أخبار

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

وصفة إيمانية لمواجهة صعوبات الحياة.. كيف تستمد القوة من الله في أوقات الشدة؟

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

أخطأت في بداية الزواج والآن أعاني وحدي؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 10:56 ص


في بداية الزواج كان طبعي مختلفًا عن زوجتي ولم أكن متعودًا عليها ولا هي أيضًا، كانت صغيرة، وأنا أول شخص في حياتها فكانت فرحتها كبيرة وتفعل كل ما بوسعها لتسعدني، قدمت لأكثر ما لديها، ولكني كنت عقلانيًا بشكل كبير ومتحكمًا في نفسي ومشاعري، وكنت أعطي بحساب الآن الاية اتقلبت أصبحت أنا من يعطي ويحاول ليسعدها، وفي مقابل ذلك تقابله بنفس برودي في بداية الزواج، لا أعرف كيف أكسر هذا الحاجز الذي بنيته في الماضي؟


(ع. س)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


الماضي يظل حيًا في عقل الزوجة مادام لم يتم التعامل معه بصورة صحيحة، إذا لم يتم التصحيح والاعتذار عن الخطأ، والأهم الامتناع عن تكراره.

الماضي بمشاكله وخلافاته لا يمكن أن يموت بمجرد تجاهله، فعندما أخطأت قامت الشبكة العصبية في مخها بالشعور بالألم وستظل هذه الشبكة تجدد تذكرها له.

عليك أن تضيف إليها رابطًا جديدًا يضيف السعادة ويمنع الألم أو على الأقل يقوم بتحديده، فإذا آلمت شريك عمرك يومًا اعلم أنه لا يختفي الألم بمرور الوقت كما تعتقد، لكن يمكن التغلب عليه فورًا بأن تعتذر حقًا بصورة يقبلها عقلها ويصدقها مع ضرورة تجنب تكراره.

اقرأ أيضا:

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية مشاكل عائلية خلافات زوجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في بداية الزواج كان طبعي مختلفًا عن زوجتي ولم أكن متعودًا عليها ولا هي أيضًا، كانت صغيرة، وأنا أول شخص في حياتها فكانت فرحتها كبيرة وتفعل كل ما بوسعها