أخبار

التقلب بين الطاعة والمعصية .. هل علامة من علامات النفاق؟

دعاء وتسبيح.. اطلب العون من الله بهذه الكلمات

من يسبق الآخر؟.. قدرك أم عملك؟ ومن منهما يدخلك الجنة؟

كيف تدرك أنك حسن الظن بربك؟.. عمرو خالد يجيب

كيف تنال الحسنيين: متاع الدنيا وجنة الآخرة؟

ماهي النوافل وماهي الرواتب؟ وماهو ثواب كل منهما؟ وما الأهم منهما؟

كيف تجعل القرآن شاهدًا لك لا عليك.. تعرف على أشهر الوسائل

تمتمات لو حافظت عليها.. غفر الله لك وكنت من الفائزين

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

التمسك بنقاءك وطيبتك.. من أعلى درجات الجهاد

أغرب حكاية رواها عابد عن الشاعر الفرزدق

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 22 نوفمبر 2020 - 10:38 ص

رويت الكثير من الكرامات والراويات عن عابد البصرة حبيب بن أبي محمد .
ومن غرائب ما روي عنه أنه روي عن الفرزدق الشاعر المشهور، قال: لقيت أبا هريرة بالشام فقال لي أنت الفرزدق؟ قلت: نعم.
 فقال: أنت الشاعر؟ قلت: نعم، فقال: أما إنه إن طالت بك حياة ستلقى أقواما يقولون: لا توبة لك فلا تقطع رجاك من الله عز وجل.
وما روي أيضا من كراماته ما حكاه أحد معاصريه أنه قال :" كنا عند حبيب أبي محمد، فقال رجل: إني أجد وجعا في رجلي فقال له: اجلس، فلما تفرق الناس يقول الراوي: قام فعلق المصحف في عنقه وقال: لا تسود وجه حبيب اللهم عافه حتى ينصرف ولا يدري في أي رجليه كان الوجع.
 فوجد الرجل العافية فسألناه في أي رجلك كان الوجع قال: لا أدري.

اقرأ أيضا:

لماذا كان السلف الصالح يمتنعون عن تولي القضاء؟

وقال حبيب: أتانا سائل وقد عجنت عمرة وذهبت تجيء بنار تخبزه فقلت للسائل: خذ العجين، قال: فاحتمله فجاءت عمرة فقالت: أين العجين؟ فقلت: ذهبوا يخبزونه، فلما أكثرت علي أخبرتها.
 فقالت: سبحان الله لا بد لنا من شيء نأكله قال: فإذا رجل قد جاء بجفنة عظيمة مملوءة خبزا ولحما فقالت عمرة: ما أسرع ما ردوه عليك قد خبزوه وجعلوا معه لحما.
وحكي أنه أصاب الناس مجاعة فاشترى من أصحاب الدقيق دقيقا وسويقا مؤجلا وعمد إلى خرائطه فخيطها ووضعها تحت فراشه ثم دعا الله فجاء أولئك الذين اشترى منهم يطلبون حقوقهم، قال: فأخرج تلك الخرائط قد امتلأت، فقال لهم: زنوا فوزنوا، فإذا هو يقوم من حقوقهم.
وحكى جعفر بن سليمان، قال: سمعت حبيبا أبا محمد، يقول: أتانا زوار لنا وقد طبخنا سمكا فكنا نريد أن نأكله فأبطأ الزوار في القعود، فلما قام قلت لعمرة: هات حتى نأكله، قال: فجاءت به فإذا هو دم كثير سائل فألقيناه في الحُش.
وعن جعفر أيضا، قال: كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء، فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمرة بالفارسية: لم تبكي يا أبا محمد؟ قال لها حبيب بالفارسية: دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل.


الكلمات المفتاحية

الشاعر الفرذق عابد البصرة حبيب بن أبي محمد كرامة عجيبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رويت الكثير من الكرامات والراويات عن عابد البصرة حبيب بن أبي محمد .