أخبار

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

ماذا تفعل لتفوز بأحد شفاعات النبى السبعة يوم القيامة؟.. عمرو خالد يجيب

ردد هذا الذكر عند الاستيقاظ من الليل تقبل صلاتك ويستجاب دعاؤك

هل تشعر أن صدرك ضيق حرج؟.. عليك بالآتي

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 25 اغسطس 2020 - 10:48 ص


عزيزي المسلم، أحياناً ما تصل إلى مرحلة من الضيق والضغط والوجع .. لا تستطيع حينها أن تهرب من هذا الشعور.


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ».. وصف تفصيلي دقيق جدًا لحالتك !


هذه الحالة ليس لها سوى سبب واحد : أنك أوقفت الاتصال الحقيقي بينك وبين الله عز وجل .. حتى لو منت تصلي و تقرأ القرآن و(طيب وإبن حلال )!!.. لكن القلب بالأساس متعلقًا بالله، كأنا يرتوي من هذه العلاقة الطيبة، فإذا ابتعدت أنت ذبل وجف وضاق واستحكم عليك.. أما إذا واصلت العلاقة بشكل طبيعي ارتوى وانتعش وطرد عنه كل ضيق أو حرج.


طريقة الاتصال بالله


إذن الاتصال بالله عز وجل إن لم يكن بالقلب، يكون غير ذي أهمية على الإطلاق.. لأن جسم الإنسان مثلما يحتاج إلى عدد وجبات أكل معينة وبعض الأدوية لو هناك ألم أو مرض ما .. الروح نفس الأمر .. غذاؤها الاتصال بالله بكيفية معينة، وبجرعات لا يجوز أن تقل عنها وإلا مرضت!


هذا الاتصال هو الذي يوصلك للتسليم التام لله وهذا هو لُب معنى الإسلام .. وهذه فطرتك التي لا تعرف روحك أن تستكين وتهدأ بدونها..


فبدون هذا الاتصال تعيش تائهًا .. تضل الطريق ولا تدري ما الذي بداخلك تحديدًا، وما هو سبب هذا الضيق .. كأنك تعيش خائفًا طوال الوقت ولا تعرف للطمأنينة طريق.. حتى تصل لمرحلة أن تكره نفسك والناس والظروف من حولك.. ولكن مهما حاولت أن تخرج بعيدًا عن هذه المشاعر فلن تستطيع، ولو حدث تكون مجرد مسكنات و هروب ..

اقرأ أيضا:

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هنا الطمأنينة وفقط


الطمأنينة هنا وفقط، يقول المولى عز وجل: «فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ».. والرجس هنا: هو معنى شامل لكل شئ لا خير فيه ..


لا يؤمنون : أعلى درجات عدم الإيمان هو الكفر .. لكن هناك درجات كثيرة جدًا لعدم الإيمان والثقة والتسليم لله ..


إذن عليك أن تتوقف قليلا وتعيد ترتيب حياتك بالشكل الآتي:


١- القرآن .. ليست فكرة القراءة كمًا أو حفظًا .. ولكن تأمل في كلماته حتى لو صفحة واحدة ..


٢- الصلاة .. كان من الممكن أن تكون الصلاة فرضين فقط في اليوم .. لكن هم ٥ وبمواقيت محددة لأنها جرعات تشحن روحك .. فلو صليت صح .. مؤكد ستشحن فعلاً بشكل صحيح


٣- اسمع محاضرة أو فيديو واحد في الطريق لأناس موثوق فيهم ..


٤- (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).. ذكرك لله بأشكال مختلفة سواء بالاستغفار أو بالشكر أو بالتسبيح أو بذكره في حواراتك وكلامك و أفكارك وقراراتك .. كأنه قانون .. ولابد هنا أن يطمئن قلبك لأنه وعد إلهي.

الكلمات المفتاحية

طريقة الاتصال بالله ضيق الصدر الطمأنينة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أحياناً ما تصل إلى مرحلة من الضيق والضغط والوجع .. لا تستطيع حينها أن تهرب من هذا الشعور.