لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية أجازت أداء صلاة ركعتين قبل المغرب وبعد الغروب لمن شاء وهي سنة مؤكدة على المفتي به من قول الشافعية. وذهب الحنابلة إلى جواز الصلاة استحبابًا لها. خلافًا للحنفية والمالكية فقد كرهوا الصلة قبل المغرب.
ودللت اللجنة خلال الفتوي المنشورة لها علي الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " : علي إجازتة أداء هذه الصلاة بما جاء في السنة النبوية عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ"، ثُمَّ قَالَ: "صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ"، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ: "لِمَنْ شَاءَ" (صحيح ابن خزيمة،
وبحسب فتوي المجمع فإن هناك رواية أخري وردت للحديث وردت عن الرسول صلي الله عليه وسلم : (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ). (صحيح ابن حبان.