أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

عمره 64 سنة ولا يؤدي أي عبادة ويشاهد أفلامًا إباحية.. هل أطلب الطلاق؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 22 يونيو 2020 - 07:00 م

زوجي مسلم، لكنه لا يصلي ولا يصوم ولا يؤمن، ويشاهد الأفلام الإباحية.

حاولت معه كثيرا بدون جدوى ليرجع عما هو فيه،  وعمره 64 سنة الآن، وأنا أريد الانفصال عنه، لا أريد أن يعاقبني الله، لا طاعة إلا لله، وأنا متألمة بسبب وضعي هذا، ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، أقدر صبرك طيلة هذه السنوات، والحقيقة أن زوجك لم يكن بحاجة لجهدك معه، وإنما جهودًا أقوى، وأنجع ، من متخصصين، مرة للإقناع، مرة للترغيب، ومرات عديدة للعلاج.
وكان لابد من الحيلة، لاقناعه حتى يقبل ذلك كله، ويقتنع بضرورة أن يستمع لفلان، ويجرب أن يطلب مساعدة المعالج النفسي، إلخ.

اقرأ أيضا:

صديقتي صاحبة ذنوب وكبائر وتابت وندمت لكنها لا زالت تشعر بالذنب.. كيف أساعدها؟

لقد قمت بدور يفوق طاقتك واحتمالك، ولست مطالبة به، ولن يجدي نفعًا، فحتى يرجع زوجك عن هذا كله تدريجيًا، لابد من متخصصين، فهل هذا ممكن الآن؟
هل يمكنك اقناعه، وقد أصبح شيخًا كبيرًا في السن ولم يعد في العمر متسعًا؟!
أعرف أن كبر سنه عائق، نظرًا لتعوده لفترة طويلة من عمره على وضعه هذا، ولكن لا بأس من التجربة، فمن يدري؟!
لتكن لك محاولة أخيرة يا سيدتي معه لأجله، ربما يستجيب ولا تحتاجين للطلاق، وفي النهاية القرار لك في كل الأحوال مادامت العشرة قد استحالت بينك وبينه، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

بيوت بلا نزاع… كيف نحل المشكلات الزوجية بطرق بسيطة وسهلة وعملية؟

اقرأ أيضا:

توفي والدي في عيد أضحى ومن وقتها أخاف الموت خاصة قرب العيد .. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

عبادة طلاق اباحية متخصص معالج شيخ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجي مسلم، لكنه لا يصلي ولا يصوم ولا يؤمن، ويشاهد الأفلام الإباحية.