أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

الخذلان شعور قاس جدًا.. هكذا يقويك الله على مواجهته

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 31 اغسطس 2026 - 09:38 ص


عزيزي المسلم، لاشك أنه لإحساس قاس جدًا، أن تشعر بالخذلان .. لكن من لطف الله عز وجل عليك، أنه بقدر كم الغضب بداخلك من هؤلاء الناس الذين خذلوك ، بقدر ما تجد الله عز وجل يخلق بداخلك قوة وقدرة تستطيع بهما التخلي عنهم ..


الخذلان قد يكون سببًا لأن تتعلم كيف تكون قويًا وأن تواجه وتتحدى كل من خذلك، أي أن يكون نقطة انطلاق، وليس بداية تقوقع وفشل.. بداية للاستغناء عن الناس بالله، وليس الاستغناء عن الناس، وعن الله وليعاذ بالله، لكن الأمر بالتأكيد يحتاج لبعض الوقت، فلا تستعجل، ومؤكد يومًا ما ستتعافى تماماً !


حسرة الفراق


لا تتوقف كثيرًا أمام أسباب الخذلان، لكن فقط تصور أن ما حدث كاشف لحقيقة نواياهم، وأن الله أراد ذلك كي تفيق من غيبوبتك، كيف لا تتصور أنهم لو ابتعدوا دون خذلان، لم تكن لتستطيع العيش بدونهم، لكن جاء الخذلان، ليقضي على ذلك الخوف، ويمنحك صلابة وقوة تستطيع بهما مواجهة ما حدث.. فلربما لم يكن قلبك يستطيع الحسرة على فراقهم وذكراهم الطيبة.. فجاء الخذلان ليخفف عنك هذا الألم.. لربما كان هذا الخذلان اللطف الكبير من الله سبحانه، وأنت لا تدري!


فالله عز وجل هو الأقدر على معرفة قدراتك .. ومن ثم يدبر لك ما تستطيع حمله، لذا تذكر دائمًا قوله تعالى: «إِنَّ رَ‌بِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ »، فحتى الخذلان، قد يكون رحمة من الله عز وجل لك، وأنت لا تدري.

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟


اللجوء إلى الله


فإذا تعرضت لأي ضغوط أو خذلان، فورًا ودون تفكير الجأ إلى الله عز وجل، لأنه ببساطة الوحيد القادر على رفع الضيم والظلم والخذلان عنك، قال تعالى: «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ » (الأنعام: 18)، لأنه سبحانه يعلم تمامًا أن من طبيعة البشر أن قلوبهم تتعلق بأهل العز والقوة، وأهل المال والجاه، وتنجذب النفوس نحوهم، بل قد يصل الأمر لحد الذل لهم، ومن ثم فإنك باللجوء إليه سبحانه، كأنك تعترف بأنه الغني الجبار، وأنه ليس على الأرض من يغني عنه سواه، فكيف به إذن يتخلى عنك؟!.. مؤكد لن يتركك وحدك وسيعينك على مقاومة كل من خذلك.. لأنك حينها يتوقن في أنه سبحانه فقط صاحب العز والذل، قال تعالى: «قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » (آل عمران: 26).

الكلمات المفتاحية

حسرة الفراق اللجوء إلى الله الخذلان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لاشك أنه لإحساس قاس جدًا، أن تشعر بالخذلان .. لكن من لطف الله عز وجل عليك، أنه بقدر كم الغضب بداخلك من هؤلاء الناس الذين خذلوك ، بقدر ما