أخبار

الحجاج بن يوسف الثقفي.. شخصية مثيرة للجدل..هل ظلمه التاريخ أم ظلم نفسه؟

كيف أتهيأ لرحلة الحج من الآن؟

اختبار بسيط يمكنه التنبؤ بما إذا كان الشخص سيموت خلال 24 ساعة

الضحك أفضل دواء.. يخلصك من التوتر ويفيد صحة أمعائك

"افعل الخير.. وليقع حيث يقع" (وصفة نبوية لفعل المعروف وإن صادف غير أهله)

"فسبح بحمد ربك".. إذا ضاق صدرك في الأسباب فاذهب إلى المُسبِّب (الشعراوي)

سورة في القرآن تحقق حلمك بزيارة بيت الله الحرام

للسائلين عن الراحة.. متى يحين وقتها؟

أفضل ما تدعو به عند رؤية الكعبة للمرة الأولى في حياتك

شهد جميع غزوات النبي.. تجنّت عليه امرأة فدعا عليها بنهاية مرعبة

حامل بالشهر الثاني وزوجها يطلب إسقاط الجنين خوفًا من كورونا.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 15 يوليو 2020 - 06:20 م

تقول امرأة متزوجة: عمري 32 سنة ، ومعي طفلان، قمت بتركيب لولب، وأنا الآن حامل على اللولب، في بداية الشهر الثاني.

وزوجي يريد إسقاط الجنين بحجة انتشار وباء كورونا، وأنه يمثل خطرا لو أصبت وأنا حامل. وأنا لا أريد إسقاط الحمل..ما حكم الدين في هذا الإجهاض؟

الجواب:


وفي اجابته قال مركز الفتوى بإسلام ويب: هنا مسألتان:

* الأولى: حكم إسقاط الجنين، وهذا يعتمد على مدة الحمل، فإن كان في الطور الأول، ولم يتم أربعين يوما، فالأمر فيه قريب.

وقد نص قرار هيئة كبار العلماء على أن الحمل إذا كان في الطور الأول، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية، ‏أو دفع ضرر متوقع؛ جاز إسقاطه.

وإن أتم الأربعين، ولم تنفخ فيه الروح، وذلك بإتمام مائة وعشرين يومًا، فهذا محل خلاف بين أهل العلم، فمنهم من منعه مطلقا، ومنهم من أطلق إباحته، ومنهم من فرق بين حال وجود العذر وعدمه.

طاعة الزوج


وأما المسألة الثانية: فهي حكم طاعة الزوجة لأمر زوجها بإسقاط الجنين. وجوابها أنه إن حرم إسقاطه، فلا يجوز لها طاعة زوجها فيما حرم الله. وإن جاز إسقاطه، شرع لها طاعته، ولكن ذلك لا يلزمها، فلا إثم عليها إن خالفته وأبت إسقاط الجنين؛ لأن حق الإنجاب من الحقوق المشتركة بين الزوجين، حتى أنه لا يجوز للزوج أن يعزل عن امرأته إلا برضاها؛ وذلك نظرا لحقها في الولد. فما بالنا إن حصل الحمل بالفعل، وأتم طوره الأول؟!

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في اللقاء الشهري عن حكم الرجل يأمر زوجته بإسقاط الحمل؟

فقال: إذا كان لم تنفخ فيه الروح نظرنا؛ إذا كان يخشى على المرأة الضرر فلا بأس أن تضعه، وإذا كان لا يخشى عليها الضرر، فلا يحل لها أن تضعه حتى لو أمرها زوجها؛ لأن لها الحق في هذا الولد، ... فنقول: المرأة لا يلزمها إذا أمرها زوجها أن تسقط حملها، فلا يلزمها أن تسقطه بأي حال من الأحوال. أما إذا كان قد نفخت فيه الروح وتم له أربعة أشهر، فهذا لا يجوز تنزيله أبداً .

اقرأ أيضا:

حالتان فقط يجوز فيهما ممارسة العادة السرية

اقرأ أيضا:

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟


الكلمات المفتاحية

الحمل إسقاط الجنين الخوف من الوباء اللولب طاعة الزوج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قرار هيئة كبار العلماء على أن الحمل إذا كان في الطور الأول، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية، ‏أو دفع ضرر متوقع؛ جاز إسقاطه.