو شريك، والمطهر من كل ما لا يليق بالخالق.
قال تعالى: «تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا » (الإسراء:44).
كأنه المطلوب منا أن نسبحه آناء الليل وأطراف النهار، وبما أنه لا يمكن لأحد أن يفعل ذلك، فالأيسر أن تردد بشكل يومي سبوح قدوس رب الملائكة والروح، كأنك تثني عليه سبحانه، ثم تسأله مسألتك.

طهارة الفم


فكما أن معنى سبوح قدوس تطهير المولى عز وجل من أي نقائص، فأنت أيضًا حين ترددها كأنك تطهر فمك من أي نقائص أي تصرفات شائنة، فيظل فمك دائمًا أبدًا نظيفًا طاهرًا، فضلاً عن أنه معلق طوال الوقت بالله عز وجل.
كل هذه الأفضال، تتلاقى مع الدعوات الربانية في القرآن الكريم بضرورة وأهمية التسبيح لله تعالى طوال الوقت.
قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا » (الأحزاب: 41، 42)، وما ذلك إلا لأن التسبيح يزيل كل الهموم من القلوب.
قال سبحانه: « وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ » (الحجر: 97، 98).

الكلمات المفتاحية

سبوح قدوس أسماء الله الحسنى الذكر الورد اليومي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْ