أخبار

أشهرها صلاة الألفية أو البراءة.. مخالفات يقع فيها بعض الناس في شهر شعبان

شعبان… شهر الغفلة وفرصة الأذكياء..كيف أكون من الفائزين فيه؟

انتبه.. هذه علامات ما قبل الإصابة بمرض السكري

تغيرات في لون الأظافر قد تشير إلى أمراض خطيرة.. تعرف عليها

حديث عجيب عن صلة الرحم.. لن تتخيل فضلها في الدنيا

اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

لماذا يأمرنا الله بتدبر القرآن؟ وما الذي ننتهي إليه عندما نعمل عقولنا عند سماعه؟ (الشعراوي يجيب)

10فضائل للإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله .. سبب لتكفير الذنوب وتفريج الكروب والسرور بالصحيفة يوم القيامة

ازهد في الدنيا وتعلق بالآخرة.. وليكن الإيثار طريقك لمرضاة الله والتخفف من أعباء الحياة

شعبان… شهر الغفلة وفرصة الأذكياء..كيف أكون من الفائزين فيه؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 24 يناير 2026 - 10:46 م

يُقبل علينا شهر شعبان، ذلك الشهر المبارك الذي يغفل عنه كثير من الناس بين رجب ورمضان، مع أنه موسم عظيم للفوز والقرب من الله تعالى. وقد وصفه النبي ﷺ بقوله:

«ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين».

فكيف يكون المؤمن من الفائزين في هذا الشهر الكريم؟

أولًا: تصحيح النية واستحضار الهدف

أول طريق الفوز في شعبان أن يستقبل المسلم الشهر بقلب صادق، ونيّة خالصة، يعقد فيها العزم على التقرب إلى الله، والاستعداد الحقيقي لرمضان، فالأعمال بالنيات، وما عظم الأجر إلا بعظم القصد.

ثانيًا: الإكثار من الصيام


كان النبي ﷺ يكثر الصيام في شعبان حتى قالت عائشة رضي الله عنها:

«ما رأيتُه استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيتُه أكثر صيامًا منه في شعبان».

فالصيام في شعبان تدريب عملي للنفس، وتهيئة روحية وجسدية لاستقبال رمضان بقوة ونشاط.

ثالثًا: اغتنام ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة، يتجلى الله فيها على عباده بالمغفرة والرحمة، إلا لمشرك أو مشاحن.

والفائز حقًا هو من يُطهر قلبه من الأحقاد، ويُصلح ما بينه وبين الناس، ويُقبل على الله بالتوبة والدعاء والذكر.

رابعًا: الإكثار من الذكر والاستغفار

شعبان فرصة ذهبية لتعويض الغفلة، فالإكثار من الذكر والاستغفار يزكي القلوب، ويهيئ النفس لاستقبال نفحات رمضان.

ومن أعظم الأذكار في هذا الشهر: الاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، وتسبيح الله وحمده.

خامسًا: تلاوة القرآن والاستعداد لرمضان

كان السلف الصالح يسمون شعبان: شهر القرّاء، حيث يكثرون فيه من تلاوة القرآن.

فالبدء مع القرآن في شعبان يجعل القلب مهيأً لختمه وتدبره في رمضان دون مشقة أو فتور.

سادسًا: إصلاح القلوب وترك الخصومات

لا فوز حقيقي مع قلبٍ مليء بالحقد والضغينة.

ومن أعظم أسباب الحرمان في شعبان: الشحناء بين الناس، لذا كان تطهير القلب والعفو عن الآخرين بابًا واسعًا للفوز بمغفرة الله.

خاتمة: شعبان بوابة العظماء

شهر شعبان ليس شهرًا عاديًا، بل هو بوابة الفائزين إلى رمضان، ومن أحسن استقباله، أحسن الله ختامه.

فطوبى لمن اغتنمه بالطاعة، وعمّره بالذكر، وهيأ فيه قلبه وروحه ليكون من عتقاء شهر الصيام.

اللهم بلّغنا رمضان، وقد غفرت لنا في شعبان، وأصلحت قلوبنا، ورفعت أعمالنا وأنت راضٍ عنا.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled شعبان… شهر الغفلة وفرصة الأذكياء..كيف أكون من الفائزين فيه؟