أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

هل يقضي المريض أيامًا أفطرها في رمضان بسبب مرضه الشديد أم تجب الكفارة؟

بقلم | مصطفى محمد | الاثنين 24 اغسطس 2020 - 02:06 ص
ورد سؤال إلى الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، يقول صاحبه: مريض أفطر أياما في رمضان بسبب مرضه الشديد، فهل يقضي أم تجب عليه الكفارة بعد شفائه؟
في إجابته، قال أمين الفتوى إنه إذا وصل هذا الإنسان إلى حالة صحية تسمح له بالصوم ففي هذه الحالة عليه قضاء الصيام فقط دون كفارة.
وأضاف وسام، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء عبر قناتها على يوتيوب، أنه إذا كانت حالته الصحية مع استقرارها لا تسمح بالصوم أو تتعارض مع الدواء الذي يلزم أن يأخذه، فعليه الفدية فقط .
وكان الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لفضيلة مفتي الجمهورية، قد أكد أن صوم المريض من عدمه يرجع الحكم الشرعي فيه إلى الأطباء، فإن رأوا أن في الصيام ضررًا على صحة المريض وجب عليه الفطر والقضاء بعد ذلك لمن يستطيع، أو الفطر والفدية لمن لا يستطيع الصوم بعد ذلك.
وقال المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الخوف من المرض ليس بمرض في حالة الصيام بل هو وَهْمٌ زائدٌ، ما دام لم يَقُلْ به الأطباء؛ ولذلك يجب الصوم على صاحب هذه الحالة . وعليه أن يرتاح بالُهُ بقول الأطباء المتخصصين في أن الصوم لِمَن ليس به عذر معتبر يُقَوِّي جهاز المناعة ويزيد الإنسان مقاومةً للأمراض.
وأوضح المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، في إجابته على سؤال : هل يجوز للمسلم السليم أن يفطر رمضان ليظل حَلْقُهُ مبَلَّلًا بالماء لأنه يخاف من أن تنتقل إليه عدوى المرض المعدي؟، أن الشريعة قائمة في الأساس على امتثال أمر الشارع الوارد في القرآن الكريم أو السُّنَّة النبوية الصحيحة.. وأن في حالات الإنسان العادية يجب عليه أن يفعل ما كُلِّفَ به الجميع من خلال الشرع، وهو ما يسمى (العزيمة) ، فإن اعتراه عذر معتبر عند أهل الشرع بناء على كلام أهل الاختصاص كالأطباء في الأمراض، فإنه ينتقل من حال العزيمة ويأخذ بمقابلها وهي (الرخصة) وكلاهما مِن الشرع.
وأضاف: "في مثل حالة الصيام هناك أحكام ثلاثة لأسباب الرخصة : فإن كان السبب واقعا ويقينيًّا - بقول الأطباء - فيجب الأخذ بالرخصة حينئذٍ.. وإن كان سبب الرخصة (العذر) مظنونًا، فكذلك يجب الأخذ بالرخصة؛ حفاظًا على صحة الإنسان وحياته، وهاتان الحالتان هما ما جاء فيهما قوله تعالى : (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) ، وعملا بالقاعدة القرآنية الكُلِّيَّة : (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) .
وتابع: "والحالة الثالثة أن يكون سبب الرخصة مُتَوَهَّمًا، يعني لا أساس له وغير صحيح عند المتخصصين من الأطباء، ففي هذه الحالة لا يجوز للإنسان أن يأخذ بالرخصة لفقدان محلها ؛ بل يأخذ بأصل الشرع ( العزيمة ) وهي هنا وجوب الصوم".
واختتم عاشور: أنه في مسألة صوم المريض يرجع الحكم الشرعي فيه إلى الأطباء ، فإن رأوا أن في الصيام ضررًا على صحة المريض ، وجب عليه الفطر والقضاء بعد ذلك لمن يستطيع ، أو الفطر والفدية لمن لا يستطيع الصوم بعد ذلك.. والخوف من المرض ليس بمرض في حالة الصيام بل هو وَهْمٌ زائدٌ ، ما دام لم يَقُلْ به الأطباء ؛ ولذلك يجب الصوم على صاحب هذه الحالة .
وعليه أن يرتاح بالُهُ بقول الأطباء المتخصصين في أن الصوم لِمَن ليس به عذر معتبر يُقَوِّي جهاز المناعة ويزيد الإنسان مقاومةً للأمراض".

اقرأ أيضا:

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

اقرأ أيضا:

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

اقرأ أيضا:

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

الكلمات المفتاحية

صيام رمضان قضاء فتاوى أحكام وعبادات رمضان الصوم الكفارة القضاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، يقول صاحبه: مريض أفطر أياما في رمضان بسبب مرضه الشديد، فهل يقضي أم تجب عليه الكفارة بع