أخبار

بينهما خلافات.. فقررت أن تحج بغير إذن زوجها، فهل يجوز؟

هل يجوز الحج وعليَّ ديون؟.. ما بين حق الله وحقوق العباد

هل يوم الجمعة في العشر الأوائل من ذي الحجة له خصوصية؟

4 قواعد يومية "بسيطة" تساعد على الوقاية من السرطان

عصير البرتقال يخفض الكوليسترول وضغط الدم

10 أعمال في 10 أيام.. كيف تغتنم الأيام العشر من ذي الحجة؟

عبادة لا تتركها في العشر الأوائل من ذي الحجة.. تحصل بها كل يوم أجر حجة وعمرة تامة

ثلاثة فضائل للعشر من ذي الحجة.. تعرف عليها

طاعة واحدة تفوق العمل الصالح في عشر ذي الحجة

العشر من ذي الحجة.. أعظم مواسم الخيرات

أفتقد إلى المتعة والسعادة.. كيف السبيل إليهما؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 13 اكتوبر 2020 - 02:03 م


للأسف أعيش حياة روتينية جدًا، وأفتقد لكل سبل المتعة والسعادة، حاولت التغيير، ولكن أحتاج إلى التشجيع وشخص يدلني على الطريق الصحيح من أجل حياة افضل، نفسي أستمتع بحياتي من جديد؟ 


(م. ع)


روتين حياتك هو الذي يفتقد إلى المتعة والسعادة، ورغبتك في التغيير خطوة مهمة جدًا وصعبة في نفس الوقت، فالبعض لا يتمكن من اتخاذها من منطلق: "ما نعرفه واعتادنا عليه هو الأفضل"، ولكن هذا أمر خاطئ.

اعلم أن الراحة النفسية مهمة جدًا من أجل حياة مستقرة سعيدة، لذا وجب عليك البحث عن مصادر الراحة، فالنفس السوية تميل للمساعدة وفعل الخير، قم بالالتحاق بجمعية خيرية، ساعد، وقدم يد العون فهذا سيجدد قلبك، ومشاعرك، وسيشعرك بالرضا، لأنك سترى معاناة الغير بل ستكون سببًا في رسم الابتسامة على وجوههم.

 ويمكنك أن ترفه عن نفسك بممارسة رياضة محببة إليك، أو الاشتراك في المؤسسات التي تنظم رحلات بما يشبع روحك بروح المغامرة والاستمتاع.

 ولا تنس أن في القرب من الله راحتك التي طالما بحثت عنها، فكن معه، وقم بما أمر به هو ورسوله الكريم، وحب نفسك وأهل بيتك وأسرتك واحمد الله في كل لحظة وسترى الفرق بإذن الله.

اقرأ أيضا:

أن تتبدل مكانتك في أعين الناس.. من أكثر المشاعر الموجعة


الكلمات المفتاحية

السعادة المتعة حياة روتينية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف أعيش حياة روتينية جدًا، وأفتقد لكل سبل المتعة والسعادة، حاولت التغيير، ولكن أحتاج إلى التشجيع وشخص يدلني على الطريق الصحيح من أجل حياة افضل، نفس