أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

من السعداء.. فقئت عينه في التعذيب.. وصلى عليه النبي ودفنه

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 05 ابريل 2026 - 10:38 ص

كان الصحابي عثمان بن مظعون من السابقين الأولين، ومن السعداء أيضا، الذين ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليهم.

موقف  بطولي:

لما رأى عثمان بن مظعون رضي الله عنه ما فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البلاء - وهو يغدو ويروح في أمان من الوليد بن المغيرة - قال: والله إن غدوي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك، وأصحابي وأهل ديني يلقون من الأذى والبلاء ما لا يصيبني لنقص كبير في نفسي.

 فمشى إلى الوليد بن المغيرة فقال له: يا أبا عبد شمس، وفّت ذمتك، قد رددت إليك جوارك.

 قال: لم يا ابن أخي، لعله آذاك أحد من قومي؟ قال: لا، ولكني أرضى بجوار الله عز وجل، لا أريد أن أستجير بغيره.

 قال: فانطلق إلى المسجد فاردد علي جواري علانية كما أجرتك علانية.

 قال: فانطلق ثم خرجا حتى أتيا المسجد، فقال لهم الوليد: هذا عثمان قد جاء يرد عليّ جاري.

 قال لهم: قد صدق قد وجدته وفيّا كريم الجوار، ولكني قد أحببت أن لا أستجير بغير الله فقد رددت عليه جواره.

وجها  لوجه مع شاعر العرب:

ثم انصرف عثمان ولبيد بن ربيعة الشاعر في مجلس من قريش ينشدهم، فجلس معهم عثمان.

فقال لبيد - وهو ينشدهم -:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل

فقال عثمان: صدقت، فقال:

وكل نعيم لا محالة زائل فقال عثمان: كذبت، نعيم أهل الجنة لا يزول.

 قال لبيد بن ربيعة، يا معشر قريش، والله ما كان يؤذى جليسكم، فمتى حدث فيكم هذا؟

 فقال رجل من القوم: إن هذا سفيه في سفهاء معه قد فارقوا ديننا، فلا تجدن في نفسك من قوله، فرد عليه عثمان حتى سري - أي عظم - أمرهما.

 فقام إليه ذلك الرجل فلطم عينه فأصابها، والوليد بن المغيرة قريب يرى ما بلغ من عثمان.

فقال: أما - والله - يا ابن أخي إن كانت عينك عما أصابها لغنية، لقد كنت في ذمة منيعة.

 فقال عثمان: بلى - والله - إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى ما أصاب أختها في الله، وإني لفي جوار من هو أعز منك وأقدر يا أب عبد شمس.

وقد كان عثمان بن مظعون من سادة المهاجرين، ومن أولياء الله المتقين الذين فازوا بوفاتهم في حياة نبيهم فصلّى عليهم.

 وكان أول من دفن بالبقيع، ولما دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن مظعون قال لرجل: "هلم تلك الصخرة فاجعلها عند قبر أخي أعرّفه بها أدفن إليه من دفنت من أهلي".

 فقام الرجل فلم يطقها فقال -يعني الذي حدثه: فلكأني أنظر إلى بياض ساعدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين احتملها حتى وضعها عند قبره.

اقرأ أيضا:

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟



الكلمات المفتاحية

عثمان بن مظعون موقفبطولي سيرةالصحابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابي عثمان بن مظعون من السابقين الأولين، ومن السعداء أيضا، الذين ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليهم.