أخبار

الثقة بالله ونشر التفاؤل.. أفضل الطرق في مواجهة كورونا

ضعف الشخصية أول طريق الغواية والحرام.. كيف توطن نفسك؟

هذا جزاء من يلقى ربه وفي صحيفته شهر رمضان!

كيف نشكر نعم الله علينا؟.. تعلّم من نبي الله داود

دعاء بلوغ سن الأربعين .. فيه شكر وإنابة وتوبة

حينما تضيق بالبلاء.. تذكر عطايا الله واشكره

والدتي تتحكم في اختياراتي وتفرض آراءها عليّ.. كيف أتصرف؟

أخسر دائمًا.. كيف أتذوق طعم النجاح في الحياة؟

أيام قليلة متبقية من شعبان… كيف نودعه ونستقبل شهر الصيام؟

أفضل وقت لشرب القهوة للحصول على فوائدها كاملة

ابنتي المراهقة تتلعثم عندما تتعامل مع الغرباء ولو كان بائع الخضراوات.. كيف أساعدها؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 01 سبتمبر 2020 - 01:00 م

ابنتي عمرها 17 سنة، وثقتها بنفسها جيدة، فهي تتعامل معنا وصديقاتها ومحيطها بشكل سوي للغاية، إلا أنها عندما تتحدث مع غرباء تتلعثم، وترتبك، ولو كان بائع.

أنا قلقة على ابنتي، كيف أساعدها؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أحييك لملاحظتك ابنتك، واهتمامك بكل التفاصيل هكذا.
لاشك أنك محقة في القلق بشأنها، إلا أن الأمر يمكن علاجه والتغلب عليه مادامت هناك إرادة لذلك.
تقلق ابنتك عندما تشعر أنها تحت الضوء ولو من "بائع" لا يعرفها، ومن الممكن أن يقيمها، أو ينتقد شخصيتها، بينما تشعر بالأمان ولا يداهمها هذا القلق وسط من يعرفونها.
هذا القلق يا سيدتي يسمى بالقلق الاجتماعي، وهو تتم معالجته مع متخصص، وينتج غالبًا عن ضعف الصورة الذاتية لابنتك عن نفسها، وعدم تقديرها لإمكانياتها.

 لذا وحتى يتم التواصل مع متخصص، شجعي ابنتك على تتحدث مع نفسها بعبارات بديلة للعبارات السلبية  التي تتردد داخلها وتقلقها، وتخبرها بأنها سيتم تقييمها بشكل سئ، وسلبي، كأن تحدث نفسها بـ:" تقييم الناس لا يهمني فأنا فعلت ما استطعته"،" سأحسن التصرف كما فعلت من قبل إنها ليست أول مرة"، وهكذا.
اجعليها تردد حديث النفس الايجابي وتكرره صباح مساء، وكوني لها خير داعم، ودمت وابنتك بخير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

والدتي تتحكم في اختياراتي وتفرض آراءها عليّ.. كيف أتصرف؟

اقرأ أيضا:

أخسر دائمًا.. كيف أتذوق طعم النجاح في الحياة؟

اقرأ أيضا:

عاندت والدي ودخلت كلية لا يريدها وتخرجت ولا أجد عملًا.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

تلعثم مراهقة بائع صورة ذاتية ضعيفة دعم نفسي حديث نفس ايجابي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 17 سنة، وثقتها بنفسها جيدة، فهي تتعامل معنا وصديقاتها ومحيطها بشكل سوي للغاية، إلا أنها عندما تتحدث مع غرباء تتلعثم، وترتبك، ولو كان بائع.