أخبار

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

الاستعداد النفسي والتعبدي لشهر رمضان.. كيف تهيئ قلبك وروحك لاستقبال أعظم مواسم الطاعة؟

أفضل الأطعمة التي ترتبط بطول العمر لدى الرجال والنساء.. القائمة الكاملة

الشيخ سيد النقشبندى .. صوت السماء وإمام المداحين

شفاء مؤكد للمريض بفضل هذا الدعاء إذا لم يكن حضر أجله

الزنجبيل يقاوم نزلات البرد ويعزز جهاز المناعة

ابدأ من الأن.. عبادات تحتاج لهذه العبادة حتى لاتتحول لعادة

هؤلاء تضيع عليهم حسناتهم وإن كانت أمثال الجبال.. هذه صفاتهم

قبل شهور من قدومه.. نسائم "رمضان" التي تعطر الأرواح والقلوب

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

حامل بالشهر الثاني وزوجها يطلب إسقاط الجنين خوفًا من كورونا.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 15 يوليو 2020 - 06:20 م

تقول امرأة متزوجة: عمري 32 سنة ، ومعي طفلان، قمت بتركيب لولب، وأنا الآن حامل على اللولب، في بداية الشهر الثاني.

وزوجي يريد إسقاط الجنين بحجة انتشار وباء كورونا، وأنه يمثل خطرا لو أصبت وأنا حامل. وأنا لا أريد إسقاط الحمل..ما حكم الدين في هذا الإجهاض؟

الجواب:


وفي اجابته قال مركز الفتوى بإسلام ويب: هنا مسألتان:

* الأولى: حكم إسقاط الجنين، وهذا يعتمد على مدة الحمل، فإن كان في الطور الأول، ولم يتم أربعين يوما، فالأمر فيه قريب.

وقد نص قرار هيئة كبار العلماء على أن الحمل إذا كان في الطور الأول، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية، ‏أو دفع ضرر متوقع؛ جاز إسقاطه.

وإن أتم الأربعين، ولم تنفخ فيه الروح، وذلك بإتمام مائة وعشرين يومًا، فهذا محل خلاف بين أهل العلم، فمنهم من منعه مطلقا، ومنهم من أطلق إباحته، ومنهم من فرق بين حال وجود العذر وعدمه.

طاعة الزوج


وأما المسألة الثانية: فهي حكم طاعة الزوجة لأمر زوجها بإسقاط الجنين. وجوابها أنه إن حرم إسقاطه، فلا يجوز لها طاعة زوجها فيما حرم الله. وإن جاز إسقاطه، شرع لها طاعته، ولكن ذلك لا يلزمها، فلا إثم عليها إن خالفته وأبت إسقاط الجنين؛ لأن حق الإنجاب من الحقوق المشتركة بين الزوجين، حتى أنه لا يجوز للزوج أن يعزل عن امرأته إلا برضاها؛ وذلك نظرا لحقها في الولد. فما بالنا إن حصل الحمل بالفعل، وأتم طوره الأول؟!

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في اللقاء الشهري عن حكم الرجل يأمر زوجته بإسقاط الحمل؟

فقال: إذا كان لم تنفخ فيه الروح نظرنا؛ إذا كان يخشى على المرأة الضرر فلا بأس أن تضعه، وإذا كان لا يخشى عليها الضرر، فلا يحل لها أن تضعه حتى لو أمرها زوجها؛ لأن لها الحق في هذا الولد، ... فنقول: المرأة لا يلزمها إذا أمرها زوجها أن تسقط حملها، فلا يلزمها أن تسقطه بأي حال من الأحوال. أما إذا كان قد نفخت فيه الروح وتم له أربعة أشهر، فهذا لا يجوز تنزيله أبداً .

اقرأ أيضا:

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

اقرأ أيضا:

لم أقض ما عليّ من رمضانات سابقة حتى الآن.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

الحمل إسقاط الجنين الخوف من الوباء اللولب طاعة الزوج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قرار هيئة كبار العلماء على أن الحمل إذا كان في الطور الأول، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية، ‏أو دفع ضرر متوقع؛ جاز إسقاطه.