أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

غير زوجاته.. كيف كان يعامل النبي النساء؟

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 05 سبتمبر 2020 - 03:35 م
كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء أنه يبذل أخلاقه للجميع، من يعرفه ومن لا يعرفه، حيث وسع الناس جميعا بأخلاقه، كلاهم يظن أنه أحبّ الناس إليه، من حسن أخلاق وجميل معاشرته.

السلام على النساء 


تقول أسماء بنت يزيد مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم، يعني سلّم عليهم.
وروت رضي الله عنها أيضا : مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في نسوة، فسلّم علينا.
يقول أنس- رضي الله تعالى عنه- إن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقلها شيء فقالت: إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان، انظري أي الطريق شئت قومي فيه، حتى أقوم معك فقام معها، فناجاها حتى قضى حاجتها.
وروى عنه أيضا أنه قال: إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.

اقرأ أيضا:

نزهة النبي.. الخضرة والماء والنظر للبساتين

قضاء حاجة الأرملة والمسكين 


كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين في قضاء الحاجة.
يقول عدي بن حاتم- رضي الله تعالى عنه- : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، فقال القوم: هذا عدي بن حاتم، وجب بغير أمان ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كنت قبل ذلك لا أرجو أن يجعل الله تعالى يده في يدي، قال: فقام إلى بيته فلقيته امرأة وصبي معها، فقالا: إن بنا إليك حاجة فقام معها، حتى قضى حاجتها.
وعن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وامرأة بين يديه، فقلت: الطريق للنبي صلى الله عليه وسلم قالت: الطريق معترض إن شاء أخذ يمينا، وإن شاء أخذ شمالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعها فإنها جبارة». أما تعامله مع زوجاته عليه السلام، فقد أجملت السيدة عائشة الحديث عن ذلك بالقول الجامع المانع أنه صلى الله عليه وسلم :" كان خلقه القرآن يغضب بغضبه ويرضى برضاه".

الكلمات المفتاحية

سلام النبي على النساء قضاء حاجة الأرملة والمسكين كيف كان يعامل النبي النساء؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء أنه يبذل أخلاقه للجميع، من يعرفه ومن لا يعرفه، حيث وسع الناس جميعا بأخلاقه، كلاهم يظن أنه أحبّ الناس إل