أخبار

فوائد عظيمة.. كيف يؤثرالصيام على صحتك؟

طريقة روحية وعملية مجربة تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر

التشابه بين قصة سيدنا يوسف والرسول سيدنا محمد.. يكشفه عمرو خالد

هل يأثم تارك صلاة السُّنة وما كيفية صلاتها؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. ادعو معي بهذا الدعاء المستجاب ـ دعاء لقضاء الديون

٦ طرق نبوية رائعة لحل أزمات البيوت والمشاكل الزوجية.. تعرف عليها

للتحكم في مرض السكري.. إليك 5 طقوس صباحية يمكن أن تغير حياتك

٧ شفاعات للنبي المصطفى يوم القيامة.. يكشفها عمرو خالد

علمتني الحياة.. "اللهم لا تتركني لنفسي فأضل.. ولا تشغلني عن ذكرك فأفتن"

نعم لا نملك أقدارنا.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 08 يوليو 2020 - 03:17 م
Advertisements


نعم بكل تأكيد لا يملك أحد قدره.. فهو بيد الله قولا واحدًا، لكن ماذا لو اقتربنا من صاحب الأقدار، وألحنا عليه في الدعاء: «ربي ﺃحسن أقدارنا وزدها رضا برحمتك»؟

المؤكد أن هناك أمورًا عديدة ستتغير، فأنت تستطيع أن تغير قدرك ولكن بأن تسأل دائمًا صاحب الأقدار ذلك، وهو لا يرد لعباده دعائهم طالما كانوا موقنين في الإجابة.

فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: « يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ » (الرعد: 39).. إذن الأمر بالنسبة له عز وجل بسيط جدًا، لكن كيف يغير الله قدر لشخص لا يرفع يده إلى السماء ويسأل الله سبحانه من خيري الدنيا والآخرة!.

القلب وتوفيق قدر الله


للقلب دور كبير في التوفيق بين ما تريده وما كتبه الله لك من قدر، فلو كان قلبك متعلقًا بالله عز وجل، وهناك قدر ما (تحسبه سيء).. لأبدله الله عز وجل لك كل الخير.

لذلك كان يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء»، وكان أيضًا عليه الصلاة والسلام يعلم أصحابه أن يحافظوا على ترديد: «اللهم يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على طاعتك».

قد تتصور أنها أمور بسيطة، لكن جرب مرة أن تسأل الله عز وجل وتلح في دعائك أن يغير حالك إلى ما أي شيء تريده.. وانتظر.. القضية أن الله يختار لك الوقت المناسب ويمنحك أيضًا المنح المناسبة.

اقرأ أيضا:

"البحوث الإسلامية" يطلق حملة للتوعية بالحفاظ على المياه بعنوان: "فيها حياتنا"

ركز فيما تعمل جيدًا


عزيزي المسلم، ركز جيدًا فيما تعمل، واجعله دائمًا خالصًا لله سبحانه وتعالى، هنا يتدخل سبحانه لأن يجعل قدرك يرضيك.. أما إذا غاب عنك الله عز وجل في قلبك -وليعاذ بالله- فماذا تنتظر سوى (سيء القدر).

إذ يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه: «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها».

إذن تمسك بالدعاء تغير أقدارك وأنت لا تدري، واعلم أن الدعاء يرد القدر لاشك، وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، ومنها: «إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القضاء إلا الدعاء»، وقال أيضًا صلوات ربي وسلامه عليه: «لا يزال القضاء والدعاء يعتلجان ما بين الأرض والسماء».

الكلمات المفتاحية

العمل القدر القلب توفيق الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعم بكل تأكيد لا يملك أحد قدره.. فهو بيد الله قولا واحدًا، لكن ماذا لو اقتربنا من صاحب الأقدار، وألحنا عليه في الدعاء: «ربي ﺃحسن أقدارنا وزدها رضا برح