أخبار

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

"عمر" يضرب "أبا هريرة" ويمنعه من تبليغ بشرى للناس.. ماذا فعل النبي؟

نعم لا نملك أقدارنا.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 08 يوليو 2020 - 03:17 م


نعم بكل تأكيد لا يملك أحد قدره.. فهو بيد الله قولا واحدًا، لكن ماذا لو اقتربنا من صاحب الأقدار، وألحنا عليه في الدعاء: «ربي ﺃحسن أقدارنا وزدها رضا برحمتك»؟

المؤكد أن هناك أمورًا عديدة ستتغير، فأنت تستطيع أن تغير قدرك ولكن بأن تسأل دائمًا صاحب الأقدار ذلك، وهو لا يرد لعباده دعائهم طالما كانوا موقنين في الإجابة.

فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: « يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ » (الرعد: 39).. إذن الأمر بالنسبة له عز وجل بسيط جدًا، لكن كيف يغير الله قدر لشخص لا يرفع يده إلى السماء ويسأل الله سبحانه من خيري الدنيا والآخرة!.

القلب وتوفيق قدر الله


للقلب دور كبير في التوفيق بين ما تريده وما كتبه الله لك من قدر، فلو كان قلبك متعلقًا بالله عز وجل، وهناك قدر ما (تحسبه سيء).. لأبدله الله عز وجل لك كل الخير.

لذلك كان يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء»، وكان أيضًا عليه الصلاة والسلام يعلم أصحابه أن يحافظوا على ترديد: «اللهم يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على طاعتك».

قد تتصور أنها أمور بسيطة، لكن جرب مرة أن تسأل الله عز وجل وتلح في دعائك أن يغير حالك إلى ما أي شيء تريده.. وانتظر.. القضية أن الله يختار لك الوقت المناسب ويمنحك أيضًا المنح المناسبة.

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

ركز فيما تعمل جيدًا


عزيزي المسلم، ركز جيدًا فيما تعمل، واجعله دائمًا خالصًا لله سبحانه وتعالى، هنا يتدخل سبحانه لأن يجعل قدرك يرضيك.. أما إذا غاب عنك الله عز وجل في قلبك -وليعاذ بالله- فماذا تنتظر سوى (سيء القدر).

إذ يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه: «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها».

إذن تمسك بالدعاء تغير أقدارك وأنت لا تدري، واعلم أن الدعاء يرد القدر لاشك، وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، ومنها: «إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القضاء إلا الدعاء»، وقال أيضًا صلوات ربي وسلامه عليه: «لا يزال القضاء والدعاء يعتلجان ما بين الأرض والسماء».

الكلمات المفتاحية

العمل القدر القلب توفيق الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعم بكل تأكيد لا يملك أحد قدره.. فهو بيد الله قولا واحدًا، لكن ماذا لو اقتربنا من صاحب الأقدار، وألحنا عليه في الدعاء: «ربي ﺃحسن أقدارنا وزدها رضا برح