أخبار

هذه الوسائل السهلة تعينك على حياة خالية من المشكلات.. تعرف علبها

آفة الكذب.. حين تلتهم الكلمة الزائفة رصيد الحسنات

أفضل الأطعمة التي تساعد على خفض ضغط الدم

هل تعاني من ألم شديد في الركبة؟.. حيلة بسيطة تساعدك على تخفيف الألم

كيف تكون رحيمًا.. إليك بعض النماذج

قدرة الله وعلمه.. أعجب الحكايات مع موسى عليه السلام

دعاء جامع لكل الخيرات

سكوتك ليس ضعفًا بل بابك للجنة.. وصمتك دليل صلاحك.. كيف ذلك؟

اسأل نفسك هذا السؤال وتخيل هذا الموقف قبل أن يباغتك

أجود الناس.. أعجب ما يمكن أن تسمعه من قصص وحكايات عن الكرم يرويها "الشعراوي"

مع اقتراب العيد.. ناكل فتة ولا كوارع؟.. د. أحمد أبو النصر يجيبك

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 23 يوليو 2020 - 07:04 م
أيام قليلة تفصلنا عيد الأضحى المبارك.. والعيد وكما هو مشهور يشتهر بعدد من الأكلات الدسمة المرتبطة بالأضحية ومنها الكوارع والفتة.. فأي منهما نأكل دون أضرار صحية؟
يجيب عن هذا السؤال الدكتور أحمد أبو النصر أستاذ الطب البديل والعلاج بالنباتات الطبية موضحا أن الفتة أو الكوارع كلاهما مفيد وصحي لكن بضوابط معينة.
وأضاف في منشور له على صفحته الرسمية على الفيس بوك أنه الفتة : ١٠٠ جرام لحمة بس فيها = ١١٩ سعر حراري + ٢١ جرام بروتين + ٣.٧٠ دهون ..
بخلاف ١٠٠ جرام أرز = ١٤٣ سعر حراري + ٢.٩٠ بروتين + ٣٢ كربوهيدرات وبخلاف الخبز والصلصة. وهو ما يعني أنها  وجبة تجعلك لا تقترب من الأكل لمدة أسبوع.
أما الكوارع فيوضح أنها مليئة بالبروتين والدهون وتجعلك تسمن لو حتاكلها كل يوم، لكن لو هي وجبة واحدة بالعكس تديك طاقة وفسفور وكالسيوم وماغنيسيوم وچيلاتين وهو مهم جدا للركب، منوها لأهمية الكولاچين الطبيعي ذي المفعول الجبار في حماية الجهاز الهضمي من التقرحات.
ومن فوائد الكوارع أيضا كما يوضح د. أبو النصر أنها تقوي الدورة الدموية وبمقام ١٠ وجبات دهون ممكن يحتاجها جسمك،  بجانب فائدتها  كوجبة الفسفور لتقوية القدرة الجنسية بشكل ملحوظ.
ومن ثم،  فلا مانع من تناول الفتة والكوارع لكن بشرط عدم الإسراف فيها وعدم النوم بعدها كما ينبغي ألا تأكل كثيرا منهما وتقلل فيهما من الأملاح قدر الوسع.


الكلمات المفتاحية

فتة كوارع عيد الأضحى أحمد أبو النصر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة تفصلنا عيد الأضحى المبارك.. والعيد وكما هو مشهور يشتهر بعدد من الأكلات الدسمة المرتبطة بالأضحية ومنها الكوارع والفتة.. فأي منهما نأكل دون أ