أخبار

كيف تتناول الأرز والمكرونة دون زيادة في الوزن؟

طريقة بسيطة تساعدك على التخلص من إدمان الهاتف

حلاوة المال الحلال والأكل من عمل اليد.. 10 نصائح ذهبية

حب الله يجعلك تتذوق حلاوة الإيمان.. ماذا عندما نحب مخلوقاته؟

ردد من الآن هذا الدعاء: اللهم بلغنا رمضان

استعد لرمضان من الآن بهذه الطريقة الرائعة

ما معنى أن الأعمال ترفع في شهر شعبان؟

معنى لا حول ولا قوة الا بالله: اخرج من حولك إلى حول الله وقوته

لا تتهاون فيها أبدًا.. ما هو أعظم نعمة بعد اليقين بالله؟

7 مفاتيح للنجاح.. تحقق لك السعادة تحسن علاقتك بالله

زوجي يمتنع عن معاشرتي ويفضل الاستمناء ومشاهدة الأفلام الخليعة.. ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 08:40 م
متزوجة منذ 15 عامًا، ولديّ ثلاثة أطفال؛ لكن ابتليت بزوجي الذي اعتاد ممارسة العادة السرية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وخلال زواجي منه وأنا أحاول معه بشتى الطرق؛ إلا أن محاولاتي باءت جميعها بالفشل؛ واعترف أن العلة فيه، وأنه يعاني من ضعف جنسي، وقلة رغبة، وخلال تلكم السنوات لم يحدث جماع إلا مرات قليلة بهدف الإنجاب.. فماذا أفعل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أنه إن كان زوجك على الحال التي ذكرت، وهي أنه يمارس الاستمناء، ويشاهد الأفلام الإباحية؛ فإنه آت لمنكرات، فكلاهما أمران محرمان.
وتضيف: الأمر أعظم في كون هذين الأمرين يصدران من رجل متزوج، له زوجة مثلك، يمكنه أن يعفّ بها نفسه؛ فالإعراض عن الاستمتاع المباح بها لفعل أمور محرمة لهو نوع من كفران النعمة، هذا مع العلم أن الوطء حق للزوجة على زوجها يجب عليه أن يؤديه إليها، قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف، وهو من أوكد حقها عليه أعظم من إطعامها. والوطء الواجب قيل: إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة، وقيل: بقدر حاجتها وقدرته، كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته، وهذا أصح القولين. 
وتوضح: لو كان زوجك مصابًا بالضعف الجنسي، فينبغي أن يسعى في سبيل العلاج، وليستعن بالله عز وجل ودعائه والتضرع إليه،وليراجع الأطباء المختصين، فإذا تاب من الاستمناء ومشاهدة الأفلام الخليعة، فالمرجو - بإذن الله - أن يكون ذلك عونًا له على العلاج؛ فمن الثمرات الطيبة للطاعة القوة في الأجساد، قال ابن عباس -رضي الله عنهما: إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورًا في القلب، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنًا في البدن، وضيقًا في الرزق، وبغضًا في قلوب الخلق.
ونوصيك بالوقوف بجانب زوجك، والاستمرار في نصحه بالحسنى واللطف، والدعاء له بخير، وذكريه بأنه مطالب شرعًا بمعاشرتك بالمعروف، ويدخل في ذلك إشباع الجانب العاطفي بالمؤانسة، والملاطفة، والكلمة الطيبة، وقضاء وقت معك ومع الأولاد؛ فالضعف الجنسي لا يمنع من القيام بذلك.
 وقد أحسنت بصبرك على زوجك فيما مضى، ونسأل الله تعالى أن يجزيك على ذلك خيرًا، وأن تكون عاقبته خيرًا.


الكلمات المفتاحية

العادة السرية الاستمناء الاستحلام أفلام خليعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled متزوجة منذ 15 عامًا، ولديّ ثلاثة أطفال؛ لكن ابتليت بزوجي الذي اعتاد ممارسة العادة السرية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وخلال زواجي منه وأنا أحاول معه بشت