أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

الصدقة الأعظم أجرًا

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 18 اغسطس 2020 - 10:47 ص



الأيام الماضية، أكثر فيها المسلمون من الصدقة، بين الذبائح في عيد الأضحى، وبين المساهمة في بناء المستشفيات، وغيرها من أمور الخير، ومؤكد كل إنسان يتصدق يتمنى لو أن صدقته هذه تكون الأعظم أجرًا.. فما هي الصدقة الأعظم أجرًا.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجراً؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان».. والمعنى أن تتصدق وأنت تتمنى الغنى ويدفعك الشيطان لاكتناز المال طمعًا في الغنى، ومع ذلك تقاوم كل ذلك وتتصدق به تقربًا إلى الله تعالى.


أن تكون صاحب اليد العليا


فأن تكون صاحب اليد العليا، حينها تكون الأفضل عند الله عز وجل، تأكيدًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة أو خير الصدقة عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»، فإنك أن تضع اللقمة في فم امرأتك لهي صدقة عظيمة، وإن أنفقت برعاية جيدة على أولادك ولم تبخل، وعملت بجد لتربيتهم على أحسن ما يكون، لهو الفضل كله.. كل ذلك تفعله وأنت لا تخشى الفقر، حينها سيكون تصرفك تبعًا لما جاء به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي قيل فيه إنه كان ينفق من لا يخشى الفقر أبدًا.

اقرأ أيضا:

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

لا تنتظر مرحلة الحلقوم


الحديث الشريف يبين أن المتصدق لا ينتظر حتى يأتيه الموت، فيقول لفلان كذا وكذا، وإنما يخرج حقوق الناس أولا بأول، قال تعالى: «فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ » (الواقعة: 83، 84)، البعض ينتظر حتى آخر لحظة، ويتصور أن الموت لن يأتيه بغتة، فيخرج ما للناس حينها، لكن هيهات، من لا ينتظر ولا يخشى الفقر، وإنما يخشى الله في حقوق الناس، فإنما هذا هو الذي يأتيه الموت وليس عليه شيء، وهذا يكون الأعظم أجرًا، لأنه أخرج حقوق الناس في ميقاتها، قال الله تعالى: « وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ » (المنافقون: 10، 11).

الكلمات المفتاحية

أن تكون صاحب اليد العليا الصدقة الأعظم أجرًا حقوق الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الأيام الماضية، أكثر فيها المسلمون من الصدقة، بين الذبائح في عيد الأضحى، وبين المساهمة في بناء المستشفيات، وغيرها من أمور الخير، ومؤكد كل إنسان يتصدق