أخبار

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

بشارة نبوية لهم بالتيسير والتوفيق.. ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم

في ظل تزايد العنصرية بالغرب.. كيف حاربها النبي قبل 1400 سنة؟

أعلى درجات الإحسان.. كيف تجعل من عدوك صديقًا لك؟

هل أقيم الليل أم أنام باكرًا من أجل عملي؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 16 نوفمبر 2020 - 02:42 م


"أنا رجل يحب ويتمنى أن يواظب على قيام الليل، لكن لديّ عملي، وأستيقظ باكرًا من أجله، ورغم أن قيام الليل من أعظم العبادات بعد الفرائض، إلا أن العمل أيضًا عبادة، فهل لي من سبيل أن أحافظ على الاثنين، أم يكفي عملي وأقدمه لوجه الله، وليسامحني ربي في عدم قيام الليل؟".. رسالة عفوية من أحدهم، ربما عبرت عما يدور في خلد كثير من الناس.. فهل بالفعل من سبيل للجمع بين الخيرين (قيام الليل والعمل باكرًا).. بالتأكيد الإسلام لم يترك شيئًا إلا ووضع له الحلول الأمثل.

وبالعودة إلى ما كان عليه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، من أنه كان يقيم الليل (كله تقريبًا)، ثم يقوم لصلاة الفجر والصبح، ثم يباشر مهام يومه الطبيعية.. ذلك إنما هو رسول الله، وهي قدرات خاصة لا يمكن لبشر عادي أن يتحملها.. لكننا أيضًا لدينا الحلول التي تساعدنا.

القيام أم العمل؟

كما قلنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقيم الليل حتى تتورم قدماه، للدرجة التي جعلت من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، تسأله، يا رسول الله لما ذلك وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك، فيقول في نبرة الواثق في الله تعالى: «يا عائشة ألا أحب أن أكون عبدًا شكورًا».. إذن لقيام الليل رونقه وبريقه الذي يجعل من الإنسان المسلم (وليس رسول الله فقط) أن يتمنى لقاء ربه والوقوف بين يديه سبحانه، والناس نيام، يسأله من أمور الدنيا والآخرة ما يشاء، وكأنه يسمعه وحده، وفي المقابل لا يمكن لعاقل أن يقوم طوال الليل ثم يستطيع أن يستيقظ باكرًا لمهام عمله، بالتأكيد سيتأثر عمله، وهنا أمر خطير خصوصًا لو كان هذا العمل في خدمة الناس ومصالحهم، مؤكد سيتأثرون وبالتالي قد يؤذر على ذلك.. فكيف الجمع إذن دون وذر؟.

لكن كيف التوفيق بينهما؟

الله سبحانه وتعالى، لم يتركنا هكذا دون وضع حل لهذه المسألة الصعبة، وقال في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا»، فإذا كان النبي الأكرم ذاته، وهو صاحب القدرات الخاصة جدًا في تحمل المشاق، يقول له ربه، قم الليل إلا قليلا، نصفه أو انقص منه قليلا، أو زد عليه.. إذن الأمر متاح لأن تقوم الليل بالشكل الذي لا يؤثر على عملك ونومك، وأنت من يحدد ذلك، حتى لو وصل الأمر لأن تصلي ركعتين عقب صلاة العشاء وسنتها، بنية قيام الليل، ثم تنام باكرًا للاستيقاظ باكرًا لحضور صلاة الفجر والصبح في المسجد، ثم الذهاب إلى عملك.. فالوقت طويل من موعد العشاء حتى الفجر، وتستطيع فيه أن تدبر وتنظم وقتك بين قيام الليل والنوم.. فلا تصعب الأمر عليك.. لكن إياك أن تضيع فضل قيام الليل فهو الحجة الكبيرة والعظيمة التي تدفع عنك يوم القيامة أمام تعالى.


الكلمات المفتاحية

فتاوى قيام الليل صلاة عبادات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "أنا رجل يحب ويتمنى أن يواظب على قيام الليل، لكن لديّ عملي، وأستيقظ باكرًا من أجله، ورغم أن قيام الليل من أعظم العبادات بعد الفرائض، إلا أن العمل أيضً