أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

جامعي لا أستطيع الزواج الآن ودائم التفكير في الجنس.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 02 اكتوبر 2024 - 11:18 ص

أنا طالب جامعي ومشكلتي أنني دائم التفكير في الجنس، وأريد الزواج وليس لدي أي مال ولا من المتوقع أن تساعدني أسرتي اقتصاديًا لأنهم محدودي الدخل، وأنا متعب وأكاد أجن، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي، اعلم أن ضغط الرغبة والغريزة قوي ومؤثر، ومعظم الوصايا والنصائح تتمحور لأمثالك حول الصوم، وهو إن كان وجاء بالفعل لكنك لن تصوم لعشرة سنوات مثلًا حتى يمكنك الزواج.

فإلى جانب العبادات والصوم لابد أن تتحرك على جبهتين.

احداهما العمل مع الدراسة، اعمل في أي شيء متاح وادخر ما استطعت من مال فأي عمل سيكسبك خبرة في الحياة وكسب المال، ولا تنتظر حتى التخرج.

أما الآخر فهو الشغل على نفسك والتحرك.

لا تجلس منعزلًا، انخرط مع رفقاء في أنشطة تهواها، فنية، اجتماعية، ثقافية، رياضية وحبذا لو كان أكثر من نشاط، وانشغل، انشغل جيدًا وافد نفسك من هذا كله، فشغل العقل بمثل هذا سيسد الفجوة التي تنفذ منها الافكار الجنسية إلى حد كبير، وشغل الجسد واجهاده سيلقي بطاقته الكامنة خارجك.

صديقي..

انشغل وتخفف واعمل وتكسب، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

لكل عزيز عزيز.. فكوني أنت كاتمة أسرارك

اقرأ أيضا:

عزيزي العنيد أنت في خطر!

اقرأ أيضا:

أضرب أولادي عند الخطأ ليقول عنهم الناس متربيين.. وزوجي يرفض.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

زواج طالب جامعي صوم أنشطة عمل تكسب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا طالب جامعي ومشكلتي أنني دائم التفكير في الجنس، وأريد الزواج وليس لدي أي مال ولا من المتوقع أن تساعدني أسرتي اقتصاديًا لأنهم محدودي الدخل، وأنا متع