أخبار

طفلي كثير الحركة.. كيف أتعامل معه؟

ذاك الصوت الذي يهمس بداخلك.. إياك أن تفقده أبدًا

أول شيء ينزع من أمة النبي .. علم يساوي نصف العلم

متى نسأل الله فيرد علينا بقوله: "قد أوتيت سؤلك"؟

ما حكم من يريد الانتحار لعجزه عن التوبة؟.. "الإفتاء" تجيب

فوائد عظيمة.. كيف يؤثرالصيام على صحتك؟

طريقة روحية وعملية مجربة تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر

التشابه بين قصة سيدنا يوسف والرسول سيدنا محمد.. يكشفه عمرو خالد

هل يأثم تارك صلاة السُّنة وما كيفية صلاتها؟.. أمين الفتوى يجيب

هذا القلب لا يمكن أن ينشغل بكره الآخرين

بقلم | عمر نبيل | السبت 12 سبتمبر 2020 - 12:31 م
Advertisements



عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن القلب الذي ينشغل بحب الله عز وجل لا يمكن على الإطلاق أن يشعر بالكره تجاه أي أحد، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » (المائدة: 54)، فإذا كان بين أيدينا حب الله، فلما نضيعه؟.. كيف يمنحنا الله هذا الفضل العظيم، ونفرط فيه بمنتهى السهولة؟.. كيف يعلنها الله صراحة أنه يحبنا، ثم يصل بنا الأمر أن نفرط في هذا الحب؟!.. وننسى أنه قادر سبحانه وتعالى على أن يبعث قومًا غيرنا، يحبهم ويحبونه!.


كيف تحب الله؟


السؤال هنا، وكيف يحب العبد ربه؟.. إذا كان الأب يحب ابنه لأنه يسمع كلامه ويسير على نهجه، وإذا تاه عن طريقه شيئًا تراه يغضب كثيرًا، ويهدده بالخروج من بيته وربما حياته كلها، فكيف برب العالمين؟!.. إذن الله يحبك طالما بقيت تنفذ أوامره وتبتعد عن نواهيه، وعلى الرغم من أنك قد تبتعد قليلا فإنه يظل يحبك وينتظرك أكثر من انتظار الأب لولده الغائب أو غير البار به.


أما الطريق إلى الله محبة الله فهو معروف، بتحقيق الطاعات، وهنا الطريق الوحيد لاستشعار محبة الله في قلبك، وحينها لا يمكن أن تكره أبدًا، ففي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار».

اقرأ أيضا:

ذاك الصوت الذي يهمس بداخلك.. إياك أن تفقده أبدًا


حب الله هو البداية


إذن عزيزي المسلم، حب الله عز وجل هو البداية.. بداية أن ينشرح قلبك للكل، لا يكره، ولا يحمل ضغينة لأحد، ولا يمكن أن يحسد أو يحقد، إذ أنه لا يمكن لقلب مملوء بحب الله تعالى أن ينازعه كره لأحد مهما كان، قال تعالى: « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ » (البقرة: 165)، لكن الوصول لكل ذلك، إنما يأتي عبر طريق وهو قوله تعالى: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (آل عمران: 31).


الكلمات المفتاحية

كيف تحب الله؟ حب الله هو البداية القلب وكراهية الآخرين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن القلب الذي ينشغل بحب الله عز وجل لا يمكن على الإطلاق أن يشعر بالكره تجاه أي أحد، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَن