أخبار

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات الإحسان.. نجاح مضمون وسعادة لا تنتهي

هل تشرب كمية كافية من الماء؟.. علامات تحذيرية تدق ناقوس الخطر

5 فوائد لمشروب التمر الهندي في رمضان

10 سلوكيات تكشف أثر رمضان عليك

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

في ذكرى غزوة بدر الكبرى .. دروس وعبر عظيمة من يوم الفرقان

في ذكرى "غزوة بدر".. هذه مصيدة "إبليس" للمسلمين

نظرات زميلتي في العمل تخيفني وتوترني.. كيف أتصرف معها؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 14 يونيو 2020 - 09:41 م

زميلتي غريبة الأطوار، وأكثر ما يقلقني من جهتها هو نظراتها الغريبة، فهي تحدق فيّ أحيانًا، وتجحظ عينيها، وتنظر بسخرية واحتقار أحيانًا أخرى، وأنا أصبحت متوترة وخائفة.

كيف أتصرف معها؟

الرد:

مرحبًا بك صديقتي، النظرة ليست دليلًا حاسمًا على شخصية، أو مشاعر.
هذه هي الحقيقة.
فربما صاحب النظرات الغريبة مضطرب نفسيًا أو مريضًا، وربما هو شخص مزعج في التواصل معه على الرغم من عدم سوء طويته.
لن تخبرك النظرات عن الحقيقة وراءها، وسيبقى الأمر تخمينات،  لذا ما هو بإمكانك هو "المواجهة"، ويستحسن ألا يكون ذلك سرًا بل في العلن، أسأليها بصوت عال أمام الزملاء :" لم تنظري لي هكذا"، ولا تخافي، انظري لها في عينيها وبثبات انفعالي وأسأليها.
لا شئ لوقف توترك وخوفك وهواجسك، وايقاف فعلتها المسيئة والمؤذية لك بنظراتها وحماية مشاعرك، سوى هذه الطريقة، فجربي، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

اقرأ أيضا:

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟



الكلمات المفتاحية

زميلة نظرات مواجهة ثبات انفعالي حقيقة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زميلتي غريبة الأطوار، وأكثر ما يقلقني من جهتها هو نظراتها الغريبة، فهي تحدق فيّ أحيانًا، وتجحظ عينيها، وتنظر بسخرية واحتقار أحيانًا أخرى، وأنا أصبحت م