أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

كثرة الحيرة بعد صلاة الاستخارة والتفكير المفرط في المستقبل.. ما حكمه؟

بقلم | خالد يونس | الجمعة 24 نوفمبر 2023 - 06:33 ص

هل الاختيار بعد صلاة الاستخارة يجب أن يكون بما تحب؟ ولو اخترت شيئًا بعد صلاة الاستخارة، فهل يجب أن تكون النفس قد مالت لهذا الأمر؟ وماذا لو بقي الشخص في حيرة بعد الاستخارة أكثر من مرة؟ هل نظر الإنسان لتغيير شيء يعتبر عدم تقدير لما بين يديه ورضائه به؟ وهل التفكير المفرط بالمستقبل -حتى بعد الاستخارة-  يعتبر من عدم التوكل على الله؟

الجواب:

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: الذي يفعله المستخير بعد الاستخارة هو أن يمضي في الأمر الذي استخار لأجله، متوكلًا على الله تعالى، فإن يكن خيرًا يسره الله عز وجل، وإن يكن غير ذلك، صرفه الله عنه، ثم إنه يرضى بقضاء الله وقدره، ويستسلم لحكمه تعالى؛ وثوقًا باختياره، وحسن تدبيره.

ولا يترك المستخير  الأمر بعد الاستخارة،  إلا أن يصرفه الله عنه، جاء في مراعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: واختلف في ماذا يفعل المستخير بعد الاستخارة: فقيل: يفعل ما بدا له، ويختار أي جانب شاء من الفعل والترك.

وإن لم ينشرح صدره لشيء منهما، فإن فيما يفعله يكون خيره ونفعه، فلا يوفق إلا لجانب الخير، وهذا لأنه ليس في الحديث أن الله ينشئ في قلب المستخير بعد الاستخارة انشراحًا لجانب، أو ميلًا إليه، كما أنه ليس فيه ذكر أن يرى المستخير رؤيا، أو يسمع صوتًا من هاتف، أو يلقى في روعه شيء، بل ربما لا يجد المستخير في نفسه انشراحًا بعد تكرار الاستخارة، وهذا يقوّي أن الأمر ليس موقوفًا على الانشراح.

وإن ظل في حيرة بعد الاستخارة، فلا حرج عليه في تكرار الاستخارة؛ حتى ينشرح صدره،

ولا ينبغي كثرة التفكير في المستقبل، بل عليك أن تفوّض أمرك إلى الله تعالى، وتثق بحسن تدبيره لك، وترضى بما يقدره ويقضيه، وتشغل نفسك بالفكرة في مصالح دِينك ودنياك، تاركًا أمر ما سيكون في غد إلى الله تعالى، فإنه سبحانه بيده الخير.

مع العلم بأنا لم يتضح لنا المقصود بالعبارة: هل نظر الإنسان لتغيير شيء يعتبر عدم تقدير لما بين يديه ورضائه به؟.

اقرأ أيضا:

هل لقراءة سورة "يس" خصوصية للأموات؟ وهل تفيدهم في قبورهم؟

اقرأ أيضا:

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

الكلمات المفتاحية

صلاة الاستخارة المستخير الحيرة انشراح الصدر التفكير في المستقبل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الذي يفعله المستخير بعد الاستخارة هو أن يمضي في الأمر الذي استخار لأجله، متوكلًا على الله تعالى، فإن يكن خيرًا يسره الله عز وجل، وإن يكن غير ذلك، صرفه