أخبار

5 كويكبات تقترب من الأرض.. وناسا تحذر

4 أسباب تؤدي لإصابة المرأة الحامل بفقر الدم

بيل جيتس يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء

صلاة الغائب ..حكمها ومشروعيتها ..وعلى من تصلى؟

فوجئت بوجود عيب لدي زوجتي يؤثر في العلاقة الحميمية .. فهل يحق لي فسخ العقد للغش والتدليس ؟

11فائدة لا تتخليها للبقدونس ..الحفاظ علي الحيوية والشباب الدائم أبرزها .. لا تستغني عنه

أذكار المساء .. من قالها أربعا اعتقه الله من النار

عليك بالإحسان في العمل وعلى الله الأجر والثواب

البحث عن فضيحة.. لماذا ينشغل البعض بتتبع ذلات الآخرين؟

أول حوار فكري في التاريخ.. كيف أقنع ابن عباس الخوارج بخطئهم؟

ضرب الحيوانات في الشارع.. لماذا نهى عنه الإسلام؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 26 اغسطس 2020 - 01:14 م
Advertisements



كثيرة هي هذه الأيام أن ترى في الشارع من يضرب حيوانًا ما، سواء حصان أو كلب أو حمار.. وربما قطة أحيانًا.. بل وصل الأمر حد أن تجد من يلقي في بعض الطرقات طعام مسمم لكي يقتل كلابا أو قططًا.. ويتصور البعض أن الأمر عاديًا، إذ أنه من يمت إنما هو مجرد حيوان، أولم يسمع هؤلاء أن الله عز وجل ونبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم نهوا عن مثل هذه الأمور، بل أنه من الشرع حتى أثناء ذبح الشاة، يجب التعامل معها برفق، وذبحها بطريقة معينة لا تؤذيها مباشرة، ويكون في الأمر رحمة ما، فكيف بنا تعلمنا القسوة مع الحيوانات حتى كأن الأمر تبدل وأصبح من يفعل ذلك هو الحيوان وليس من يضربه!.


ضارب الحيوانات ملعون


حث الإسلام كثيرًا على رعاية الحيوانات، بل ونهى تمامًا عن ضربها، فعن جابر رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه، فقال: « لعن الله الذي وسمه »، كأنه صلى الله عليه وسلم يريد أن يعلمنا أن ضرب الوجه إنما فيه أذى كبير، وكأن الحمار بكى من الحزن، ما جعل خير الآنام عليه الصلاة والسلام يلعن من أذاه..


المهانة ليست سمة من سمات من الإسلام على الإطلاق، حتى مع الحيوانات، بل أنه أثناء الذبح هناك شروط يجب توافرها، وإلا لم يتقبل الله الذبحة ممن ذبحها.. فعن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته».

اقرأ أيضا:

صلاة الغائب ..حكمها ومشروعيتها ..وعلى من تصلى؟


الإحسان مع الأضحية


صحيح أن الإسلام شرع الأضحية، لكن وضع شروطًا للذبح، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: « يا عائشة هلمي المدية ».. ثم قال: « اشحذيها بحجر ».. ففعلت، ثم أخذها، وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: « باسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ».. ثم ضحى به.

الكلمات المفتاحية

ضارب الحيوانات ملعون الإحسان مع الأضحية التعامل مع الحيوانات

موضوعات ذات صلة