أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

هذه الليلة خير من ليلة القدر.. كيف نحصل ثوابها؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 20 يونيو 2020 - 06:40 م
هذه الليلة خير من ليلة القدر.. كيف نحصل ثوابها؟
برغم عظم منزلة ليلة القدر فإن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن هناك من الليالي ما هو خير منها.
فقد أخرج الحاكم والبيهقي بسند صحَّحه الألباني من حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في أرض خوفٍ لعله ألا يرجع إلى أهله)).
إن هذا الحديث الشريف يحمل رسالة للجميع بأن من فرط في رمضان فإنه قد يدرك ثواب ليلة القدر بل خير منها إن هو حقق مضمون هذا الحديث الشريف.
نعم مضى رمضان، ومضت أيضا ليلة القدر، لكن لايزال هناك متسع لفعل الخير فالحديث الشريف يوضح جانبًا من العبادات قد يغفل عنه الكثيرون؛ فالحارس المجاهد في سبيل الله، أو الذي يخدم وطنه ويحافظعلى ارض شعبه من العدوان ينال ثواب عظيما.
والذي يسهر على حفظ دماء المسلمين وأعراضِهم وديارهم وأموالهم، من الحراس الذين يسهرون من أجل حماية أموال الآخرين ويتعرضون في سبيل ذلك للمخاطر التي لا يأمنون حيالها على أنفسهم وأولادهم.
ويشمل الحديث كل من يرعى مال الغير سواء "الخفراء" أو من ينتظمون في شكرات وضيفتها الحراسة او غير ذلك من المهن التي فيها معنى المخاطرة للحفاظ على ما للغير من أموال الناس وأعراضهم ففي الحديث ن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله) رواه الترمذي وحسنه، وصححه الألباني.
إن ما يدعو إليه الإسلام بهذا الحديث هو أن الحراسة وصيانة أموال الغير أو الممتلكات العامة من الضياع والنهب وظيفة من أشرف الوظائف، والقائم عليها في درجة عالية وعبادة تعلو وتفوق عبادة ليلة القدر التي ورد في فضلها أنه خير من ألف شهر.
ولك أن تتأمل قصة نبي الله يوسف - عليه السلام - يوم أن قال لعزيز مصر: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 55]، وهو يُخاطِبه في سنين القحط والجَدْب والقلة والفاقة؛ لأنه يريد أن يخدُم المجتمع.
أيضا تفكر فيما قام به نبي الله موسى - عليه السلام - وقوله: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: 24]، وهو يُقدِّم خدمة لآخرين.
بل لك أن تقرأ بقلبك كيف كان حال النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقد وصفته خديجة زوجه حينما أتاه الوحي في الغار فأصبح فزعا فهدأته وقالت له: (كلا، والله ما يُخزيك الله أبدًا؛ إنك لتَصِل الرَّحِم، وتَحمِل الكلَّ، وتَكسِب المعدوم وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق).
فهذا هو حال الصالحين وهذه هي مهنة الأنبياء وهذه العبادة من العبادات الجليلة التي قل من يعرف فضلها.


الكلمات المفتاحية

ليلة القدر عبادة الأنبياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled برغم عظم منزلة ليلة القدر فإن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن هناك من الليالي ما هو خير منها.