أخبار

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

أحفظ القرآن.. لكن أنساه بسهولة فكيف أتمكن منه؟

أكثر ما يضحي من أجل إخوته.. لهذا كان الأخ الأكبر في منزلة الأب

8 ثمرات تلتقطها عند كل وضوء وتجعلك من الغر المحجلين

أغرب حكاية رواها عابد عن الشاعر الفرزدق

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 22 نوفمبر 2020 - 10:38 ص

رويت الكثير من الكرامات والراويات عن عابد البصرة حبيب بن أبي محمد .
ومن غرائب ما روي عنه أنه روي عن الفرزدق الشاعر المشهور، قال: لقيت أبا هريرة بالشام فقال لي أنت الفرزدق؟ قلت: نعم.
 فقال: أنت الشاعر؟ قلت: نعم، فقال: أما إنه إن طالت بك حياة ستلقى أقواما يقولون: لا توبة لك فلا تقطع رجاك من الله عز وجل.
وما روي أيضا من كراماته ما حكاه أحد معاصريه أنه قال :" كنا عند حبيب أبي محمد، فقال رجل: إني أجد وجعا في رجلي فقال له: اجلس، فلما تفرق الناس يقول الراوي: قام فعلق المصحف في عنقه وقال: لا تسود وجه حبيب اللهم عافه حتى ينصرف ولا يدري في أي رجليه كان الوجع.
 فوجد الرجل العافية فسألناه في أي رجلك كان الوجع قال: لا أدري.

اقرأ أيضا:

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

وقال حبيب: أتانا سائل وقد عجنت عمرة وذهبت تجيء بنار تخبزه فقلت للسائل: خذ العجين، قال: فاحتمله فجاءت عمرة فقالت: أين العجين؟ فقلت: ذهبوا يخبزونه، فلما أكثرت علي أخبرتها.
 فقالت: سبحان الله لا بد لنا من شيء نأكله قال: فإذا رجل قد جاء بجفنة عظيمة مملوءة خبزا ولحما فقالت عمرة: ما أسرع ما ردوه عليك قد خبزوه وجعلوا معه لحما.
وحكي أنه أصاب الناس مجاعة فاشترى من أصحاب الدقيق دقيقا وسويقا مؤجلا وعمد إلى خرائطه فخيطها ووضعها تحت فراشه ثم دعا الله فجاء أولئك الذين اشترى منهم يطلبون حقوقهم، قال: فأخرج تلك الخرائط قد امتلأت، فقال لهم: زنوا فوزنوا، فإذا هو يقوم من حقوقهم.
وحكى جعفر بن سليمان، قال: سمعت حبيبا أبا محمد، يقول: أتانا زوار لنا وقد طبخنا سمكا فكنا نريد أن نأكله فأبطأ الزوار في القعود، فلما قام قلت لعمرة: هات حتى نأكله، قال: فجاءت به فإذا هو دم كثير سائل فألقيناه في الحُش.
وعن جعفر أيضا، قال: كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء، فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمرة بالفارسية: لم تبكي يا أبا محمد؟ قال لها حبيب بالفارسية: دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل.


الكلمات المفتاحية

الشاعر الفرذق عابد البصرة حبيب بن أبي محمد كرامة عجيبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رويت الكثير من الكرامات والراويات عن عابد البصرة حبيب بن أبي محمد .