أخبار

صور| جيش من "السلطعونات العملاقة" يحاصر عائلة على شاطئ البحر

كلنا قاطع رحم.. "اقبض وصل رحمك"

شاهد حكمة النبي في التعامل مع زوجاته.. يكشفها عمرو خالد

هذا هو السبيل لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام

كيف تستشعر حب النبي في قلبك عند الصلاة عليه؟.. عمرو خالد يجيب

عيشة الملوك.. 7 عادات صحية يمكن أن نتعلمها من أفراد العائلات الملكية

دعاء في جوف الليل: اللهم إنّا نعوذ بك من كبائر الذنوب وصغائرها

‫ فكرة جديدة رائعة لتتذوق حلاوة الصلاة.. يوضحها عمرو خالد

كيف نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. ادعي لأمك بهذا الدعاء المستجاب كل صباح

هل يحاسبنا الله على ما نحدث به أنفسنا؟ وهل هو من علامات النفاق؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 04 يوليو 2020 - 12:35 م
Advertisements

يفكر الكثير من الناس في معنى الآية الكريمة بالقرآن الكريم في سورة البقرة:" وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ "، ويتساءلون من شدة خوفهم : " هل يحاسبهم الله على ما يحدثون به أنفسهم؟، وهل يعد ما يحدث به المرء نفسه نفاقا ولو كان من وساوس الشيطان، حتى أن البعض يتحد عن أن الشيطان قد يوسوس له ويسمعه كلاما يسيئ لله جل وعلا، فيستعيذ الرجل من الشيطان الرجيم، إلا أنه وبين كل حين وأخر يشعر أن الشيطان وكأنه يجد المدخل لمضايقته باستعراض بعض الكلمات في أذنه من التي تسيئ لعقيدته دون أن يجد حلا سوى الاستعاذة بالله من وساس الشيطان.

وأخرج الطبري بإسناد صحيح عن الزهري أنه سمع سعيد ابن مرجانة يقول : كنت عند ابن عمر فتلا هذه الآية وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه فقال : والله لئن واخذنا الله بهذا لنهلكن ، ثم بكى حتى سمع نشيجه ، فقمت حتى أتيت ابن عباس فذكرت له ما قال ابن عمر وما فعل حين تلاها ، فقال : يغفر الله لأبي عبد الرحمن ، لعمري لقد وجد المسلمون حين نزلت مثل ما وجد ، فأنزل الله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

آية منسوخة


وقد تناول القرطبي تفسير هذه الآية، وقال إن فيها أقوال، ( الأول ) أنها منسوخة ، بحسب ابن عباس وابن مسعود وعائشة وأبو هريرة والشعبي وعطاء ومحمد بن سيرين ومحمد بن كعب وموسى بن عبيدة وجماعة من الصحابة والتابعين ، وأنه بقي هذا التكليف حولها حتى أنزل الله الفرج بقوله : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .

والثاني ما قاله ابن عباس وعكرمة والشعبي ومجاهد : إنها محكمة مخصوصة ، وهي في معنى الشهادة التي نهى الله عن كتمها ، ثم أعلم في هذه الآية أن الكاتم لها المخفي ما في نفسه محاسب .

والثالث أن الآية فيما يطرأ على النفوس من الشك واليقين .

و الرابع أنها محكمة عامة غير منسوخة ، والله محاسب خلقه على ما عملوا من عمل وعلى ما لم يعملوه مما ثبت في نفوسهم وأضمروه ونووه وأرادوه ، فيغفر للمؤمنين ويأخذ به أهل الكفر والنفاق.

ورجح الطبري أن الآية محكمة غير منسوخة : قال ابن عطية : وهذا هو الصواب ، وذلك أن قوله تعالى : وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه معناه مما هو في وسعكم وتحت كسبكم ، وذلك استصحاب المعتقد والفكر ، فلما كان اللفظ مما يمكن أن تدخل فيه الخواطر أشفق الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم ، فبين الله لهم ما أراد بالآية الأخرى ، وخصصها ونص على حكمه أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها ، والخواطر ليست هي ولا دفعها في الوسع ، بل هي أمر غالب وليست مما يكتسب ، فكان في هذا البيان فرجهم وكشف كربهم.

اقرأ أيضا:

كلنا قاطع رحم.. "اقبض وصل رحمك"

اقنران الفعل بالنية


ويقول العلماء أن الله لا يؤاخذ العبد على ما يدور في قلبه ونفسه من خواطر ووساوس، ما لم يعزم ويعقد قلبه على فعله، وهذا من رحمة الله به، بمعنى أن من عزم على المعصية، ولم يفعلها أو لم يتلفظ بها لا يأثم، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به". متفق عليه.

 فإذا ركن إلى هذه الخواطر واستسلم لها وبحث عن وسائل لتنفيذه من خلال جوارحه، فقد خرج عن مرتبة حديث النفس إلى العزم على المعصية، وهنا تكتب عليه السيئة بمجرد نيته ولو لم يفعلها كما قال صلى الله عليه وسلم:

والركون إلى الوساوس والخواطر معناه السعي في تنفيذها وقبولها، وعدم صرف النفس عنها، بل تصبح محلا لخضوعه، ورمزا لعبوديتها لها قال تعالى: ( أفرأيت من أتخذ إله هواه ).

و الركون إليها يكون بعد تواردها على النفس؛ لأن مجرد وورد الخواطر على النفس وصرف النفس عنها لا يضر، فإذا حدث الإنسان نفسه بشيء ثم انصرف عنه، فهو حديث النفس، وإذا استمر على التفكير في وسائل تنفيذه فهو الهم والإرادة وهي غالبا تأتي بعد حديث النفس.



الكلمات المفتاحية

هل يحاسبنا الله على ما نحدث به أنفسنا؟ وهل هو من علامات النفاق؟ اقنران الفعل بالنية وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يفكر الكثير من الناس في معنى الآية الكريمة بالقرآن الكريم في سورة البقرة:" وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ