أخبار

أخصائية تغذية: 5 أطعمة لا أضعها في ثلاجتي أبدًا

5 أطعمة طبيعية تساعدك على النوم بشكل أسرع

ما بين الحمد والثناء.. سور قرآنية تكشف لك قدر ربك

الدعاء للأبناء بالهداية وصلاح أمرهم وتفوقهم.. أفضل ما دعا به الأنبياء

عجائب لم تسمعها من قبل عن الأنبياء.. ماذا قال رائد مدرسة التفسير بمكة؟

لم تسمعها من قبل.. غرائب وعجائب عن الصوت الحسن

التفكر كيف يكون وسيلة لرفع الدرجات؟

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

كرامات عبد القادر الجيلاني.. كيف كشف ألاعيب إبليس؟

بسبب أوهام.. كثيرًا ما نحرم أنفسنا من حياة طيبة

مع اقتراب العيد.. ناكل فتة ولا كوارع؟.. د. أحمد أبو النصر يجيبك

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 23 يوليو 2020 - 07:04 م
أيام قليلة تفصلنا عيد الأضحى المبارك.. والعيد وكما هو مشهور يشتهر بعدد من الأكلات الدسمة المرتبطة بالأضحية ومنها الكوارع والفتة.. فأي منهما نأكل دون أضرار صحية؟
يجيب عن هذا السؤال الدكتور أحمد أبو النصر أستاذ الطب البديل والعلاج بالنباتات الطبية موضحا أن الفتة أو الكوارع كلاهما مفيد وصحي لكن بضوابط معينة.
وأضاف في منشور له على صفحته الرسمية على الفيس بوك أنه الفتة : ١٠٠ جرام لحمة بس فيها = ١١٩ سعر حراري + ٢١ جرام بروتين + ٣.٧٠ دهون ..
بخلاف ١٠٠ جرام أرز = ١٤٣ سعر حراري + ٢.٩٠ بروتين + ٣٢ كربوهيدرات وبخلاف الخبز والصلصة. وهو ما يعني أنها  وجبة تجعلك لا تقترب من الأكل لمدة أسبوع.
أما الكوارع فيوضح أنها مليئة بالبروتين والدهون وتجعلك تسمن لو حتاكلها كل يوم، لكن لو هي وجبة واحدة بالعكس تديك طاقة وفسفور وكالسيوم وماغنيسيوم وچيلاتين وهو مهم جدا للركب، منوها لأهمية الكولاچين الطبيعي ذي المفعول الجبار في حماية الجهاز الهضمي من التقرحات.
ومن فوائد الكوارع أيضا كما يوضح د. أبو النصر أنها تقوي الدورة الدموية وبمقام ١٠ وجبات دهون ممكن يحتاجها جسمك،  بجانب فائدتها  كوجبة الفسفور لتقوية القدرة الجنسية بشكل ملحوظ.
ومن ثم،  فلا مانع من تناول الفتة والكوارع لكن بشرط عدم الإسراف فيها وعدم النوم بعدها كما ينبغي ألا تأكل كثيرا منهما وتقلل فيهما من الأملاح قدر الوسع.


الكلمات المفتاحية

فتة كوارع عيد الأضحى أحمد أبو النصر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة تفصلنا عيد الأضحى المبارك.. والعيد وكما هو مشهور يشتهر بعدد من الأكلات الدسمة المرتبطة بالأضحية ومنها الكوارع والفتة.. فأي منهما نأكل دون أ