أخبار

احذر: هذا الخطأ في استخدام العدسات اللاصقة قد يسبب العمى

كيف تعرف ما إذا كان ابنك المراهق يعاني من الاكتئاب أم أنه متقلب المزاج؟

ما هي التنمية التي يريدها الإسلام.. تعرف على أهم سماتها

كل ابتلاء دون التماس الفرج واليقين في الله مبتور.. فكيف تصل به للعلامة الكاملة؟

الصلاة على النبي تستمطر بها الرحمات وتغفر الذنوب وترفع الدرجات.. وتكون أولى الناس بشفاعة النبي .. تعرف على هذه فضائلها

النوار بنت مالك .. صحابية خزرجية جليلة .. قدمت للنبي أول هدية بالمدينة وبيتها كان منارة للآذان بعد الهجرة

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة صالحة

درر من حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.. لماذا كان مضرب الأمثال في العدل؟

"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا".. هل تشترط الصلاة بعد الآذان مباشرة؟

"من يطع الرسول فقد أطاع الله".. حب النبي واتباعه طريقك للفوز بمحبة الله ورضاه

كثرة الحيرة بعد صلاة الاستخارة والتفكير المفرط في المستقبل.. ما حكمه؟

بقلم | خالد يونس | الجمعة 24 نوفمبر 2023 - 06:33 ص

هل الاختيار بعد صلاة الاستخارة يجب أن يكون بما تحب؟ ولو اخترت شيئًا بعد صلاة الاستخارة، فهل يجب أن تكون النفس قد مالت لهذا الأمر؟ وماذا لو بقي الشخص في حيرة بعد الاستخارة أكثر من مرة؟ هل نظر الإنسان لتغيير شيء يعتبر عدم تقدير لما بين يديه ورضائه به؟ وهل التفكير المفرط بالمستقبل -حتى بعد الاستخارة-  يعتبر من عدم التوكل على الله؟

الجواب:

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: الذي يفعله المستخير بعد الاستخارة هو أن يمضي في الأمر الذي استخار لأجله، متوكلًا على الله تعالى، فإن يكن خيرًا يسره الله عز وجل، وإن يكن غير ذلك، صرفه الله عنه، ثم إنه يرضى بقضاء الله وقدره، ويستسلم لحكمه تعالى؛ وثوقًا باختياره، وحسن تدبيره.

ولا يترك المستخير  الأمر بعد الاستخارة،  إلا أن يصرفه الله عنه، جاء في مراعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: واختلف في ماذا يفعل المستخير بعد الاستخارة: فقيل: يفعل ما بدا له، ويختار أي جانب شاء من الفعل والترك.

وإن لم ينشرح صدره لشيء منهما، فإن فيما يفعله يكون خيره ونفعه، فلا يوفق إلا لجانب الخير، وهذا لأنه ليس في الحديث أن الله ينشئ في قلب المستخير بعد الاستخارة انشراحًا لجانب، أو ميلًا إليه، كما أنه ليس فيه ذكر أن يرى المستخير رؤيا، أو يسمع صوتًا من هاتف، أو يلقى في روعه شيء، بل ربما لا يجد المستخير في نفسه انشراحًا بعد تكرار الاستخارة، وهذا يقوّي أن الأمر ليس موقوفًا على الانشراح.

وإن ظل في حيرة بعد الاستخارة، فلا حرج عليه في تكرار الاستخارة؛ حتى ينشرح صدره،

ولا ينبغي كثرة التفكير في المستقبل، بل عليك أن تفوّض أمرك إلى الله تعالى، وتثق بحسن تدبيره لك، وترضى بما يقدره ويقضيه، وتشغل نفسك بالفكرة في مصالح دِينك ودنياك، تاركًا أمر ما سيكون في غد إلى الله تعالى، فإنه سبحانه بيده الخير.

مع العلم بأنا لم يتضح لنا المقصود بالعبارة: هل نظر الإنسان لتغيير شيء يعتبر عدم تقدير لما بين يديه ورضائه به؟.

اقرأ أيضا:

"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا".. هل تشترط الصلاة بعد الآذان مباشرة؟

اقرأ أيضا:

جلست بجواري في المواصلات والتصق جسدي بجسدها فهل ينقض وضوئي؟

الكلمات المفتاحية

صلاة الاستخارة المستخير الحيرة انشراح الصدر التفكير في المستقبل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الذي يفعله المستخير بعد الاستخارة هو أن يمضي في الأمر الذي استخار لأجله، متوكلًا على الله تعالى، فإن يكن خيرًا يسره الله عز وجل، وإن يكن غير ذلك، صرفه