أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

"أنا ليه هنت عليه".. أصعب سؤال تواجهه في حياتك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 13 سبتمبر 2020 - 01:39 م



عزيزي المسلم، لعل من أصعب الأسئلة التي من الممكن أن تواجهها في حياتك، هو: «أنا ليه هنت على فلان؟.. أنا قصرت في ايه؟».. وربما تظل سنوات وسنوات تبحث عن الإجابة ولا تصل لشيء.


الأشد إيلامًا في أن تعيش سنوات منتظر الإجابة، هو الغدر والخيانة، وما تعرضت له، دون سبب، وهي صفات ومواقف حاربها الإسلام، ونهى عنها، إذ أنه لا يجوز أبدًا أن يتسم بهما أي مسلم، تحت أي ظرف، قال تعالى: «يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ » (غافر: 19)، وهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله عز وجل قائلا: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، ومن الخيانة؛ فإنها بئست البطانة».


لا تخن


لا تخن.. نهي صريح حملته كل الأديان، وحثت عليه، ومع ذلك ترى كثير من الناس يتسمون بهذا الفعل الخبيث الشرير، بل أن كثيرًا من علماء الإسلام اعتبروها من الكبائر، واستدلوا على ذلك بقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «آية المنافِق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان»، وبقوله أيضًا عليه الصلاة والسلام: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك».. لو تدبرنا جيدًا الحديث الأخير، (لا تخن من خانك)، سنجد الإجابة على السؤال الأول، (أنا ليه هنت عليه)، فإما أنه بطبعه الخيانة في دمه، وإما أنت بالأساس خنت فأراد الله عز وجل أن يذيقك من نفس الكأس.. فاحذر.

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟


لا يحب الخائنين


الله عز وجل قالها صراحة في أكثر من موضع أنه لا يحب الخائنين، قال تعالى: « وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الخَائِنِينَ » (الأنفال: 58)، فكيف بنا نقع في الفعل الذي يوصلنا لدرجة أن يكرهنا الله، وليعاذ بالله؟، أما لنا أن نحتاط قليلا، لأن الأمر جد كبير، ويحتاج منا لوقفة مع النفس..


الأكثر غرابة، أن يصل بنا الحال إلى مرحلة أن نسعى لمصاحبة الخائن، ونحن نعلم بخيانته، وننسى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حذرنا من هذا الزمان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خداعات؛ يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة»، قيل: وما الرويبضة؟ فقال: «الرجل التافه في أمر العامة».

الكلمات المفتاحية

لا يحب الخائنين أنا ليه هنت على فلان؟ الخيانة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لعل من أصعب الأسئلة التي من الممكن أن تواجهها في حياتك، هو: «أنا ليه هنت على فلان؟.. أنا قصرت في ايه؟».. وربما تظل سنوات وسنوات تبحث عن