أخبار

أذكارالمساء.. من قالهامائة مرة غفرت له خطاياه الا الكبائر

أختلف معه في الرأي.. هل أقبل الارتباط به؟

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

ما هي أسباب تساقط الشعر؟

الحساب.. قادم لا محالة وإليك الدليل

أعجب منام في الوفاء بالوعد ورد الجميل

النصيحة الناجعة.. هنا الحل الناجز لكل مشاكلك مهما كانت

إلى أي مدى يتأثر الرجل بالمشاعر السلبية تجاه مظهره؟

أسماك محظور على الحامل تناولها.. تعرفي عليها

من هو "روح القدس" الذي ورد ذكره في القرآن؟ (الشعراوي يجيب)

اقرأوا سورة النحل.. وأدركوا خاتمتها جيدًا

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 09 اكتوبر 2020 - 09:06 ص
Advertisements



سورة النحل، من السور التي لها فضل لا يستهان به، فقد قيل لرجل من التابعين أوصنا، فقال: أوصيكم بخاتمة سورة النحل في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ» ( النحل 128)، حيث تمر السورة بمنحنيات في غاية الأهمية، منها: فضل نعم الله عز وجل التي لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: «وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» (النحل 18).. وكأنه سبحانه يتحدى عباده وهو في حل من ذلك، في أن يصلوا إلى عدد النعم التي وهبها لهم، ومع ذلك ترى الإنسان كفورًا، أي ينفي عن نفسه هذه النعم، بل قد يصل به الأمر أن يقول مثل ما قال قارون: «إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي».


نعم لا تعد


الله عز وجل ليس بحاجة لأن يتحدث عن نعمه التي وهبها للإنسان، إلا أنه يريد أن يصل لعباده رسالة مفادها، أن كل ما أنت فيه إنما مصدره الله، فهلا وقرتموه وحافظتم على عبادته بحق؟!.


السورة مليئة بالنعم التي خلقها الله عز وجل، وذكر منها قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ.. يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.. وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.. وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ.. وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.. وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.. وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» انظر للترتيب القرآني البليغ ستجد أن الله يأخذك من أعلى لأسفل وفي أعماق البحار، لننظر ونرى ونتعلم ونبرهن على أنه الخالق العظيم، فمن ذا الذي يستطيع أن يقول إنه خالق هذه الأشياء؟!.. بالتأكيد لا أحد.. لكنه الله الخالق العظيم، ينسب لنفسه ما لا يقدر عليه البشر.

اقرأ أيضا:

من هو "روح القدس" الذي ورد ذكره في القرآن؟ (الشعراوي يجيب)

سبل الله


السورة في مجملها، كأنها توضح سبل الله عز وجل، وأن تتبعها وصل وحقق ما يتمنى، بل أنه يضرب المثل بالنحل، فيقول: «وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ »، فاتبع النحل وحي الله تعالى فأنتج شهدًا، وهكذا الإنسان إذا تتبع سبل الله عز وجل أنتج ما هو أفضل من الشهد.. ولكن من يدري ومن يعلم!.


الكلمات المفتاحية

سورة النحل فضل سورة النحل قراءة القرآن خواتيم سورة النحل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled سورة النحل، من السور التي لها فضل لا يستهان به، فقد قيل لرجل من التابعين أوصنا، فقال: أوصيكم بخاتمة سورة النحل في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّ