أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 02 مايو 2026 - 06:50 م

في عالم تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه المسؤوليات، أصبح الإنسان يعيش حالة من الإرهاق النفسي والتشتت الذهني. لم يعد الضجيج مقتصرًا على الأصوات، بل امتد ليشمل ضجيج الأفكار والقلق والتوتر. فكيف يمكن للمسلم أن يحافظ على سكينته الداخلية، ويستعيد توازنه وسط هذا الإيقاع المتسارع؟

أولًا: طبيعة العصر وأثرها على النفس

تسارع الحياة وضغط العمل.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشتيت الانتباه.

القلق المستمر والخوف من المستقبل.

رؤية إسلامية:

الإسلام يقرّ بضعف النفس البشرية، ويضع منهجًا متوازنًا يجمع بين العمل والراحة، والسعي والطمأنينة.

ثانيًا: مفهوم السكينة في الإسلام

السكينة ليست غياب المشكلات، بل حضور الطمأنينة رغمها.

ارتباط السكينة بالإيمان: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين}.

أثر الذكر والصلاة في تحقيق السكينة.

ثالثًا: أسباب فقدان التوازن الروحي

البعد عن الله والانشغال بالدنيا.

الإفراط في التفكير والقلق.

المقارنة المستمرة بالآخرين.

رابعًا: خطوات عملية لاستعادة التوازن

العودة إلى الله: بالمحافظة على الصلاة في وقتها.

الذكر اليومي: تخصيص وقت للأذكار الصباحية والمسائية.

الاعتدال في استخدام التكنولوجيا: تقليل الوقت على الهاتف.

تنظيم الوقت: توزيع المهام بشكل متوازن.

الاختلاء بالنفس: لحظات تأمل ومراجعة يومية.

خامسًا: نماذج من السلف في تحقيق التوازن

كيف كان الصحابة يجمعون بين العمل للدنيا والآخرة.

مواقف من سيرتهم في مواجهة الضغوط بثبات وطمأنينة.

وفي خضم هذا العالم المزدحم، يبقى القلب المتصل بالله هو الأكثر ثباتًا وهدوءًا. فليست السعادة في كثرة الإنجاز، بل في عمق الصلة بالله، وصدق التوكل عليه. ومن وجد الله، فماذا فقد؟ ومن فقد الله، فماذا وجد؟


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟"