أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

كيف أتعامل مع أزمة كورونا وأتجنب الاكتئاب؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 12 يونيو 2020 - 02:35 م

بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟

(م. س)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التفاؤل لا ينكر الشر على الإطلاق، فالتفاؤل هو النظرة الايجابية للأشياء التي نراها، فأنت متفائل لأنك تري الشر، وإنما لك نظرة إيجابية للأمر.
كل موقف نمر به يجب أن نخرج خارج الصندوق، وننظر للأمور بنظرة ايجابية، فإذا نظرت للوضع الحالي ستجد أننا لا نخرج، ولا توجد أية تجمعات، والنظرة الايجابية أن الراجل أصبح لديه الوقت الكافي لمشاركة زوجته أدق التفاصيل والاستمتاع مع الأبناء ويقوم بمراعاتهم وبحث مشاكلهم.
كم من الرجال أصبحوا سعداء جدًا مع أسرتهم ومع الزوجة وأبناء عاشوا حياتهم بشكل كانوا يتمنونه. استفد من الأزمة وفكر بشكل إيجابي ولا تكن مكتئبًا أو محبطًا أو متوترًا.
أملأ كل الوقت الموجود واستمتع به، حتى تبتعد عن أجوتاء الاكتئاب والملل، وحاول تجنب نشر الشائعات حتى لا تكون مصدرًا للطاقة السلبية.

اقرأ أيضا:

نابليون احتفل معهم ليستميل قلوبهم..أسرار وعادات المصريين في الاحتفال بالمولد النبوي



الكلمات المفتاحية

كورونا اكتئاب سعادة حياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟