أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

أشر الناس.. احذر أن تكون منهم

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 14 يوليو 2020 - 10:23 ص
أهل الشر يبغضهم الجميع، ولا يتمنى أحد أن يكون منهم، لكن للأسف بعضنا يقع في هذا الفخ دون أن يدري، ويحسب من أهل الشر، ويستمر في غيه، بل ويصمم عليه، وهو متصور أنه على حق..
لذا علينا جميعًا أن نراجع أنفسنا، فلعل منا يعيد حساباته مجددًا، ورحمة الله أوسع من كل ذنب وخطأ..
لكن مع كم الشرور التي تجتاج العالم، لاشك أن احتقار الناس من أشر التصرفات، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم، فإذا كنت عزيزي المسلم أسأت إلى أحدهم يومًا ما أو احتقرته فعليك أن تتوب فورًا إلى الله عز وجل، مما حدث منك لأن احتقار المسلم والتقليل من شأنه لا يجوز.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».

شر عظيم


إذن احتقار المسلمين، لهو شر عظيم، لو لم يقع الإنسان في أي ذنب سواه لكفاه أمام الله عز وجل أن يعاقبه عليه أشد عقاب، لذا إياك عزيزي المسلم أن تحتقر أخاك المسلم، سواء في هيئته أو في ثيابه أو خلقته، أو كلامه، أو حتى خلقه، لأن حقه عليك كبير، ويجب أن تعي ذلك تمامًا.
ففي صحيح الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن».. بل أن مخاطبة الناس بالحسنى أمر إلهي مباشر وصريح، قال تعالى: « وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا» (البقرة:83).

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

خُلق إبليس


هل تعلم عزيزي المسلم، أنك باحتقارك لأخيك المسلم، فإنك تتخلق بخلق إبليس عليه من الله ما يستحق، لأنه احتقر أبينا آدم عليه السلام، ورفض أن يسجد له، قائلاً: « أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ » (الأعراف: 12).
فكانت النتيجة أن باء بالخسارة والخذلان بل والطرد من رحمة الله عز وجل، قال تعالى: « قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ » (الأعراف: 13).
لذا احرص أن تبتغد تمامًا عن هذا الخلق، وأن تأخذ بما أتى به القرآن الكريم.
قال تعالى محذرًا الناس من التفاخر المزيف واحتقار الناس دون سبب: «وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » (لقمان: 18).

الكلمات المفتاحية

شر عظيم أشر الناس خُلق إبليس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أهل الشر يبغضهم الجميع، ولا يتمنى أحد أن يكون منهم، لكن للأسف بعضنا يقع في هذا الفخ دون أن يدري، ويحسب من أهل الشر، ويستمر في غيه، بل ويصمم عليه، وهو