أخبار

ماذا تفعل لمنع الضحك في المناسبات التي لا تحتمل ذلك؟

انتبه: كثرة الاستيقاظ للتبول ليلاً تشير إلى 4 مشاكل صحية خطيرة

لمن فقد أبناءه في حادثة أو غيرها.. ابشر بهذا الجزاء العظيم إن صبرت ولم تجزع

عجائب الاستغفار والتوبة الصادقة إلى الله.. يوضحها عمرو خالد

دعاء كفارة المجلس.. استغفار وتسبيح ودعاء وتوبة من آفات للسان

أفضل صيغ الاستغفار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم

بعضهم لم يتجاوز عمره الأربعين عامًا.. تعرف على أعمار الأنبياء و الرسل

يا من تنسى الصدقة.. ألا تحب أن تكون مثل أبي ضمضم؟

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

ماذا كان يقصد النبي بقوله لزوجاته: "إنكن صواحب يوسف"

الاختيار أول الابتلاء ومفتاح النجاة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 18 اغسطس 2020 - 01:01 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً».. إذن فالله عز وجل وضح لنا الطريقين، إما طريق المؤمنين، أو وليعاذ بالله طريق المذنبين، وعلينا أن نختار.. فمن اختار الطريق الأول لاشك سلك مسلك الله عز وجل، فكانت النتيجة كما يتمنى..

بينما الآخر لا يمكن أن يهتدي السبيل أي إلى طريق الحق.. إلا إذا عاد وآمن وتاب وندم على ما كان منه.. يقول المولى سبحانه وتعالى: «وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُ».. إنه بالحق والعدل لعظيم هذا الرب الذي يترك لعباده، وهم مجرد عباد له حق الاختيار.. ومع ذلك ترى كثير من الناس للأسف يختارون الطريق الآخر!.


بلاء وتوبة


خلق الله عز وجل آدم، وتركه في جنة ليس لها مثيل، ثم سانده بحواء لتكن له سندًا وعونًا، وعلمه كيف يختار وما الذي يضره وما الذي يفيده، وهنا سرعان ما جاء الاختبار، الذي يوصل بآدم إلى الاختيار.. لكن مع وسوسة الشيطان، وقع آدم عليه السلام في فخ إبليس، واختار للأسف أن يأكل من الشجر التي حرمها الله عنه.. فكانت النتيجة أن طرده الله من جنته.. لكن مع التوبة والندم والتعلم مما أصابه.. عاد الله عز وجل يتقبله ويتوب عليه.. وهكذا نحن يجب أن نكون كذلك، قال تعالى: «فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» ( البقرة 37).

اقرأ أيضا:

لمن فقد أبناءه في حادثة أو غيرها.. ابشر بهذا الجزاء العظيم إن صبرت ولم تجزع


أصل الحياة


أيضًا الأصل في الحياة هو الاختيار، ولعل قصة أبينا آدم خير مثال على ذلك، ثم يأتي نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، بدين يدعو الناس لطريق الصواب، ومع ذلك ترى الله عز وجل يقول له: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ»، من يختار الدين فهو حر تمامًا فيما يختار، ومن يختار غير ذلك فهو أيضًا حر..

ولذلك، قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، عندما كان يراه يحزن ويتألم لحال الناس من حوله، ممن كانوا يرفضون الاستجابة لرسالته: «نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ»، وقال سبحانه وتعالى أيضًا في آية أخرى يؤكد رفضه إجبار الناس على الإيمان: «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ».

الكلمات المفتاحية

البلاء والتوبة أصل الحياة إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً»

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً».. إذن فالله عز وجل وضح لنا الطريقين، إما طريق ال