أخبار

التقلب بين الطاعة والمعصية .. هل علامة من علامات النفاق؟

دعاء وتسبيح.. اطلب العون من الله بهذه الكلمات

من يسبق الآخر؟.. قدرك أم عملك؟ ومن منهما يدخلك الجنة؟

كيف تدرك أنك حسن الظن بربك؟.. عمرو خالد يجيب

كيف تنال الحسنيين: متاع الدنيا وجنة الآخرة؟

ماهي النوافل وماهي الرواتب؟ وماهو ثواب كل منهما؟ وما الأهم منهما؟

كيف تجعل القرآن شاهدًا لك لا عليك.. تعرف على أشهر الوسائل

تمتمات لو حافظت عليها.. غفر الله لك وكنت من الفائزين

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

التمسك بنقاءك وطيبتك.. من أعلى درجات الجهاد

غير زوجاته.. كيف كان يعامل النبي النساء؟

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 05 سبتمبر 2020 - 03:35 م
كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء أنه يبذل أخلاقه للجميع، من يعرفه ومن لا يعرفه، حيث وسع الناس جميعا بأخلاقه، كلاهم يظن أنه أحبّ الناس إليه، من حسن أخلاق وجميل معاشرته.

السلام على النساء 


تقول أسماء بنت يزيد مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم، يعني سلّم عليهم.
وروت رضي الله عنها أيضا : مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في نسوة، فسلّم علينا.
يقول أنس- رضي الله تعالى عنه- إن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقلها شيء فقالت: إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان، انظري أي الطريق شئت قومي فيه، حتى أقوم معك فقام معها، فناجاها حتى قضى حاجتها.
وروى عنه أيضا أنه قال: إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.

اقرأ أيضا:

"أبوبكر" سباق في كل شيء.. إسلامًا.. وعبادة.. ومعروفًا.. المرأة العجوز تشهد له

قضاء حاجة الأرملة والمسكين 


كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين في قضاء الحاجة.
يقول عدي بن حاتم- رضي الله تعالى عنه- : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، فقال القوم: هذا عدي بن حاتم، وجب بغير أمان ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كنت قبل ذلك لا أرجو أن يجعل الله تعالى يده في يدي، قال: فقام إلى بيته فلقيته امرأة وصبي معها، فقالا: إن بنا إليك حاجة فقام معها، حتى قضى حاجتها.
وعن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وامرأة بين يديه، فقلت: الطريق للنبي صلى الله عليه وسلم قالت: الطريق معترض إن شاء أخذ يمينا، وإن شاء أخذ شمالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعها فإنها جبارة». أما تعامله مع زوجاته عليه السلام، فقد أجملت السيدة عائشة الحديث عن ذلك بالقول الجامع المانع أنه صلى الله عليه وسلم :" كان خلقه القرآن يغضب بغضبه ويرضى برضاه".

الكلمات المفتاحية

سلام النبي على النساء قضاء حاجة الأرملة والمسكين كيف كان يعامل النبي النساء؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء أنه يبذل أخلاقه للجميع، من يعرفه ومن لا يعرفه، حيث وسع الناس جميعا بأخلاقه، كلاهم يظن أنه أحبّ الناس إل