أخبار

العطور والبلاستيك يزيد من خطر إصابة الحوامل بارتفاع ضغط الدم

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

حامل بالشهر الثاني وزوجها يطلب إسقاط الجنين خوفًا من كورونا.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 15 يوليو 2020 - 06:20 م

تقول امرأة متزوجة: عمري 32 سنة ، ومعي طفلان، قمت بتركيب لولب، وأنا الآن حامل على اللولب، في بداية الشهر الثاني.

وزوجي يريد إسقاط الجنين بحجة انتشار وباء كورونا، وأنه يمثل خطرا لو أصبت وأنا حامل. وأنا لا أريد إسقاط الحمل..ما حكم الدين في هذا الإجهاض؟

الجواب:


وفي اجابته قال مركز الفتوى بإسلام ويب: هنا مسألتان:

* الأولى: حكم إسقاط الجنين، وهذا يعتمد على مدة الحمل، فإن كان في الطور الأول، ولم يتم أربعين يوما، فالأمر فيه قريب.

وقد نص قرار هيئة كبار العلماء على أن الحمل إذا كان في الطور الأول، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية، ‏أو دفع ضرر متوقع؛ جاز إسقاطه.

وإن أتم الأربعين، ولم تنفخ فيه الروح، وذلك بإتمام مائة وعشرين يومًا، فهذا محل خلاف بين أهل العلم، فمنهم من منعه مطلقا، ومنهم من أطلق إباحته، ومنهم من فرق بين حال وجود العذر وعدمه.

طاعة الزوج


وأما المسألة الثانية: فهي حكم طاعة الزوجة لأمر زوجها بإسقاط الجنين. وجوابها أنه إن حرم إسقاطه، فلا يجوز لها طاعة زوجها فيما حرم الله. وإن جاز إسقاطه، شرع لها طاعته، ولكن ذلك لا يلزمها، فلا إثم عليها إن خالفته وأبت إسقاط الجنين؛ لأن حق الإنجاب من الحقوق المشتركة بين الزوجين، حتى أنه لا يجوز للزوج أن يعزل عن امرأته إلا برضاها؛ وذلك نظرا لحقها في الولد. فما بالنا إن حصل الحمل بالفعل، وأتم طوره الأول؟!

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في اللقاء الشهري عن حكم الرجل يأمر زوجته بإسقاط الحمل؟

فقال: إذا كان لم تنفخ فيه الروح نظرنا؛ إذا كان يخشى على المرأة الضرر فلا بأس أن تضعه، وإذا كان لا يخشى عليها الضرر، فلا يحل لها أن تضعه حتى لو أمرها زوجها؛ لأن لها الحق في هذا الولد، ... فنقول: المرأة لا يلزمها إذا أمرها زوجها أن تسقط حملها، فلا يلزمها أن تسقطه بأي حال من الأحوال. أما إذا كان قد نفخت فيه الروح وتم له أربعة أشهر، فهذا لا يجوز تنزيله أبداً .

اقرأ أيضا:

هل تجوز الصلاة بالشورت على الشواطئ وفي أماكن التَّنزُّه عند الضرورة؟

اقرأ أيضا:

كيف تحسن الصلاة على النبي عليه الصلاة السلام؟


الكلمات المفتاحية

الحمل إسقاط الجنين الخوف من الوباء اللولب طاعة الزوج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قرار هيئة كبار العلماء على أن الحمل إذا كان في الطور الأول، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية، ‏أو دفع ضرر متوقع؛ جاز إسقاطه.