أخبار

أخصائية تغذية: لهذا السبب لا أوصي باتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن

الأفوكادو عنصر غذائي لا غنى عنه لخفض الكوليسترول

طريقة رائعة تجعلك تتحكم فى شهواتك ورغباتك وتفوز بجائرة أولياء الله الصالحين.. لا تفوتك

افتح قلبك بمفاتيح الفرج.. كيف تمتلكها في يدك؟

هل كانت أرض العرب مروجًا وأنهارًا حتى تعود كما بشر النبي؟

من هم الملائكة وما أنواعهم ووظائفهم.. وكيف يكون الإيمان بهم؟

حيلة خبيثة جادل اليهود بها النبي في قصة الرجم الشهيرة.. ماذا وجدوا عندهم في التوراة؟

كيف تتخلص من ذنوب ومعاصي ملازمة لحياتك؟.. عمرو خالد يجيب

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

اسم الله العليم.. "يعلم خائنة الأعين" و"يعلم السر وأخفى".. فاحذره

كورونا غيرت حياتي.. من النشاط إلى الإحباط والفشل

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاحد 21 يونيو 2020 - 12:36 م

أكثر من 3 شهور، وأنا في البيت بسبب أزمة كورونا، تركت عملي ولا جديد في حياتي، بل بالعكس كل يوم الضغوط تزيد شيئًا فشيئًا، إحباط وفشل من كل ناحية، على الرغم من أني نشيطة أصبحت الآن بائسة وغير قادرة حتى على التفكير أو التخطيط؟

(ن. ي)

 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


الشخصيات التي تتأثر بسرعة بسبب الضغوط  تعاني من الحساسية الشديدة وتضخيم المشاعر، فلابد أن تضعي  كل حدث وشعور في حجمه الصحيح.
ولابد من عدم الاستجابة لمشاعر الإحباط المستمر والإحساس بالدونية وعدم احترام الذات بل يجب أن تغيري ما تشعرين به فورا وتبدلي ما تقومي به وان تشغلي نفسك بشيء آخر.

اقرأ أيضا:

أمي تحب أختي أكثر مني.. ما العمل؟

 كيف تواجهين ضغوط الحياة؟


أن تستشعري نعم الله عليك وتعديها قدر استطاعتك وتحمديه عليها ليل نهار، ومن ثم ستشعرين أنك غير محرومة من أشياء كثيرة جدًا، لأن نعم الله عليك لا تعد ولا تحصى، واعلمي أن الرغبة في الوصول للمثالية هي السبب في مشاعرك السلبية هذه.
تقبلي النقص الطبيعي في أداء أي مهمة، واعلمي أن هذا طبيعي لأنك بشر وربنا سبحانه لا يطلب منك أن تكون مثاليًا، بل يبادر سبحانه بمغفرة ذنب المقصر إذا استغفر وتاب.
ارضي بنتيجة أعمالك وإنجازاتك ولا تحاسبي نفسك على النتيجة أبدًا، بل على الأداء هل كان جيدا أم لا، وحاولي بذل المزيد دائمًا حتى تكوني أفضل.

الكلمات المفتاحية

كورونا نشاط إحباط نجاح فشل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكثر من 3 شهور، وأنا في البيت بسبب أزمة كورونا، تركت عملي ولا جديد في حياتي، بل بالعكس كل يوم الضغوط تزيد شيئًا فشيئًا، إحباط وفشل من كل ناحية، على ال