يستحب للمسلم إذا خرج من بيته متوجهًا إلى المسجد للصلاة أن يذكر الله ويدعوه ليحصل الأجر والثواب عن الخطوات التي يمشيها قاصدًا بيت الله، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من دعاء، ومنها ما يكون سببًا في المغفرة وتوكيل 70 ألف ملك يستغفرون لقائل الدعاء، ومن هذه الأدعية:
عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري - رضي الله عنه - قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَا خَرَجَ رجل من بيته إِلَى الصَّلَاةِ فقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا، فإني لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا، وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتُ َاتِّقَاءَ سَخَطِكَ وابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، أسألك أن تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ؛ إلا وَوُكِّلَ له سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وأقبل الله عز وجل عليه بوجهه حتى يقضي صلاته)).
اقرأ أيضا:
من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.... فذكر الحديث بطوله في قصة مبيته عند خالته ميمونة لينظر كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، وفيه فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَهُوَ يَقُولُ:((اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، اللهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا)).
اقرأ أيضا:
ثلاثة فضائل للعشر من ذي الحجة.. تعرف عليهااقرأ أيضا:
طاعة واحدة تفوق العمل الصالح في عشر ذي الحجة