أخبار

4أسباب تقربك من الذبحة الصدرية وهذه طريقة بسيطة تساعدك علي تجنبها

أذكار المساء .. من قالها غفر الله له ذنوبه

كيف تتجاوز صعوبات الحياة دون مضاعفات نفسية؟

ما هي أعراض التهاب الزائدة الدودية؟

فقيه وعالم المدينة: هذه علامة خذلان العبد

"إنا كفيناك المستهزئين".. تعرف على مصير كل من استهزئ برسول الله (الشعراوي)

رحمته صلى الله عليه وسلم بالعصاة وستره لهم

اختبار "الإسفنج على الخيط" يكشف العلامات المبكرة لسرطان المريء

عجائب آخر الزمان نقب سد يأجوج ومأجوج.. وشربهم لأنهار الدنيا

الفقر يؤثر على صحة الأطفال منذ سن الخامسة

كيف أكون مستجاب الدعاء.. هذه أبسط الطرق

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 12 يونيو 2020 - 07:40 م
Advertisements

الدعاء ليس مجرد كلام لكنه سر بين العبد وربه طلبه ربنا من عباده حتى يلجأوا إليه ويتوكلوا عليه ويستغيثوا به؛ فهو يعني أن تأتيه منكسرًا معترفًا بضعفك وتسلم للقدرة المطلقة التي يملكها الله وحده لينتشلك من الضعف والذل والتيه إلى القوة والعزة والرشد.

معاني الدعاء:

الدعاء كلمة لها معاني يلزم أن تستشعرها وأن تنادي الله ليس شرطا حفظ كلمة وأدعية معينة بقدر أن تعرف أنك ضعيف محتاج لا تستطيع مساعدتك نفسك فتأتتي لله منكسرًا مطأطئ الرأس خاشع القلب تطلب الغوث والنجاة وترجوه أن يجيبك..

وبهذا يتضمن الدعاء معاني الاستعانة والاستغاثة والتوكل على الله والاعتراف بالضعف وهذه المعاني شرط في إجابة دعائك.. ويبقى السؤال: كيف أكون مجاب الدعوة؟

اعلم بداية أن الدعاء عبادة بل هو العبادة؛ ففي الحديث" الدعاء هو العبادة"، إذًا فلا مجال للبعد عنه والاعتماد على الأسباب وحدها فبغيره تفتقد عناية السماء وتكون كمن يطير في السماء بلا جناح؛  فالحرص عليه إذا من لوازم الطاعة خاصة أن الله يحب من يناجيه ويناديه ويدعوه ومن لم يسأل الله يغضب عليه.

شروط إجابة الدعاء:

ولإجابة الدعوة شروط منها:

-الإخلاص في الدعاء لله؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [البينة: 5].

-حب النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته والاقتداء به؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].

وقال الله تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65].

وفي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ»؛ أي: مردودٌ عليه.

- أن تثق وأن تدعو أن الله سيجيبك ويكون قلبك مطمئنا بذلك ؛ فقد رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: ((لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: «قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاء)) وفي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ)) وفي الصَّحِيحَيْنِ أيضًا عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ، وَلَا يَقُولَنَّ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي، فَإِنَّهُ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ))

-الخشوع وحضور القلب  مع الإلحاح؛ قال تعالى: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90].ورَوَى التِّرْمِذِيُّ بسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاء مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ».

علامات إجابة الدعاء:

كثير من الناس يسعى ليعرف هل هناك علامات معينة يعرف بها أن الله استجاب دعاءه، والحقيقة أن الشرع الحنيف لم  يذكر علامات تدل على استجابة الدعاء، لكن ذكر بعض العلماء علامات يستدل بها على استجابة الدعاء، فقد قال صاحب كتاب: عدة الحصن الحصين ـ فصل فِي عَلامَة استجابة الدُّعَاء: عَلامَة استجابة الدُّعَاء الخشية والبكاء والقشعريرة، وَرُبمَا تحصل الرعدة والغشي والغيبة، وَيكون عَقِيبه سُكُون الْقلب وَبرد الجأش وَظُهُور النشاط بَاطِنا والخفة ظَاهرا حَتَّى يظنّ الدَّاعِي أَنه كَانَ على كَتفيهِ حَملَة ثَقيلَة فوضعها عَنهُ، يقول الشوكاني معلقا عليه: وَهَذِه العلامات الَّتِي ذكرهَا المُصَنّف هِيَ تجريبية، فَلَا تحْتَاج إِلَى الِاسْتِدْلَال عَلَيْهَا، وكل فَرد من أَفْرَاد الداعين إِذا حصل لَهُ الْقبُول وتفضل الله عَلَيْهِ بالإجابة لَا بُد أَن يجد شَيْئا من ذَلِك، وَالله ذُو الْفضل الْعَظِيم"

وعلى ما مر ذكره فإن العبد أعلم بحاله وإخلاصه وطهارة قلبه ويده وهو وحه من يعلم متى وكيف استجاب الله دعاءه وهذا ليس مخصوص لأحد بل عام للجميع كما أن تحصيل أسباب الاستجابة هي أولى العلامات بقبول الله دعاءك.

آداب الدعاء:

ولكي تحصل على أدب المناجاة مع الله احرص على أن الانكسار له وأنت تناجيه مخلصا له الدعوة، مع استفتاح الدعاء بالحمد والثناء على الله تعالى، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم، وأيضا الحزم في الدعاء واليقين في الإجابة، والإلحاح فيه وعدم الاستعجال، مع حضور القلب، واحذر الدعاء على الأهل والمال والولد والنفس، واعلم أن خير الدعاء الدعاء بأسماء الله الحسنى بأن تقول يارحيم ارحمني يا عفو اعف عني يا ستار استرني ويا جبار اجبر كسري وهكذا، قال تعالى الله :﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف: 180].

أفضل أوقات الدعاء:

يشرع أن تدعو الله في كل وقت ويفضل أوقات بعينها مظمنة الإجابة منها؛ جوف الليل الآخر ووقت السَّحر،لقول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قيل لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم –: أي الدُّعاء أسمع؟ قال: ((جوفُ اللَّيل الآخِر، ودبُر الصَّلوات المكتوبات))، بين الأذان والإقامة، فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يُرَدُّ الدعاءُ بين الأذان والإقامة))، عند السجود فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم – قال: ((أقرب ما يكون العبدُ من ربه وهو ساجد، فأكثِروا من الدعاء))، ساعة مِن يوم الجمعة: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذكَر يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مسلم وهو قائم يصلي يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاه إياه))، وأشار بيده يقلِّلُها؛ متفق عليه، ودعاء يوم عرفة: ففي الحديث أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خير الدعاء دعاءُ يوم عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)).

 



الكلمات المفتاحية

الدعاء استجابة الدعاء أسماء الله الحسنى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الدعاء ليس مجرد كلام لكنه سر بين العبد وربه طلبه ربنا من عباده حتى يلجأوا إليه ويتوكلوا عليه ويستغيثوا به؛ فهو يعني أن تأتيه منكسرًا معترفًا بضعفك وتس