أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

كل شخص يراك بطريقته.. كن أنت كما تحب فقط

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 12 يونيو 2020 - 09:56 ص
على الرغم من أنك نفس الشخص ونفس الروح ونفس الملامح.. لكن كل شخص يراك بطريقته التي يكون بحاجة لأن يراك بها كما يشاء.. كل شخص يرى فيك ما كان يبحث عنه وينقصه في شخصيته.. وتوهم أنه سيجدها عندك.. لكن حينما يكتشف أن ما ينقصه ليس لديك.. كأنه لم يعد يراك.. وإن رآك يكون بشكل مختلف وانطباع آخر ومشاعر أخرى..
أنت تُصدم وهو يُصدم ..
(تُصدم ) لأنك كنت تتعشم في أنه يراك على حقيقتك وليس مجرد صورة رسمها كان يريد أن يراها فيك وفقط .. (ويُصدم) هو لأنه كان يرسم لك صورة أخرى مختلفة تمامًا وكأنك خذلته ..

دائرتك أنت


حين يحدث ذلك، تعيش في نفس الدائرة، وكأنك تبحث عن من يرى حقيقتك كما هي، وأنت أيضًا ترى حقيقته كما هي.. وما ينقصك تجده في حقيقته .. وما ينقصه هو يجده في حقيقتك .. وليس في مجموعة من الصور المزيفة الموجودة في خيالنا، ونلَبّسها لأقرب شبه لها .. ثم نحاسبه بعدها أنه لم يكن كما كانت الصورة تراه!.. وكأن الأمر حقيقة ثابتة وعلينا أن نحاسبه عليها.
هنا كل ما تحتاج لأن تفعله، هو أن تحاول أن ترى الناس دون أن تكمل من خيالك الصورة الناقصة .. تعامل وأنت تدري جيدًا أن كل شخص لديه علامات استفهام عديدة جدًا.
إياك أن تجيب أنت عليها من خيالك واستنتاجاتك .. دعه هو يجيب عن نفسه، ويقدم نفسه لك مجردًا من أي خيال أو تشوه.. حتى تصل لحقيقته كما هي دون أي تشويه أو زيادات ليس لها أي لزوم.

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

لا تسرح بخيالك


في معرفتك بالناس، إياك أن تسرح بخيالك، دع كل شخص يكشف لك من هو، وليكن ما قاله الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، «تكلم حتتى أراك»، عنوانك في التعرف على الناس، لابد أن تستمع للجميع، ومن حديثه ستعرف لا محالة من هو بالضبط.
إياك أيضًا أن تبرر الإجابة عن أسئلة في خيالك حول شخص ما، حتى ترى الأمور بعينك أنت، وليس كما هي.. وحتى تكون شخصيته شبيهة للصورة التي تريدها له في نفسك.. أو لتكمل ما تحتاجه.. لأن هذا لن يوصلك إلا لطريق مسدود غير ملموس الملامح.. ويومًا بعد يوم ستتوه منك الحقيقة، حتى وإن كانت واضحة وضوح الشمس من البداية أمامك.
لأنه ببساطة .. ما تشتاق إليه نفسك شيء.. والحقيقة شيء آخر.. والتي في النهاية لابد لها أن تظهر كما هي.. ومن ثم فدعها تبدو منذ البداية ولا تضيع وقت في خيال غير مفهوم، أفضل من أن تظهر بعد فوات الآوان .. وعليك أن تتذكر قول أحد الحكماء: «الحقيقة المُرة أفضل مليون مرة من الوهم المريح».

الكلمات المفتاحية

الإنسان النظرة للشخص الشخصية المستقلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنك نفس الشخص ونفس الروح ونفس الملامح.. لكن كل شخص يراك بطريقته التي يكون بحاجة لأن يراك بها كما يشاء.. كل شخص يرى فيك ما كان يبحث عنه وي