أخبار

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمعها من قبل

هل تأثم زوجة تكتم معصية يفعلها زوجها وتنصحه مرارًا؟

أحب ٧ أماكن لقلب رسول الله على وجه الأرض.. يكشفها عمرو خالد

عمرو خالد: إياك ان تهجر زوجتك بشكل مفاجىء.. هذا ما سيحدث

دعاء في جوف الليل:اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب

ما حكم رجل أفسد امرأة على زوجها حتى يتزوجها؟.. "الإفتاء" تجيب

كيف يشفي الصوم أجسامنا؟.. 5 فوائد مثبتة علمياً للصيام

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكشف الكروب ادعو به كل صباح

الإهداف الإنسانية من قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. يكشفها عمرو خالد

طريقة روحية تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

المخدرات تقوض الأمم وتهدر طاقاتها.. كيف نتجنبها؟

بقلم | محمد جمال | الاربعاء 30 سبتمبر 2020 - 08:40 م
Advertisements

تعد المخدرات أخطر وسيلة تقوض المجتمع وتهدر طاقاته لاسيما قدرات الشباب الذين هم  الأساس في التنمية والبناء.

وللمخدرات وانتشارها أسباب كثيرة أهمها:

  • الخواء الروحيّ، وغياب الرقابة للمولى المتعال.
  • الفــراغ والترف الشرس.
  • تزييف الوعي من خلال صحبة السوء بأن ذلك يحقق لذّةً أو منفعةً.
  • ضعف السيطرة الأمنية أو غيابها، أو التيسير الأمني لانتشارها.
  • كثرة الانشغال الأسري عن الشباب والبنات، وغياب الدور التربوي: يقول النبي -صلى الله عليه وسلّم-: «ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟” ثم تلا أبو هريرة -رضي الله عنه- وهو راوي الحديث قوله تعالى:{فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ  لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}
  • تغييب دور المسجد والداعي إلى الله تعالى عن علاج علل المجتمع.
  • نغمة التقليد للآخرين، ولو في الحرام.
  • (الممنوع مرغوب) مثلٌ له أصله الواقعيّ؛ لأن كثيرًا من الشباب يحبّ الولوج والاقتحام في الممنوعات، يبدأ على سبيل التجربة، ثم يتحوّل إلى الإدمان.

ومما لا شكّ فيه أنّ  انتشار المخدرات والمسكرات في المجتمع، تجعله على حافة الهاوية والانهيار، في الدين والسياسة والاقتصاد والأخلاق..

أضرار المخدرات: 

  • رقّة الدين والتعبّد، وضياع القيمة دينيًّا.
  • عدم الاستجابة للدعاء؛ فالعاصي يبارز الله بالمعصية (فأنّى يُستجاب له؟!)
  • حمل وزر النفس وأوزار الآخرين، فالضرر ليس فرديًّا؛ بل هو ضرر جماعي.
  • الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى: «لعن رسولُ اللهِ  -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في الخمرِ عَشْرَةً: عاصرَها، ومعتصرَها، وشاربَها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه، وساقِيَها، وبائعَها، وآكلَ ثَمَنِها، والمشترِي لها، والمُشتَراةَ له»..
  • المعيشة الضنك في الدين والدنيا: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي  فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ  رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [طه: 124، 125].

يضاف  إلى الأمراض الدينية السابقة، أن المخدرات تُلْحِق بصاحبها أضرار ا بدنية وصحية، ترتبط بانتشار بعض الأمراض كالسيلان والزهري والسرطان، بخلاف السُّلّ وفساد المعدة، فضلاً عن أنه يؤثر على الأجنّة في بطون الأمهات المتعاطيات أو الأزواج المتعاطين،  كما نعمل تلك السموم على إتلاف خلايا المخ والدماغ... فمن يتحمّل كل هذه العقوبات الصحيّة..

ويضاف  إلى ما سبق بيانه: كثرة الأوجاع النفسية والعقلية والاجتماعية، فإنها تسبب القلق والخوف المستمر والإحباط، والأَسْر القاتل، بالإضافة إلى فساد الحياة الاجتماعية وشيوع التفكك الأُسَرِيّ وكثرة الطلاق في المجتمع، بالإضافة إلى كثرة حوادث الطرق.

علاج المخدرات:

 لعلاج  المخدرات في المجتمع ما يأتي: 

  • عوْدة الدور التربوي الحقيقي لحياة الأُسَر والعائلات. [ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته].
  • الاحتواء للشباب والبنات في سنّ البلوغ والمصاحبة والاستقلالية؛ فالصداقة لهم من قِبَل الآباء والأُمّهَات، ...... الخ.
  • استرجاع دور المسجد في الموعظة والتذكير وتنشيط الدور الدعوي والتوعوي من خلال بيوت الله تعالى؛ لا سيّما وقد غاب دور الإعلام الحقيقي عن التربية والتوجيه والتقويم.
  • ذبح الفراغ بسكين العمل: فإن الفارغ من عمل وقيمة حقيقية للحياة لا قيمة له، وعرَّض -بالتأكيد- للوقوع فريسة في شباك شياطين الإنس والجنّ، والوقت هو حياة الإنسان وعمره، فليحرص على ملأ الفراغ بالعمل، وفي الحديث: (لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن  خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه  وماذا عمل فيما علم).
  • عقوبة من سهّل بيع المخدرات من المواطنين أو من رجال الأمن المفَرِّطين في عملهم، والذين استحلّوا أموالا حرامًا بغير وجه حق، فماذا سيقولون لربهم غدًا عن شباب ضاعوا، وجرائم ارتكبت؛ بسبب الإهمال الأمنيّ.
 التنسيق بين كل أدوار التربية في المجتمع (أسرة ومدرسة وإعلام ومسجد.... الخ)؛ فلا يُعقل أن يخطب الخطيب خطبته عن معالجة الإدمان والمخدرات، وبيان خطرهما على الفرد والمجتمع، قم تفاجأ بالإعلام يعمل على ترميز المتعاطين، والحوار معهم، والإعلاء من شأنهم في المجالس

الكلمات المفتاحية

المخدرات الإدمان المجتمع أثر المخدرات على المجتمع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تعد المخدرات أخطر وسيلة تقوض المجتمع وتهدر طاقاته لاسيما قدرات الشباب الذين هم الأساس في التنمية والبناء. وللمخدرات وانتشارها أسباب كثيرة أهمها: