أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

أفتقد إلى المتعة والسعادة.. كيف السبيل إليهما؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 13 اكتوبر 2020 - 02:03 م


للأسف أعيش حياة روتينية جدًا، وأفتقد لكل سبل المتعة والسعادة، حاولت التغيير، ولكن أحتاج إلى التشجيع وشخص يدلني على الطريق الصحيح من أجل حياة افضل، نفسي أستمتع بحياتي من جديد؟ 


(م. ع)


روتين حياتك هو الذي يفتقد إلى المتعة والسعادة، ورغبتك في التغيير خطوة مهمة جدًا وصعبة في نفس الوقت، فالبعض لا يتمكن من اتخاذها من منطلق: "ما نعرفه واعتادنا عليه هو الأفضل"، ولكن هذا أمر خاطئ.

اعلم أن الراحة النفسية مهمة جدًا من أجل حياة مستقرة سعيدة، لذا وجب عليك البحث عن مصادر الراحة، فالنفس السوية تميل للمساعدة وفعل الخير، قم بالالتحاق بجمعية خيرية، ساعد، وقدم يد العون فهذا سيجدد قلبك، ومشاعرك، وسيشعرك بالرضا، لأنك سترى معاناة الغير بل ستكون سببًا في رسم الابتسامة على وجوههم.

 ويمكنك أن ترفه عن نفسك بممارسة رياضة محببة إليك، أو الاشتراك في المؤسسات التي تنظم رحلات بما يشبع روحك بروح المغامرة والاستمتاع.

 ولا تنس أن في القرب من الله راحتك التي طالما بحثت عنها، فكن معه، وقم بما أمر به هو ورسوله الكريم، وحب نفسك وأهل بيتك وأسرتك واحمد الله في كل لحظة وسترى الفرق بإذن الله.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

السعادة المتعة حياة روتينية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled للأسف أعيش حياة روتينية جدًا، وأفتقد لكل سبل المتعة والسعادة، حاولت التغيير، ولكن أحتاج إلى التشجيع وشخص يدلني على الطريق الصحيح من أجل حياة افضل، نفس