أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

حتى لا يعرض الله عنك.. احذر السقوط في هذا الفخ

بقلم | عمر نبيل | السبت 05 اكتوبر 2024 - 01:10 م


لماذا يعرض الله عز وجل عنا.. ولماذا لا يستجيب لدعواتنا؟.. أسئلة عديدة يقدمها العديد من الناس، لكن أغلبهم لا يعرفون الإجابة الصحيحة، لأنه على كل مسلم أن يتبع سنن الإسلام، وأن يتمتع بكل آدابه، ومن هذه الآداب ما تحدث عنه الإمام الحسن البصري رحمه الله حينما قال: «من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله في ما لا يعنيه».


فكيف بنا ونحن في أشد الاحتياج إلى الله عز وجل، ونعرض عنه؟!.. نعم نعرض عنه حين نبتعد عن القرآن الكريم، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً » (الإسراء:82)، أيضًا على كل مسلم أن يكثر من ذكر الله عز وجل، فإن الذكر يطرد الشيطان ويرضي الرحمن، وبالتالي لا يمكن أن يعرض الله عنك، كما عليه أن يجالس الصالحين، وليبتعد عن أصحاب السوء فليتبرأ منهم اليوم قبل أن يتبرأوا هم منه غداً، قال تعالى: « الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ » (الزخرف:67).


كيف لا تنشغل بغيرك؟


قد يرى البعض أن عدم الانشغال بالغير، أمر بسيط، لكن المعتادون على هذا الأمر المشين، يرون أنه لأمر صعب، فكيف إذن يتخلون عنه؟..


البداية تكون بتعلم الطريقة التي كان عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أراد أحدهم أن يطلق زوجته فلما سئل عن السبب، قال: أنا لا أهتك ستر زوجتي. ثم لما طلقها، سئل لم طلقتها؟ فقال: ما لي وللكلام عن امرأة صارت أجنبية عنى فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.. إذن هذه هي المعادلة الصعبة، أن يدرك الإنسان أن من حسن إسلامه، تركه ما لا يعنيه.. وليس التدخل والتطفل على شئون الآخرين بسبب أو بدون سبب.

اقرأ أيضا:

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)


ما يعنيك


للأسف كثير، يهتم بغيره لدرجة أنه ينسى ما يعنيه، وفي ذلك يقول ذو النون: « من تكلف ما لا يعنيه ضيع ما يعنيه»، بينما من علم أن هناك ما يكتبه عنه، وأنه يضيع عمره ووقته وحسناته كلها في أمور بالأساس لا تعنيه، لعاد إلى رشده سريعًا، قال تعالى: «وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ » (الانفطار: 10، 11).

وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ » (ق: 17)، فأنت الرقيب على نفسك، توقف حين ترى نفسك تبعد عن طريق الله، وما طريق الله ببعيد إلا على الذين يبتعدون بكامل إرادتهم، بسبب رعونتهم وغوصهم فيما لا يعنيهم من أمور الناس.

الكلمات المفتاحية

كيف لا تنشغل بغيرك؟ استجابة الدعاء الحسن البصري

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لماذا يعرض الله عز وجل عنا.. ولماذا لا يستجيب لدعواتنا؟.. أسئلة عديدة يقدمها العديد من الناس، لكن أغلبهم لا يعرفون الإجابة الصحيحة، لأنه على كل مسلم أ