أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

نقصان بني آدم في أعداد الحج يكمله الله من الملائكة

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 03 يونيو 2025 - 12:58 م

الحج ماضٍ إلى يوم القيامة، لن ينقطع وهو فريضة من فرائض الإسلام الكبرى، قال الله تعالى: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من بيته حاجا أو معتمرا فمات. أجرى الله له أجر الحاج والمعتمر إلى يوم القيامة".

الملائكة حجت قبل بني آدم:


وكانت الملائكة تحج قبل بني آدم، فقد جاء في الحديث الصحيح: أن آدم عليه الصلاة والسلام لما قضى مناسكه لقيته الملائكة. فقالوا: يا آدم لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام.
وقيل: إن الحجاج إذا قدموا مكة لحقتهم الملائكة فسلموا على ركبان الإبل، وصافحوا ركبان الحمر، واعتنقوا المشاة اعتناقا.
وكان من سنة السلف رضي الله عنهم أن يشيعوا الغزاة، ويستقبلوا الحجاج ويقبلوهم بين أعينهم، ويسألوهم الدعاء لهم، ويبادروا ذلك قبل أن يتدنسوا بالآثام.
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن الله قد وعد هذا البيت أن يحجّه كل سنة ستمائة ألف، فإن نقصوا كملهم الله تعالى من الملائكة، وإن الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة فكل من حجها يتعلق بأستارها ويسعى حولها حتى تدخل الجنة فيدخل معها".

اقرأ أيضا:

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

أجر الطواف بالبيت:


ولما بنى آدم عليه الصلاة والسلام البيت وقال: يا رب إن لكل عامل أجرا، فما أجر عملي؟ قال: إذا طفت به غفرت لك ذنوبك.
 قال: زدني. قال: جعلته قبلة لك ولأولادك، قال: يا رب زدني.
 قال: أغفر لكل من استغفرني من الطائفين به من أهل التوحيد من أولادك، قال: يا رب حسبي.
وفي الحديث: " الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"، وقيل للحسن: ما الحج المبرور؟ قال: أن ترجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة.
وأول من كسا الكعبة الديباج عبد الله بن الزبير، وكانت كسوتها المسوح والأنطاع وكان يطيبها حتى يوجد ريحها من خارج الحرم.
 وكان حكيم بن حزام يقيم عشية عرفة مائة بدنة ومائة رقبة، فيعتق الرقاب عشية عرفة وينحر البدن يوم النحر، وكان يطوف بالبيت فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له نعم الرب ونعم الإله أحبه وأخشاه.
وشوهد الحسن بن علي رضي الله عنهما يطوف بالبيت، ثم صار إلى المقام فصلى ركعتين، ثم وضع خده على المقام فجعل يبكي ويقول: عبيدك ببابك خويدمك ببابك سائلك ببابك مسيكينك ببابك، يردد ذلك مرارا ثم انصرف رضي الله عنه، فمر بمساكين معهم قطع خبز يأكلون، فسلم عليهم فدعوه إلى الطعام، فجلس معهم، وقال: لولا أنه صدقة لأكلت معكم، ثم قال: قوموا بنا إلى منزلي، فتوجهوا معه، فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدارهم.


الكلمات المفتاحية

الملائكة حجت قبل بني آدم أجر الطواف بالبيت نقصان الحجاج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الحج ماضٍ إلى يوم القيامة، لن ينقطع وهو فريضة من فرائض الإسلام الكبرى، قال الله تعالى: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا".