أخبار

صمت يوم الشك ولم أكن أعلم الحكم… ماذا عليَّ أن أفعل؟

مع أول ليالي رمضان… كن مع هؤلاء تفُز ببركات الشهر الكريم

ماذا يحدث لجسمك أثناء الصيام.. كيف تتجنب الإمساك والإحساس بالصداع؟

12 خطأً شائعًا يحرمك من فقدان الوزن

قبل رمضان.. الخير كله على أبواب هذه النية بشرط واحد!

كيف تضع خطة خلال شهر رمضان المبارك؟.. عمرو خالد يجيب

أي رمضان رمضانك؟!.. احذر أن تكون من هذا الصنف

ردد هذا الذكر عند رؤية شهر رمضان

8 لصوص احذر أن يسرقوا منك شهر رمضان.. وانتبه إلى كبيرهم

حلوة خضرة فلا تجعلها تخدعك وتضيع عليك رمضان

الخذلان شعور قاس جدًا.. هكذا يقويك الله على مواجهته

بقلم | عمر نبيل | السبت 24 اكتوبر 2020 - 02:32 م


عزيزي المسلم، لاشك أنه لإحساس قاس جدًا، أن تشعر بالخذلان .. لكن من لطف الله عز وجل عليك، أنه بقدر كم الغضب بداخلك من هؤلاء الناس الذين خذلوك ، بقدر ما تجد الله عز وجل يخلق بداخلك قوة وقدرة تستطيع بهما التخلي عنهم ..


الخذلان قد يكون سببًا لأن تتعلم كيف تكون قويًا وأن تواجه وتتحدى كل من خذلك، أي أن يكون نقطة انطلاق، وليس بداية تقوقع وفشل.. بداية للاستغناء عن الناس بالله، وليس الاستغناء عن الناس، وعن الله وليعاذ بالله، لكن الأمر بالتأكيد يحتاج لبعض الوقت، فلا تستعجل، ومؤكد يومًا ما ستتعافى تماماً !


حسرة الفراق


لا تتوقف كثيرًا أمام أسباب الخذلان، لكن فقط تصور أن ما حدث كاشف لحقيقة نواياهم، وأن الله أراد ذلك كي تفيق من غيبوبتك، كيف لا تتصور أنهم لو ابتعدوا دون خذلان، لم تكن لتستطيع العيش بدونهم، لكن جاء الخذلان، ليقضي على ذلك الخوف، ويمنحك صلابة وقوة تستطيع بهما مواجهة ما حدث.. فلربما لم يكن قلبك يستطيع الحسرة على فراقهم وذكراهم الطيبة.. فجاء الخذلان ليخفف عنك هذا الألم.. لربما كان هذا الخذلان اللطف الكبير من الله سبحانه، وأنت لا تدري!


فالله عز وجل هو الأقدر على معرفة قدراتك .. ومن ثم يدبر لك ما تستطيع حمله، لذا تذكر دائمًا قوله تعالى: «إِنَّ رَ‌بِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ »، فحتى الخذلان، قد يكون رحمة من الله عز وجل لك، وأنت لا تدري.

اقرأ أيضا:

مع أول ليالي رمضان… كن مع هؤلاء تفُز ببركات الشهر الكريم


اللجوء إلى الله


فإذا تعرضت لأي ضغوط أو خذلان، فورًا ودون تفكير الجأ إلى الله عز وجل، لأنه ببساطة الوحيد القادر على رفع الضيم والظلم والخذلان عنك، قال تعالى: «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ » (الأنعام: 18)، لأنه سبحانه يعلم تمامًا أن من طبيعة البشر أن قلوبهم تتعلق بأهل العز والقوة، وأهل المال والجاه، وتنجذب النفوس نحوهم، بل قد يصل الأمر لحد الذل لهم، ومن ثم فإنك باللجوء إليه سبحانه، كأنك تعترف بأنه الغني الجبار، وأنه ليس على الأرض من يغني عنه سواه، فكيف به إذن يتخلى عنك؟!.. مؤكد لن يتركك وحدك وسيعينك على مقاومة كل من خذلك.. لأنك حينها يتوقن في أنه سبحانه فقط صاحب العز والذل، قال تعالى: «قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » (آل عمران: 26).

الكلمات المفتاحية

حسرة الفراق اللجوء إلى الله الخذلان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لاشك أنه لإحساس قاس جدًا، أن تشعر بالخذلان .. لكن من لطف الله عز وجل عليك، أنه بقدر كم الغضب بداخلك من هؤلاء الناس الذين خذلوك ، بقدر ما