أخبار

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 02 مايو 2026 - 06:50 م

في عالم تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه المسؤوليات، أصبح الإنسان يعيش حالة من الإرهاق النفسي والتشتت الذهني. لم يعد الضجيج مقتصرًا على الأصوات، بل امتد ليشمل ضجيج الأفكار والقلق والتوتر. فكيف يمكن للمسلم أن يحافظ على سكينته الداخلية، ويستعيد توازنه وسط هذا الإيقاع المتسارع؟

أولًا: طبيعة العصر وأثرها على النفس

تسارع الحياة وضغط العمل.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشتيت الانتباه.

القلق المستمر والخوف من المستقبل.

رؤية إسلامية:

الإسلام يقرّ بضعف النفس البشرية، ويضع منهجًا متوازنًا يجمع بين العمل والراحة، والسعي والطمأنينة.

ثانيًا: مفهوم السكينة في الإسلام

السكينة ليست غياب المشكلات، بل حضور الطمأنينة رغمها.

ارتباط السكينة بالإيمان: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين}.

أثر الذكر والصلاة في تحقيق السكينة.

ثالثًا: أسباب فقدان التوازن الروحي

البعد عن الله والانشغال بالدنيا.

الإفراط في التفكير والقلق.

المقارنة المستمرة بالآخرين.

رابعًا: خطوات عملية لاستعادة التوازن

العودة إلى الله: بالمحافظة على الصلاة في وقتها.

الذكر اليومي: تخصيص وقت للأذكار الصباحية والمسائية.

الاعتدال في استخدام التكنولوجيا: تقليل الوقت على الهاتف.

تنظيم الوقت: توزيع المهام بشكل متوازن.

الاختلاء بالنفس: لحظات تأمل ومراجعة يومية.

خامسًا: نماذج من السلف في تحقيق التوازن

كيف كان الصحابة يجمعون بين العمل للدنيا والآخرة.

مواقف من سيرتهم في مواجهة الضغوط بثبات وطمأنينة.

وفي خضم هذا العالم المزدحم، يبقى القلب المتصل بالله هو الأكثر ثباتًا وهدوءًا. فليست السعادة في كثرة الإنجاز، بل في عمق الصلة بالله، وصدق التوكل عليه. ومن وجد الله، فماذا فقد؟ ومن فقد الله، فماذا وجد؟


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟"