أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

ابتعد عن مرضى القلوب.. هذ هو المرض وهذا هو العلاج

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 24 يوليو 2020 - 09:37 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ»..

للأسف كأننا نعيش في زمن أصحاب القلوب المريضة -عافانا الله وإياكم- ، إذ كثر التحول في الأخلاق فجأة وسوء الظن، والأبرز ما يبطن لك ما لا يبديه، مثل هؤلاء كالمنافقين في الدين، لأنهم يحاولون إظهار عكس ما يبطنون لك.. لكن ريثما تأتيهم الفرصة، ينقضون عليك، ولا يتركونك إلا عظامًا بلا لحم..

لكن كيف يمكن مواجهة هؤلاء؟.. تأكد أن الله عز وجل سيخرج أضغانهم يومًا ما، وحينها يكون الخلاص منهم، فهو وعد إلهي بأن يفضحهم، ومن ثم فإن بقية الآيات تؤكد ذلك.

قال تعالى: «وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ۝ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ» (سورة محمد:29-31).


مرض القلوب.. اتباع الهوى


الإسلام لم يترك مرضًا إلا ووضع له العلاج، وخصوصًا أمراض القلوب، لأنها الأكثر شيوعًا، والأكثر تأثيرًا في الناس، فضلاً عن أن الشرع الحنيف، يريد من ذلك التحذير من الوقوع في مثل هذه الأمور، التي تكون بداية الانشقاق في الأمة، خصوصًا أنها تأتي من اتباع من الهوى والنفس، وهو لاشك طريق الشيطان.

يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا؛ فأي قلب أشرِبها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى يصير القلب على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربادًا كالكوز مجخيًا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، إلا ما أشرب من هواه».

وفي ذلك يقول المولى عز وجل: « وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ » (البقرة: 93).

اقرأ أيضا:

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

علاج مرض القلب


الله عز وجل، حذرنا من الوقوع في زيغ القلوب، لذلك قال تعالى: «رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا » (آل عمران: 8). ولذا قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: «يا أم سلمة، ما من آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ»، والزيغ هو اتباع الهوى والظن.

أما حقد القلوب فلم ينسه القرآن القرآن الكريم، وتضمن التحذير منه، بل والعناية من الله منه، قال تعالى: «وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ » (الحشر: 10).

أما العلاج.. فقد حدده الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، في ركعتين في جوف الليل فإنهما لا يميتان القلب أبدًا. عن أبي أُمامة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلتي العيدين محتسبًا لله، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».

الكلمات المفتاحية

مرض القلوب علاج مرض القلب مرض القلوب.. اتباع الهوى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ»..