أخبار

لو نفسك تكون إنسان مبدع غير تقليدى ومتجدد دائمًا!.. جرب هذه الوسيلة الرائعة

ما حكم صلاة الحامل وهي جالسة لعدم المقدرة؟.. "الإفتاء" تجيب

كيف أختار الصحبة الصالحة؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

سر دعاء الخروج من البيت؟.. ولماذا وصانا النبي الكريم بقوله دائما؟

دعاء في جوف الليل: اللهم إنا نسألك حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربنا لحبك

5 طرق فعالة لتحسين صحة أمعائك بشكل طبيعي.. تعرف عليها

ما حكم قراءة القرآن قراءة عادية بدون تشكيل؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. اذأ خفت حد يؤذيك في الدنيا ادعي بدعاء النبي

عمرو خالد يكشف: ذكر إذا دومت عليه يوميا يجعل حياتك كلها مرتبطة بالله

كيف تستمتع بأجازة الصيف والسفر للبحر دون غضب الله؟.. عمرو خالد يجيب

بالأدلة.. الإسلام يكره الفقر.. وهكذا حاربه

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 12:06 م
Advertisements
حارب الإسلام الفقر بكل قوة، وحث على الارتقاء بالمستوى المعيشي للفرد، وعلى المساواة بين جميع طبقات المجتمع، فلا فرق بين أبيض على أسود إلا بالتقوى، وتضمن منهجه العديد من الأطر التي تلزم الغني بمساعدة الفقير، بل وألزم الدولة بسد حاجة الفقراء، ودفع ديونهم عنهم إذا اقتضت الضرورة ذلك، ولم يمدح الإسلام الفقر لا في آية ولا حديث، بل إنه حذر من الفوارق الطبقية بين أفراد الأمة، بحيث تعيش منها جماعة في مستوى الترف، وتعيش أخرى في "ضنك".
والرسول صلى الله عليه وسلم تعوذ من الفقر في أدعيته كثيرًا، فكان يقول فِي الصَّلَاةِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ"، كما كان يردد في دبر كل صلاة: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ".

"كاد الفقر أن يكون كفرًا"


والفقر المدقع يسبب خللاً واضطراباً في عقيدة المسلم، إذ يقول النبي لكريم صلى الله عليه وسلم: "كاد الفقر أن يكون كفرًا"، وقديمًا كانوا يقولون: "إذا ذهب الفقر إلى بلد قال له الكفر: خذني معك"، كما أن الفقر من الممكن أن يكون خطرًا على الفكر الإنساني، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "لا يقض القاضي بين اثنين وهو غضبان".
وقد حمل الفقهاء على هذا الحديث، ثلاثًا وثلاثين حالة، أحدها الجوع الشديد، الجوع الشديد يجعل الفكر يضطرب. وقد ورد عن بعض الأئمة الكبار قوله: "لا تستشر من ليس في بيته دقيق".
والفقر خطر على الأسرة نفسها، قال تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾[سورة الأنعام: 151]، وفي آية أخرى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ﴾.

اقرأ أيضا:

حسن الخلق عنوان شخصية المسلم ..أجر عظيم وثقل في الميزان

منهح الإسلام في محاربة الفقر 


وللقضاء على الفقر ومحاربته، وضع الإسلام منهجا قويًا ملزما لكل مسلم، في التعاون ومساعدة الغير ودفع الزكاة، قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. وجاء رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام قال: "يا رسول الله والله إني أحبك، قال: انظر ما تقول، قال: والله إني أحبك، قال: انظر ما تقول، قال: والله إني أحبك، فقال عليه الصلاة والسلام: إذا كنت صادقاً فيما تقول، للفقر أقرب إليك من شرك نعليك"، أي إن أحببتني حقيقة لابد من أن تنفق مالك في سبيل الله، وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس المسلم الذي يشبع ويجوع جاره".
وقد جعل الله تعالى للفقراء نصيبًا في الزكاة، ويُعطى الفقير حتى يغتني، ويزول فقره، قال تعالى: ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة/60 ، وقال تعالى : ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) المعارج/24 ، 25.

الصدقات وكفالة الأيتام 


كما حث الإسلام على الصدقات وكفالة الأيتام والأرامل، قال تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" سورة التغابن الآية 16، وقال تعالى "وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" سورة سبأ الآية 39 ، وقال تعالى: "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا"، سورة المزمل الآية 20.
وعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنْ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ"، وعَنْ سَهْل بنِ سَعْد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا"، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ".
وفي موطأ الإمام مالك (1742) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرَكَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعَهُ حِمَالُ لَحْمٍ ، فَقَال: مَا هَذَا ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا !! فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ أَوْ ابْنِ عَمِّهِ ؟!! أَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ: "أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا".

الكلمات المفتاحية

الإسلام الفقر التكافل الاجتماعي محاربة الإسلام للفقر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حارب الإسلام الفقر بكل قوة، وحث على الارتقاء بالمستوى المعيشي للفرد، وعلى المساواة بين جميع طبقات المجتمع، فلا فرق بين أبيض على أسود إلا بالتقوى، وتضم