أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

نظرات زميلتي في العمل تخيفني وتوترني.. كيف أتصرف معها؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 14 يونيو 2020 - 09:41 م

زميلتي غريبة الأطوار، وأكثر ما يقلقني من جهتها هو نظراتها الغريبة، فهي تحدق فيّ أحيانًا، وتجحظ عينيها، وتنظر بسخرية واحتقار أحيانًا أخرى، وأنا أصبحت متوترة وخائفة.

كيف أتصرف معها؟

الرد:

مرحبًا بك صديقتي، النظرة ليست دليلًا حاسمًا على شخصية، أو مشاعر.
هذه هي الحقيقة.
فربما صاحب النظرات الغريبة مضطرب نفسيًا أو مريضًا، وربما هو شخص مزعج في التواصل معه على الرغم من عدم سوء طويته.
لن تخبرك النظرات عن الحقيقة وراءها، وسيبقى الأمر تخمينات،  لذا ما هو بإمكانك هو "المواجهة"، ويستحسن ألا يكون ذلك سرًا بل في العلن، أسأليها بصوت عال أمام الزملاء :" لم تنظري لي هكذا"، ولا تخافي، انظري لها في عينيها وبثبات انفعالي وأسأليها.
لا شئ لوقف توترك وخوفك وهواجسك، وايقاف فعلتها المسيئة والمؤذية لك بنظراتها وحماية مشاعرك، سوى هذه الطريقة، فجربي، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع الناس بدون الشعور بأنني "قليل"؟



الكلمات المفتاحية

زميلة نظرات مواجهة ثبات انفعالي حقيقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زميلتي غريبة الأطوار، وأكثر ما يقلقني من جهتها هو نظراتها الغريبة، فهي تحدق فيّ أحيانًا، وتجحظ عينيها، وتنظر بسخرية واحتقار أحيانًا أخرى، وأنا أصبحت م