أخبار

تجربة مذهلة.. لقاح يوقف عودة سرطان الجلد المميت

حقنة أنسولين أسبوعية لمرضى السكري بدلاً من الحقن اليومي

سر العبادة التي تجلب البركة في الرزق والعمر والولد

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

لا تجزع حال مصابك.. فالرضا ثوابه عظيم

نور البصيرة.. منحة إلهية لا تكون إلا لهؤلاء

دعاء كشف الضر وفك الكرب وزوال الهم والحزن من القرآن

سنن يوم الجمعة.. أعمال يسيرة وأجور عظيمة احرص عليها

"الشعراوي" يتحدى الملحدين قي قضية الموت.. ماذا قال لهم؟

لن تنال من العمل سوى فضلهما..لا حسد إلا في اثنتين

جامعي لا أستطيع الزواج الآن ودائم التفكير في الجنس.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 02 اكتوبر 2024 - 11:18 ص

أنا طالب جامعي ومشكلتي أنني دائم التفكير في الجنس، وأريد الزواج وليس لدي أي مال ولا من المتوقع أن تساعدني أسرتي اقتصاديًا لأنهم محدودي الدخل، وأنا متعب وأكاد أجن، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي، اعلم أن ضغط الرغبة والغريزة قوي ومؤثر، ومعظم الوصايا والنصائح تتمحور لأمثالك حول الصوم، وهو إن كان وجاء بالفعل لكنك لن تصوم لعشرة سنوات مثلًا حتى يمكنك الزواج.

فإلى جانب العبادات والصوم لابد أن تتحرك على جبهتين.

احداهما العمل مع الدراسة، اعمل في أي شيء متاح وادخر ما استطعت من مال فأي عمل سيكسبك خبرة في الحياة وكسب المال، ولا تنتظر حتى التخرج.

أما الآخر فهو الشغل على نفسك والتحرك.

لا تجلس منعزلًا، انخرط مع رفقاء في أنشطة تهواها، فنية، اجتماعية، ثقافية، رياضية وحبذا لو كان أكثر من نشاط، وانشغل، انشغل جيدًا وافد نفسك من هذا كله، فشغل العقل بمثل هذا سيسد الفجوة التي تنفذ منها الافكار الجنسية إلى حد كبير، وشغل الجسد واجهاده سيلقي بطاقته الكامنة خارجك.

صديقي..

انشغل وتخفف واعمل وتكسب، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

اغتصبني زوجي في ليلة الزفاف ومن وقتها وأنا أكره العلاقة الحميمية.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

يسألونني عن بعض الأمور الجنسية دون قصد.. كيف أتعامل مع أسئلة أبنائي المحرجة؟

اقرأ أيضا:

زوجي يحكي تفاصيل علاقتنا الحميمة لأمه وأصدقائه المقربين.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

زواج طالب جامعي صوم أنشطة عمل تكسب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا طالب جامعي ومشكلتي أنني دائم التفكير في الجنس، وأريد الزواج وليس لدي أي مال ولا من المتوقع أن تساعدني أسرتي اقتصاديًا لأنهم محدودي الدخل، وأنا متع