أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

وربما كان الاستسلام خطوة من خطوات السعي لكنك لا تدري

بقلم | عمر نبيل | الخميس 09 يوليو 2020 - 02:55 م


تقول الروائية الأمريكية الشهيرة إليزابيث جيلبرت: «عند نقطة معينة عليك أن تستسلم وتجلس ساكنا وتترك الرضا يأتي إليك ».. إذن أحيانًا يكون الاستسلام خطوة مهمة من خطوات السعي لكنك لا تدري!

حينها تكون قد نفذت كل (ما في وسعك) واستنفذت كل قدراتك .. وكأن دورك انتهى .. بجد .. وليس تواكلاً.. كل الذي مازال معك هو السكون وفقط .. وهنا كل ما عليك فعله أن تترك الرضا يأتي !.. لكن بكل ثقة توقن أنه سيأتي لا محالة.

وهنا يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (سورة الحجرات 1)، فكانت صفة المؤمنين الأساسية هي الاستسلام لحكم الله عز وجل كله ومهما كان.



الاستسلام أمر إلهي


الاستسلام لله عز وجل، إنما هو لاشك أمر إلهي، اختص به الله عز وجل عباده المؤمنين، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا» (سورة النساء 59).

وهنا الاستسلام يعني الكفاية من الله عز وجل، أي يكفيك الله سبحانه كل ما تريد في الدنيا، إما يمنع عنك كيد آخرين، أو يمنحك قوة تقودك إلى النجاح من حيث لا تشعر.

قال تعالى: «فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (سورة البقرة 137).

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟


بين الاستسلام والرضا


الاستسلام لقضاء الله وقدره، إنما هو الرضا بقضاء الله وقدره، وليس معناه الاستسلام أي التواكل والقعود عن العمل والسعي، لذا فإن الثبات عند الضراء لهو الاستسلام الحقيقي لله عز وجل والرضا بقضائه.

فهؤلاء المسلمون يعلمون أن الكافرين أعدوا لهم العدة للقضاء عليهم، فما كان منهم إلا أن ثبتوا وتيقنوا أن النصر من عند الله، قال تعالى: «وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا » (الأحزاب:22).

إذن قد يكون استسلامك لله سعي لا تدركه، لأنه بالأساس رضا بقضاء الله عز وجل.. لكن إياك أن يكون استسلامك يأس من قضاء الله، وادع الله دومًا قائلا: «رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ » (آل عمران:8).

الكلمات المفتاحية

الاستسلام أمر إلهي بين الاستسلام والرضا الاستسلام لقضاء الله وقدره

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تقول الروائية الأمريكية الشهيرة إليزابيث جيلبرت: «عند نقطة معينة عليك أن تستسلم وتجلس ساكنا وتترك الرضا يأتي إليك ».. إذن أحيانًا يكون الاستسلام خطوة