أخبار

دراسة: السمنة تسبب السرطان وفقدان الوزن أفضل وسيلة للوقاية

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

مابين الخوف والرجاء.. خط رفيع يصل بك إلى رحمة الله

لماذا لم يطلع الله العباد على الغيب ومن الذين استثناهم من ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

لا تخسر قيمتك بكلمة.. ولا تفقد احترامك بزلة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 07 يوليو 2020 - 02:26 م



يقول أحمد الحكماء: «لا تخسر قيمتك بكلمة .. ولا تفقد احترامك بزلة .. ولا تجعل همك في الدنيا هو حب الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة تحبك اليوم وتكرهك غدًا .. ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ولا في آرائهم ، ابحث عنها في ضميرك فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام .. وتذكر أننا بفضل الله نعيش وليس بفضل الآخرين ».

كما يقال: امسك عليك لسانك وإياك أن تسير خلف أهواءك وشيطانك، فالكلمة تلقي بك داخل جحر عميق لا تستطيع الخروج منه أبدًا، وما ذلك إلا لأن إطلاقها سهل لكن العودة عنها من رابع المستحيلات.

الكلمة وخطورتها


لخطورة الكلمة اهتم القرآن الكريم بها، وضرب الله عز وجل مثلاً بها بالشجرة الطيبة أو الخبيثة، فالكلمة الطيبة تكبر وتنمو كالشجرة الطيب، والعكس صحيح.

قال تعالى: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ » (إبراهيم: 24 - 27).

وهو ما دفع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لأن يربط بين الكلمة ودخول الجنة أو النار، فقال عليه الصلاة والسلام: «من يضمن لي ما بين لَحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة».

اقرأ أيضا:

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

درجات ودركات


الكلمة إما أن ترفعك إلى أعلى الدرجات، وإما أن تقذف بك في أسفل الأسفلين، فتدبرها جيدًا قبل النطق بها.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم».

وما ذلك إلا لأن اللسان أخوف ما يكون على الإنسان، إذ تستجير منه بقية الأعضاء وتسأله أن يراعي الله عز وجل فيها، فعن بن عبدالله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، قال: «قل: ربي الله، ثم استقم»، قلت: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخَذ بلسان نفسه، ثم قال: «هذا».


الكلمات المفتاحية

الكلمة وخطورتها درجات ودركات لا تخسر قيمتك بكلمة.. ولا تفقد احترامك بزلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول أحمد الحكماء: «لا تخسر قيمتك بكلمة .. ولا تفقد احترامك بزلة .. ولا تجعل همك في الدنيا هو حب الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة تحبك اليوم وتكرهك غدًا