بقلم |
فريق التحرير |
الاربعاء 29 ابريل 2026 - 05:37 م
تُعدّ الأضحية من أعظم شعائر الإسلام التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى في أيام عيد الأضحى المبارك، وهي سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، عند بعض أهل العلم على القادر المستطيع. وحتى تكون الأضحية صحيحة ومقبولة شرعًا، فقد وضع الشرع لها شروطًا واضحة ينبغي مراعاتها.
أولًا: أن تكون من بهيمة الأنعام
يشترط أن تكون الأضحية من الإبل أو البقر أو الغنم (الضأن أو الماعز)، فلا تصح التضحية بغيرها من الطيور أو غيرها من الحيوانات، لقوله تعالى:
يشترط أن تكون الأضحية سليمة من العيوب الظاهرة التي تُنقص اللحم أو تمنع الإجزاء، ومن أبرزها:
العور البيّن
المرض الظاهر
العرج الشديد
الهزال الشديد
وقد قال النبي ﷺ:
«أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والعجفاء التي لا تنقي».
رابعًا: أن تكون مملوكة للمضحي
لا تصح الأضحية إذا كانت مسروقة أو مغصوبة أو مشتراة بمال حرام، بل لا بد أن تكون مملوكة للمضحي ملكًا صحيحًا.
خامسًا: الذبح في الوقت المحدد
وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى يوم النحر، ويمتد إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، أي آخر أيام التشريق.
سادسا: النية
فمن ذبح قبل صلاة العيد لا تُعد أضحيته أضحية، وإنما هي لحم عادي.
النية شرط أساسي في كل عبادة، فلا بد أن ينوي المسلم أن هذه الذبيحة أضحية تقربًا إلى الله تعالى، لا مجرد ذبح لحم للأكل.
حكمة هذه الشروط
هذه الشروط تُظهر تعظيم شعائر الله، فالأضحية ليست مجرد ذبح، بل عبادة عظيمة فيها شكر لله وإحياء لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، ورحمة بالفقراء والمحتاجين.