أخبار

عبادة مضمونة الأجر في رمضان.. احرص عليها

فضائل عظيمة في الدنيا والآخرة لتلاوة ورد يومي من القرآن الكريم.. رمضان فرصة كبيرة للمحافظة عليها

ما حكم الاحتلام وممارسة العادة السرية في نهار رمضان؟ (الإفتاء تجيب)

أحاديث عن رمضان: تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم

الشيخ النقشبندي.. شيخ المبتهلين وأيقونة الابتهالات والتواشيح في رمضان

لعشاق القهوة.. تعرف على التوقيت المثالي لشربها في رمضان

شهر رمضان في السنغال ..موسم رائع لإنهاء الخصومات ..المساجد تتزين بالمصلين وفرق المديح النبوي والكنائس تنظم موائد الرحمن

نصائح طبية لمريض السكري في رمضان.. أفطِر فورا في هذه الحالات

توفيت جدتي في رمضان الفائت.. والآن تجددت أحزاني ومنعزل.. ما الحل؟

مريض نفسي.. هل أصوم رمضان؟

هذا القلب لا يمكن أن ينشغل بكره الآخرين

بقلم | عمر نبيل | السبت 12 سبتمبر 2020 - 12:31 م



عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن القلب الذي ينشغل بحب الله عز وجل لا يمكن على الإطلاق أن يشعر بالكره تجاه أي أحد، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » (المائدة: 54)، فإذا كان بين أيدينا حب الله، فلما نضيعه؟.. كيف يمنحنا الله هذا الفضل العظيم، ونفرط فيه بمنتهى السهولة؟.. كيف يعلنها الله صراحة أنه يحبنا، ثم يصل بنا الأمر أن نفرط في هذا الحب؟!.. وننسى أنه قادر سبحانه وتعالى على أن يبعث قومًا غيرنا، يحبهم ويحبونه!.


كيف تحب الله؟


السؤال هنا، وكيف يحب العبد ربه؟.. إذا كان الأب يحب ابنه لأنه يسمع كلامه ويسير على نهجه، وإذا تاه عن طريقه شيئًا تراه يغضب كثيرًا، ويهدده بالخروج من بيته وربما حياته كلها، فكيف برب العالمين؟!.. إذن الله يحبك طالما بقيت تنفذ أوامره وتبتعد عن نواهيه، وعلى الرغم من أنك قد تبتعد قليلا فإنه يظل يحبك وينتظرك أكثر من انتظار الأب لولده الغائب أو غير البار به.


أما الطريق إلى الله محبة الله فهو معروف، بتحقيق الطاعات، وهنا الطريق الوحيد لاستشعار محبة الله في قلبك، وحينها لا يمكن أن تكره أبدًا، ففي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار».

اقرأ أيضا:

رمضان شهر الجُود والكَرم.. بادر قبل فوات الأوان


حب الله هو البداية


إذن عزيزي المسلم، حب الله عز وجل هو البداية.. بداية أن ينشرح قلبك للكل، لا يكره، ولا يحمل ضغينة لأحد، ولا يمكن أن يحسد أو يحقد، إذ أنه لا يمكن لقلب مملوء بحب الله تعالى أن ينازعه كره لأحد مهما كان، قال تعالى: « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ » (البقرة: 165)، لكن الوصول لكل ذلك، إنما يأتي عبر طريق وهو قوله تعالى: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (آل عمران: 31).


الكلمات المفتاحية

كيف تحب الله؟ حب الله هو البداية القلب وكراهية الآخرين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن القلب الذي ينشغل بحب الله عز وجل لا يمكن على الإطلاق أن يشعر بالكره تجاه أي أحد، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَن