أخبار

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

كيف تكون مؤمناً قوياً يحبك الله ؟

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

كيف نجا الأنبياء من كرباتهم؟.. روشتة إيمانية لا تفوتك

كيف تتعامل مع الارتفاع الجنوني في الأسعار؟.. حل إيماني

تغلّب على شهوتك حتى تصل إلى النتيجة المحمودة (الشعراوي)

بقلم | فريق التحرير | الاحد 19 يوليو 2020 - 01:26 م


"مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 96)


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


يُوضِّح الحق تبارك وتعالى أن حظَّ الإنسان من دُنْياه عَرَضٌ زائل، فإمَّا أن تفوته بالموت، أو يفوتك هو بما يجري عليك من أحداث، أما ما عند الله فهو بَاق لا نفاد له.

{ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوۤاْ.. } [النحل: 96]. كلمة { صَبَرُوۤاْ } تدلُّ على أن الإنسان سيتعرّض لِهزَّاتٍ نفسية نتيجة ما يقع فيه من التردد بين الوفاء بالعهد أو نَقْضه، حينما يلوح له بريق المال وتتحرَّك بين جنباته شهوات النفس، فيقول له الحق تبارك وتعالى: اصبر.. اصبر لا تكُنْ عَجُولاً، وقارن المسائل مقارنة هادئة، وتحمَّل كل مشقة نفسية، وتغلّب على شهوة النفس؛ لتصل إلى النتيجة المحمودة.

فالتلميذ الذي يجتهد ويتعب ويتحمَّل مشقة الدرس والتحصيل يصبر على الشهوات العاجلة لما ينتظره من شهوات باقية آجلة، فوراء الدرس والتحصيل غايةٌ أكبر وهَدَفٌ أَسْمى.

ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى: { وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوۤاْ.. } [النحل: 96]. أي: على مشقَّات الوفاء بالعهود.

{ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [النحل: 96]. أي: أجراً بالزيادة في الجزاء على أحسن ما يكون؛ فالإنسان حين يعمل مفروضاً أو مندوباً فله الجزاء، أما المباح فالمفروض ألا جزاء له، ولكنّ فضل الله يجزي عليه أيضاً.


الكلمات المفتاحية

تفسير القرآن ما عندكم ينفد وما عند الله باق الشعراوي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 96)